الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال قتادة أي ذهب ثم قال جل وعز وقضي الأمر أي قضي الأمر بهلاكهم ثم قال واستوت على الجودي (آية 44) قال الضحاك هو جبل الموصل 50 - وقوله جل وعز إنه عمل غير صالح (آية 46) في معناه أقوال منها ان المعنى انه ذو أن تسألني ما ليس لك به علم 51 - وقوله جل وعز قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك (آية واسأل القرية 52 - ثم قال جل وعز تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تلمها أنت ولا قومك من قبل هذا (آية قومك لأنهم ليسوا أهل كتاب 53 - وقوله جل وعز يا قوم لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على الذي فطرني (آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
زينتكم عند كل مسجد 32 - ثم قال جل وعز موبخا لهم قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق (آية عراة فأنزل الله جل وعز هذا 33 - ثم قال جل وعز قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة (آية ظهر منها نكاح الأمهات في الجاهلية وما بطن الزنا وقال قتادة سرها وعلانيتها 35 - ثم قال جل وعز والإثم (آية خصت بالذكر لأنها أقل أسماء الأوقات 37 - وقوله عز وجل فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته (آية أي ظلم أشنع من الافتراء على الله والتكذيب بآياته 38 - ثم قال جل وعز أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب (آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثمد وهو الماء القليل ، وكانت مساكنهم الحجر بين الشام والحجاز إلى وادى القرى قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ آية آيَةً وآية نصب على الحال ، والعامل فيها ما دل عليه اسم الإشارة من معنى الفعل ، كأنه قيل : أشير إليها آية ولكم : بيان لمن هي له آية موجبة عليه الإيمان خاصة وهم ثمود ، لأنهم عاينوها وسائر الناس أخبروا عنها وليس ، وإنما أضيفت إلى اسم اللّه تعظيما لها وتفخيما لشأنها ، وأنها جاءت من عنده مكوّنة من غير فحل وطروقة آية من آياته ، كما تقول : آية اللّه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لم يلق بلاء مثل ذلك وليس له بالطريق علم الأحسن ظنه بربه فإنه قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل القصص آية 22 ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان القصص آية 23 يعني فلم تسقيا غنمهما قال : ما خطبكما القصص آية 23 معتزلتين لا تسقيان مع الناس ؟ قالتا : ليست لنا قوة نزاحم القوم وإنما ننتظر فضول حياضهم فسقى لهما القصص آية 24 فجعل يغرف في الدلو ماء كثيرا حتى كانتا أول الرعاة فراغا صنع موسى فأمر إحداهما أن تدعوه له فأتته فدعته فلما كلمه قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين القصص آية
الجامع لأحكام القرآن
والثلاثون: لفظ التيمم ذكره الله تعالى في كتابه في "البقرة "وفي هذه السورة و"المائدة "والتي في هذه السورة هي آية فلا نعلم أية آية عنت عائشة بقولها: "فأنزل الله آية التيمم". قلت: أما قوله: "فلا نعلم أية آية عنت عائشة "فهي هذه الآية على ما ذكرنا. والله أعلم. فدل على أن آية الوضوء إنما نزلت ليكون فرضها المتقدم متلوا في التنزيل. وفي قوله: "فنزلت آية التيمم "ولم يقل آية الوضوء ما يبين أن الذي طرأ لهم من العلم في ذلك الوقت حكم التيمم
أضواء البيان
واعلم: أن آية "النمل" هذه، حاءت آيتان أُخريان بمعناها: الأولى منهما : قوله تعالى في سورة "الروم" : {فَإِنَّكَ الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ} ، ولفظ آية "الروم" هذه، كلفظ آية "النمل" التي نحن بصددها، فيكفي في بيان آية "الروم" ، ما ذكرنا في آية "النمل" . الْقُبُورِ} ، أي: يبعث جميع الموتى من قُبِر منهم ومن لم يقبر، وقد دلَّت قرائن قرءانيّة أيضًا على أن معنى آية آية "الروم" ، منها قوله تعالى قبلها: {إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا
الجامع لأحكام القرآن
. __________ (1) آية 28 سورة المؤمنون. (2) آية 39 سورة إبراهيم. (3) آية 15 سورة النمل. (4) آية 111 سورة الاسراء. (5) آية 34 سورة فاطر. (6) آية 10 سورة يونس. (7) عقب ذلك ابن عطية في تفسيره قوله: فالحامد من وبه يتضح كلام المؤلف. (8) آية 79 سورة الاسراء. (*)
الجامع لأحكام القرآن
وإنما نبه بذكر ذلك في يوم القيامة على زوال ما كان منها إلى الملوك في الدنيا __________ (1) آية 26 سورة النحل. (2) آية 47 سورة الانبياء. (3) تراجع المسألة الاولى ج 1 ص 405 (4) آية 53 سورة الشورى. (5) آية 48، 105 سورة المائدة. (6) آية 94 سورة التوبة. (7) آية 62 سورة الانعام. (8) آية 36 سورة الكهف.