رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال: فانطلق معي إلى الملك، فخرج معه، فلما دخل على الملك أعظمه وأكرمه، وكان عبدالمطلب رجلاً جسيماً وسيماً وقال الملك لترجمانه: قل له: حاجتك إلى الملك؟ فقال عبدالمطلب: حاجتي أن تردّ عليّ إبلي، فقال [لترجمانه]

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وقرئ (تُرْجَعُونَ) بفتح التاء (الْحَقُّ) الذي يحق له الملك، لأن كل شيء منه وإليه. كل شيء منه وإليه"، يعني: أن مالكاً غيره ما يملكه من الله تعالى بدأ، وإليه يعود في العاقبة، فيكون هو الملك قال القاضي: (المَلِكُ): الذي يحق له الملك مطلقاً؛ فإن من عداه مملوكٌ بالذات، مالكٌ بالعرض من وجه دون سُدى، نزه ذاته الأقدس عما يؤدي إلى ذلك الحسبان من العبث في الخلق، وعظم سلطانه، يعني: كيف يليق بمن هو الملك

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

{لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ} تقرير لقوله: {لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعًا}؛ لأنه إذا كان له الملك كله، والشفاعة من الملك؛ كان مالكًا لها. ومعناه: {لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ} اليوم {ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} يوم القيامة، فلا يكون الملك قوله: (أن يكون المشفوع له مرتضى، وأن يكون الشفيع مأذونًا له)، لكن الذي هو مشروط في الآية شيئان: الملك

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

إما لأنهم إذا عاينوا الملك قد نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في صورته، وهي آيةٌ لا شيء أبين منها يكن بدّ من إهلاكهم، كما أهلك أصحاب المائدة، وإما لأنه يزول الاختيار الذي هو قاعدة التكليف عند نزول الملك المعجزات، مثل: انشقاق القمر، وفلق البحر، وإحياء الموتى، قلت: نعم، لأنه أراد بقوله: "لأنهم إذا عاينوا الملك ": الملك المطلوب، والآية المقترحة، ولا ارتياب أنه لا شيء أبين منها في إزاحة العلل، وأيقن لنزول العذاب

الجامع لأحكام القرآن

صفحة رقم 269 " يوسف : ) 101 ( رب قد آتيتني . . . . . ) يوسف 101 ( قوله تعالى : ) رب قد آتيتني من الملك الموت والدعاء به عند ظهور الفتن وغلبتها وخوف ذهاب الدين على ما بيناه في كتاب التذكرة ومن من قوله : من الملك للتبعيض وكذلك قوله : وعلمتني من تأويل الأحاديث لأن ملك مصر ما كان كل الملك وعلم التعبير ما كان كل العلوم وقيل : من للجنس كقوله : فاجتنبوا الرجس من الأوثان وقيل : للتأكيد أي آتيتني الملك وعلمتني تأويل الأحاديث

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

حدثنا أبو عمرو بن أبي غرزة بالكوفة (3) ، حدثنا ثابت بن موسى العابد (4) ، عن سفيان بن عيينة، عن عبد الملك يحيى بن أبي ميسرة، عن عبد الله بن الزبير الحميدي، عن سفيان، إلا أنه قال: حدثنا زائدة بن قدامة، عن عبد الملك قال الترمذي (7) : كان سفيان يدلس في هذا الحديث، فربما يذكر عن زائدة عن عبد الملك، وربما لم يذكر زائدة قلت: وغيرُ ممتنع أن يكون سمعه من زائدة ومن [عبد الملك] (8) ، على أن __________ (1) عبد الرحمن بن عثمان

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

مثلث الميم إلا أن مضمون الميم خصه الاستعمال بمُلك البلاد ورعاية الناس ، وفيه جاء قوله تعالى : ( تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء ( ( آل عمران : 26 ) ، وصاحبه : مَلِك ، بفتح الميم وكسر اللام ، وجمعه : وتقديم المجرور لإِفادة الحصر الادعائي ، أي الملك لله لا لغيره ، وأما مُلك الملوك فهو لنقصه وتعرُّضه للزوال العدم ، كما تقدم في قوله تعالى : ( الحمد للَّه ( ( الفاتحة : 2 ) ، وفي حديث القيامة : ( ثم يقول أنا الملك

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

لظهور أسرارها في عالم الملكوت ، والميم لسريان أمدادها في عالم الرحموت ، والصاد لظهور تصرفها في عالم الملك الوحدة في مظاهر الأكوان ، واللام : يشير إلى فيضان أنوار الملكوت من بحر الجبروت ، والميم يشير إلى تصرف الملك في عالم الملك ، وكأن الحق تعالى يقول : هذا الكتاب الذي تتلو يا محمد - هو فائض من بحر الجبروت إلى عالم الملكوت ، ومن عالم الملكوت إلى الرحموت ، ثم نزل به الروح الأمين إلى عالم الملك والشهادة ، فلا ينبغي

نزول القرآن وتاريخه وما يتعلق به

نزل على ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال له ما قاله ربه ولم تكن العبارة تلك العبارة، كما يقول الملك لمن يثق به: قل لفلان يقول لك الملك اجتهد في الخدمة واجمع جندك للقتال. فإن قال الرسول بقول الملك لاتتهاون في خدمته ولاتترك الجند تتفرق وحثهم على المقاتلة لاينسب إلى كذب ولا – قسم آخر قال الله لجبريل اقرأ على النبي هذا الكتاب فنزل جبريل بكلمة من الله من غير تغيير كما يكتب الملك

الحجة للقراء السبعة

قال: وقال من احتجّ لمالك، وكره «ملك»: إن أول من قرأ «ملك» مروان بن الحكم «1» وإنه قد يدخل في الملك ما لا يجوز، ولا يصح دخوله في الملك، قالوا: وذلك أنه صحيح في الكلام أن يقال: فلان مالك الدراهم والطير، وغير قالوا: وقد وصف الله سبحانه «3» نفسه بأنّه مالك الملك، فقال تعالى «4»: قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ [آل عمران/ 26]، ولا يقال: هو ملك الملك، قالوا: فوصفه بالملك.