تفسير السلمي
قال ابن عطاء رحمه الله : زين الله تعالى السموات بإثني عشر برجا وهو : الحمل ، والثور ، والجوزاء ، كوكب دري توقد من شجرة مباركة ، والشجرة : إبراهيم صلى الله عليه وسلم جعل الله في قلبه من النور ما جعل قال الواسطي رحمه الله : نفس خلقها الله مؤمنة فسماها شجرة مباركة كشجرة الزيتونة . قال سهل : مثل نور محمد صلى الله عليه وسلم . وقال سفيان الثوري رحمه الله : مثل نور القرآن . قال جعفر رضي الله في هذه الآية : لا خوف يجلب القنوط ، ولا رجاء يجلب الانبساط ، فيكون قائما من الخوف
دراسات في علوم القرآن
وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: "كان أول ما نُسِخَ من القرآن القبلة، وذلك أن رسول الله -صلى الله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بضعة عشر شهرًا, وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحب قبلة إبراهيم, وُجُوهَكُمْ شَطْرَه} 2 فأرتاب من ذلك اليهود، وقالوا: ما ولَّاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها فأنزل الله قال ابن جرير: "وقال آخرون: نزلت هذه الآية على النبي -صلى الله عليه وسلم- إذنًا من الله -عز وجل- له أن يصلي التطوع حيث توجَّه وجهه من شرق أو غرب، في مسيره في سفره وفي حال المسايفة، وفي شدة الخوف، والتقاء
تفسير السلمي
| | قال ابن عطاء رحمه الله : زين الله تعالى السموات بإثني عشر برجا وهو : الحمل ، | والثور ، والجوزاء المشكاة : جوف محمد صلى الله عليه وسلم ، والزجاجة : قلبه ، والمصباح : النور الذي قد | جعل الله فيه كأنها كوكب دري توقد من شجرة مباركة ، والشجرة : إبراهيم صلى الله عليه وسلم جعل | الله في قلبه من النور ما جعل خلقها الله مؤمنة فسماها شجرة مباركة كشجرة | الزيتونة . | | قال سهل : مثل نور محمد صلى الله عليه وسلم | قال جعفر رضي الله في هذه الآية : لا خوف يجلب القنوط ، ولا رجاء يجلب | الانبساط ، فيكون قائما من الخوف
تفسير النسفي - دار النفائس
بين الأعراب ليأمنوا على أنفسهم ويعتزلوا مما فيه الخوف من القتال { يُسْـاَلُونَ } كل قادم منهم من جانب أي يخاف الله ويخاف اليوم الآخر أو يأمل ثواب الله ونعيم اليوم الآخر. قالوا { لِمَنْ } بدل من { لَكُمْ } وفيه ضعف لأنه لا يجوز البدل من ضمير المخاطب. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال لأصحابه : إن الأحزاب سائرون إليكم في آخر نذر رجال من الصحابة أنهم إذا لقوا حرباً مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم ثبتوا وقاتلوا حتى يستشهدوا وهم
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
عن الناس ثلاثة أيام فلم تنظر في أمور عبادي فابتلاه الله عز وجل وذكر نحو ما تقدم من حديث الخاتم وأخذ بفارس يجاهد في سبيل الله ولم يقل إن شاء الله تعالى، فطاف عليهن فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل والذي نفسي بيده لو قال: إن شاء الله تعالى لجاهدوا في سبيل الله فرساناً أجمعين» فذلك قوله تعالى: الرابع: لا يبعد أيضاً أن يقال: إنه ابتلاه الله تعالى بتسليط وقوع خوف أو وقوع بلاء توقعه من بعض الجهات حتى صار بقوة ذلك الخوف كالجسد الضعيف الخفي على ذلك الكرسي ثم إن الله تعالى أزال عنه ذلك الخوف وأعاده
التعليق على تفسير الجلالين
يعني "ذليلاً"، وفي قراءة، أو يقول: "وفي قراءة {خُشََعا} بضم الخاء وفتح الشين المشددة" {أبصارهم} "حال من البدن، {خشعاً أبصارهم} يقول: حال، حال من فاعل يخرجون، يعني يخرجون حال كونهم خشعاً، أو خاشعاً على ما "لا يدرون أين يذهبون من الخوف والحيرة! والجملة حال من فاعل يخرجون، وكذا قوله: {مهطعين}. يقول {كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ} لا يدرون أين يذهبون من الخوف والحيرة!
التفسير القرآني للقرآن
وقد اهتدى الإنسان بطبيعته ، إلى أن تكون النفس ميدانا من ميادين الحرب التي يشتبك فيها مع غيره من بنى جنسه حيث يدخل المعركة ، وقد صفىّ حسابه بينه وبين نفسه ، وأجلى عنها كل نوازع الخوف من الموت ، أو الإشفاق على ما يخلّف وراءه من ولد ، وأهل ، وصديق .. قطرىّ بن الفجاءة : وقد راودته نفسه على أن يطلب السلامة ، ويدع مواطن الحرب ، وما يتعرض له المحاربون من درعا حصينة ، يتحصن بها ، من عوارض الخوف والخور ، التي تعرض له ـ فى الوقت الذي يفعل فيه هذا ـ يعمد إلى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومعنى الخوف في الآية قال بعضهم : الجزم واليقين فإنه كان جازماً بنزول العذاب بهم عاجلاً وآجلاً. وقيل : المراد من الخوف التحذير. وجملة قوله : { إني أخاف } بيان للداعي إلى عبادته لأنه هو المحذور عقابه دون الأصنام { فقال الملأ من قومه وفي ذلك بيان فرط جهالتهم وعتوّهم حيث وصفوا من هو بهذه المنزلة من الهدى بالضلال الظاهر الذي لا ضلال بعده والجملة استئناف بيان لكونه رسولاً من رب العالمين ، أو صفة لرسول.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولفظ : { يا أيها الذين آمنوا } وما معه من ضمائر الجمع يؤذن بأنّ الحادثة تتعلّق بجماعة المؤمنين كلّهم. والّذي يبدو لي أنّ المراد قوم يعرفهم المسلمون يومئذٍ ؛ فيتعيّن أن تكون إشارة إلى وقعة مشهورة أو قريبة من فأشعر الله رسولَه بذلك ، ونزلت صلاةُ الخوف ، وكفّ الله أيديهم عن المؤمنين. وأمّا ما يذكر من غير هذا ممّا همّ به بنو النضِير من قتل النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءهم يستعينهم على دية العامريَّيْننِ فتآمروا على أن يقتلوه ، فأوحى الله إليه بذلك فخرج هو وأصحابه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونعلم أن الحق سبحانه وتعالى قد عذَّب الأمم السابقة بتلك الوسائل ، فكان على الرسول من السابقين على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أن يبلغ الرسالة ، وإن لم يؤمن قومه برسالته تتدخل السماء ضدهم بألوان العذاب ولكن الحق تبارك وتعالى أمر محمدا صلى الله عليه وسلم وأمته من بعده أن تدعو لدين الله ، وتؤدب من يختصم يُعَذِّبْهُمُ الله بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ } [ التوبة : 14 ] . من العذاب ؛ لأن معناه الفضيحة ، كأن يكون هناك إنسان له مهابة في الحي الذي يسكن فيه ، مثل فتوة الحي ،