فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

القول الثاني أنهم شابهوا قول من يقول من الكافرين إن الملائكة بنات الله الثالث أنهم شابهوا أسلافهم القائلين بأن عزير ابن الله وأن المسيح ابن الله قوله ) قاتلهم الله ( دعاء عليهم بالهلاك لأن من قاتله الله هلك وقيل هو تعجب من شناعة قولهم وقيل معنى قاتلهم الله لعنهم الله ومنه قول أبان بن ثعلب قاتلها الله تلحاني قوله ) اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ( الأحبار جمع حبر وهو الذى يحسن القول ومنه ثوب محبر من هذه الأمة وهو أشبه به من شبه البيضة بالبيضة والتمرة بالتمرة والماء بالماء فيا عباد الله ويا أتباع

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{الله الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} بَعْضهَا فَوق بعض مثل الْقبَّة {وَمِنَ الأَرْض مِثْلَهُنَّ} سبعا وَلكنهَا منبسطة {يَتَنَزَّلُ الْأَمر بَيْنَهُنَّ} يَقُول تتنزل الْمَلَائِكَة بِالْوَحْي والتنزيل والمصيبة من السَّمَوَات من عِنْد الله {لِتَعْلَمُوا} لكَي تعلمُوا وتقروا {أَنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ} من أهل السَّمَوَات وَالْأَرضين {قَدِيرٌ وَأَنَّ الله قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمَاً} أَي قد أحَاط علمه بِكُل شىء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قتادة رضي الله عنه في قوله : {والجان خلقناه من قبل} وهو إبليس خلق من قبل آدم. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان إبليس من حي من أحياء الملائكة يقال لهم الجن خلقوا من نار السموم من بين الملائكة قال : وخلقت الجن الذين ذكروا في القرآن من مارج من نار. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله : {والجان خلقناه من قبل من نار السموم} قال : من أحسن عنه قال : {السموم} التي خلق منها الجان جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ثم قرأ {والجان خلقناه من قبل من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص614 )# قتادة رضي الله عنه في قوله : ! < والجان خلقناه من قبل > ! وهو إبليس خلق من قبل آدم # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان إبليس من حي من أحياء الملائكة يقال لهم الجن خلقوا من نار السموم من بين الملائكة قال : وخلقت الجن الذين ذكروا في القرآن من مارج من < والجان خلقناه من قبل من نار السموم > ! التي خلق منها الجان جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ثم قرأ ! < والجان خلقناه من قبل من نار السموم > !

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والفخر، الذين يبخلون بتبيين ما أمرهم الله بتبيينه للناس، من اسم محمد صلى الله عليه وسلم ونعته وصفته التي بتبيينه له، ويكتمون ما آتاهم الله من علم ذلك ومعرفته مَنْ حرّم الله عليه كتمانه إيّاه. * * * وأما على تأويل ابن عباس وابن زيد:"إن الله لا يحب من كان مختالا فخورًا"، الذين يبخلون على الناس بفضل ما رزقهم الله من أموالهم، ثم سائر تأويلهما وتأويل غيرهما سواء. * * * قال أبو جعفر: وأولى الأقوال بالصواب في ذلك محمد صلى الله عليه وسلم أنه حقّ، وأنّ محمدًا لله نبيّ مبعوث، وغير ذلك من الحق الذي كان الله تعالى ذكره

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن ابن عباس قال « نهى رسول الله A يوم خيبر عن كل ذي ناب من السباع وخيلها وبغالها ، وكل ذي ناب من السباع ، وكل ذي مخلب من الطير » . ، وكل ذي ناب من السباع ، وذي مخلب من الطير ، والمجثمة ، والحمار الإِنسي » . وأخرج الترمذي عن العرباض ابن سارية « أن رسول الله A نهى يوم خيبر عن كل ذي ناب من السبع ، وعن كل ذي مخلب وأخرج ابن أبي شيبة من طريق القاسم ومكحول عن أبي أمامة « أن رسول الله A نهى يوم خيبر عن أكل الحمار الأهلي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما قال : « خرج سهيل بن عمرو فقال رجل من أصحابه : يا رسول الله ألسنا على أما من أسلم منهم فعرف الله منه الصدق أنجاه ، ومن رجع منا سلم الله منه ، قال : ونزلت سورة الممتحنة بعد ذلك الصلح ، وكانت من أسلم من نسائهم ، فسئلت : ما أخرجك؟ فإن كانت خرجت فراراً من زوجها ورغبة عنه ، ردت امرأة تمسى سعيدة ، وكانت تحت صيفي بن الراهب ، وهو مشرك من أهل مكة ، وطلبوا ردها فأنزل الله { إذا جاءكم فأنزل الله { وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار } إلى قوله : { مثل ما أنفقوا } فأمر المؤمنون إذا ذهبت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن الحسن رضي الله عنه قال : كان تنورا من حجارة كان لحواء عليها السلام حتى صار إلى نوح إلى علي رضي الله عنه فقال : إني قد اشتريت راحلة وفرغت من زادي أريد بيت المقدس لأصلي فيه فإنه قد صلى فيه سبعون نبيا ومنه فار التنور يعني مسجد الكوفة وأخرج أبو الشيخ من طريق الشعبي رضي الله عنه عن علي رضي الله عنه قال : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إن مسجدكم هذا لرابع أربعة من مساجد المسلمين ولركعتان فيه أحب إلي من عشر فيما سواه إلا المسجد الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمدينة وإن من جانبه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والفخر، الذين يبخلون بتبيين ما أمرهم الله بتبيينه للناس، من اسم محمد صلى الله عليه وسلم ونعته وصفته التي بتبيينه له، ويكتمون ما آتاهم الله من علم ذلك ومعرفته مَنْ حرّم الله عليه كتمانه إيّاه. * * * وأما على تأويل ابن عباس وابن زيد:"إن الله لا يحب من كان مختالا فخورًا"، الذين يبخلون على الناس بفضل ما رزقهم الله من أموالهم، ثم سائر تأويلهما وتأويل غيرهما سواء. * * * قال أبو جعفر: وأولى الأقوال بالصواب في ذلك محمد صلى الله عليه وسلم أنه حقّ، وأنّ محمدًا لله نبيّ مبعوث، وغير ذلك من الحق الذي كان الله تعالى ذكره

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم : مات قبل أن يهاجر فلا ندري أعلى ولاية أم لا ؟ فنزلت ومن يخرج من بيته الآية توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم النساء الآية 97 الآية سمع بما أنزل الله فيهم رجل من بني ليث كان على دين النبي صلى الله عليه و سلم مقيما بمكة وكان ممن عذر الله كان شيخا كبيرا فقال لأهله : ما أنا ببائت الليلة عن يزيد بن عبد الله بن قسيط أن جندع بن ضمرة الجندعي كان بمكة فمرض فقال لبنيه : أخرجوني من مكة فقد قتلني الله ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله الآية وأخرج ابن أبي حاتم من طريق هشام بن عروة عن أبيه