مفاتيح الغيب
الجبر ، وتعذيب المجبور قبيح في العقول ، وربما قرروا هذا من وجه آخر فقالوا : إذا كانت الأوامر والنواهي الشرعية
مفاتيح الغيب
وسابعها : أن الآيات الواردة في الأحكام الشرعية أقل من ستمائة آية ، وأما البواقي ففي بيان التوحيد والنبوة
مفاتيح الغيب
قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا [هود : 32] ومعلوم أن تلك المجادلة ما كانت في تفاصيل الأحكام الشرعية
مفاتيح الغيب
إذا عرفت حقيقة القتل فنقول : إنه لا يجوز أن يأمر اللّه تعالى به لأن العبادات الشرعية إنما تحسن لكونها
مفاتيح الغيب
أحد القسمين ، فلا يلزم من نفي كونه ظالماً في الحال نفي كونه ظالماً والذي يدل عليه نظراً إلى الدلائل الشرعية
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 4 ، ص : 117 الدلائل الشرعية.
مفاتيح الغيب
حكم الحيض كيف كانت صفة تلك الدماء ، والمقصود من هذا إسقاط العسر والمشقة عن المكلف ، ثم إن الأحكام الشرعية
مفاتيح الغيب
كذب ومعتقده جاهل ، فهذا هو المراد بما ذكرنا أن الظن يتبع في الأمور المصلحية ، والأفعال العرفية أو الشرعية
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وقال حذاق العلماء : معناه ثقيل المعاني من الأمر بالطاعات والتكاليف الشرعية من الجهاد ومزاولة الأعمال