اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
خزيمة (¬1): «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يجهر بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ولا أبو بكر، ولا عمر، ولا عثمان» وفي لفظ له - أيضًا (¬2) -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسر بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} في الصلاة وأبو بكر وعمر». وفي لفظ للطحاوي (¬3): «لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا أبو بكر، ولا عمر - رضي الله عنهما ثم أخرج حديث أنس بلفظ «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر وعثمان، كانوا يفتتحون القراءة بالحمد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
تطحن، وسيدتها تقول: والله لا أعتقك حتى يعتقك صباتُك، فقال أبو بكر - رضي الله عنه - فحِلًّا (¬1) إذَا فقال أبو بكر - رضي الله عنه -: لو أبيتم إلا مائة أوقية لأخذته. وفيه نزلت -يعني: أبا بكر- {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18)} قال (¬3): وأسلم ولهُ أربعون ألفًا فأنفقها كلها- يعني: أبا بكر - رضي الله عنه - (¬4). ¬__________ (¬1)
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
قال أبو الفتح: هذا يدل على أن قوله {أنها تسعى} بدل من الضمير في {تخيل} وهو عائد على الحبال والعصي، كقولك فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وأبو بكر وروح بضم الياء وفتح الخاء في هذه السورة ومريم والأول من المؤمنون وقرأ ابن كثير وأبو جعفر ورويس الحرف الثاني من المؤمنون وهو قوله {سيدخلهم جهنم} كذلك واختلف عن أبي بكر 123 - فأولئك يدخلون الجنة [19: 60] قرأ بضم الياء وفتح الخاء مبنيًا للمفعول ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر ب- فأولئك يدخلون الجنة [40: 40] قرأ ببناء للمفعول ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب.
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
أبو بكر عن عاصم: «ورضوان» برفع الراء حيث كان إلّا في سورة المائدة (16) قوله تعالى: «من اتّبع رضوانه» ابن عامر، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم: «الحيّ من الميت»، و «الميت من الحيّ» بالتخفيف فيهما ابن عامر، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «بما وضعت» برفع التاء ساكنة العين. أبو بكر عن عاصم: «زكريا كلّما» (37)، بالنصب.
تفسير السراج المنير - الشربيني
تعالى: {وبلغ أربعين سنة} وقال السدي والضحاك: نزلت في سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وقيل: نزلت في أبي بكر قحافة عثمان بن عمرو وأمّه أم الخير بنت صخر بن عمرو وقال عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه الآية في أبي بكر أسلم أبواه جميعاً ولم يجتمع لأحد من المهاجرين أبواه غيره، أوصاه الله تعالى بهما ولزم ذلك من بعده، وكان أبو بكر يصحب النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثماني عشرة سنة والنبيّ صلى الله عليه وسلم ابن عشرين سنة في أربعين سنة، وتنبأ النبيّ صلى الله عليه وسلم آمن به ثم آمن أبواه، ثم ابنه عبد الرحمن، وابن عبد الرحمن أبو
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فلبثت (¬6) حتى قبض رسول الله (¬7) - صلى الله عليه وسلم -، فأتت أبا بكر، فقالت: يا خليفة رسول الله، أرجع (¬8) إلى زوجي الأول، فإن زوجي الآخر (¬9) قد (¬10) مسني، وطلقني؟ فقال لها (¬11) أبو بكر: قد شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أتَيْتِهِ، وقال لك ما قال، فلا ترجعي إليه، فلما قبض أبو بكر أتت عمر (بن الخطاب) (¬12) - رضي الله عنهما - وقالت له مثل ما قالت لأبي بكر، فقال لها عمر: لئن رجعت إليه لأرجمنك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد الرزاق في المصنف ، عن عبد الله بن الحرث بن عمير ، " أن أبا بكر رضي الله عنه أصاب وليدة له سوداء قد حملت من سيدي الذي كان قبل هذا ، وأنا في ديني أن لا يصيبني رجل في حمل من آخر ، فكتب سيدها إلى أبي بكر وأخرج عبد الرزاق عن غيلان عن أنس رضي الله عنه قال : " ابتاع أبو بكر رضي الله عنه جارية أعجمية من رجل ؛ قد كان أصابها ، فحملت له ، فأراد أبو بكر رضي الله عنه أن يطأها ، فأبت عليه وأخبرت أنها حامل ، فرفع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: {وبلغ أربعين سنة} وقال السدي والضحاك : نزلت في سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ، وقيل : نزلت في أبي بكر قحافة عثمان بن عمرو وأمّه أم الخير بنت صخر بن عمرو وقال عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه الآية في أبي بكر أبواه جميعاً ولم يجتمع لأحد من المهاجرين أبواه غيره ، أوصاه الله تعالى بهما ولزم ذلك من بعده ، وكان أبو بكر يصحب النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثماني عشرة سنة والنبيّ صلى الله عليه وسلم ابن عشرين سنة في عتيق ثم إنّ أبا بكر دعا ربه بأن {قال رب أوزعني} أي : ألهمني ، وقرأ ورش والبزي : بفتح الياء في الوصل
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
تعالى: {وبلغ أربعين سنة} وقال السدي والضحاك: نزلت في سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وقيل: نزلت في أبي بكر قحافة عثمان بن عمرو وأمّه أم الخير بنت صخر بن عمرو وقال عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه الآية في أبي بكر أسلم أبواه جميعاً ولم يجتمع لأحد من المهاجرين أبواه غيره، أوصاه الله تعالى بهما ولزم ذلك من بعده، وكان أبو بكر يصحب النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثماني عشرة سنة والنبيّ صلى الله عليه وسلم ابن عشرين سنة في أربعين سنة، وتنبأ النبيّ صلى الله عليه وسلم آمن به ثم آمن أبواه، ثم ابنه عبد الرحمن، وابن عبد الرحمن أبو
جامع البيان في القراءات السبع
موقوفة حيث وقعت، وروى حمّاد بن بحر عن المسيّبي نونها موقوفة حيث وقعت، وذلك غلط منهما، واختلف عن أبي بكر في ذلك، فروى الكسائي من قراءتي والأعشى «3» عنه بضم الدال وتخفيف النون مثل نافع «4»، وقال أبو عمر «5» وقال ابن جبير عن الكسائي عنه بضم اللام وجزم، وقال أبو عبيد في كتاب «6» القرآن عنه عن أبي بكر يشمّ اللام الضمة مع جزم الدال، وإشمام اللام خطأ منه، وقد قال في كتابه «7» المعاني عن الكسائي عن أبي بكر بفتح اللام على أن ابن جبير وأبا عبيد قد تابعاه عن الكسائي عن أبي بكر على ضمّها، فالضمّ لغة «9»، __________ (1) قرأ