أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
. (¬2) النكت والعيون (1/422)،تفسير الراغب الأصفهاني(2/843) ... (¬3) ينظر: تفسير القرآن للسمعاني (1/354 )،رموز الكنوز (1/228)،تفسير الجلالين(66) ... (¬4) واه عنه الطبري في جامع البيان (4/98) ... (¬5) زاد المسير (1/322) ... (¬6) جامع البيان (4/102) ... (¬7) النكت والعيون 1/422،تفسير الراغب الأصفهاني (2/843) ...
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
. (¬3) ينظر:جامع البيان(9/282)،تفسير القرآن للسمعاني(2/263)،معالم التنزيل(2/220)،تفسير البيضاوي(1/383 العروس (39/550)(مكو) ... (¬5) ينظر:غريب القرآن وتفسيره لليزيدي(158)،ياقوتة الصراط لغلام ثعلب(237)،تفسير المشكل من غريب القرآن العظيم(50)،نزهة القلوب(186)،تفسير غريب القرآن لابن الملقن(150) ... (¬6) عمدة الحفاظ
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
. ¬__________ (¬1) رواه عنه عبد الرزاق في تفسير القرآن(3/90)،والطبري في جامع البيان(20/81،80)،وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم(9/2970)،وينظر:الدر المنثور(11/457) ... (¬2) تفسيره (2/123) ... (¬3) رسالة في قصة شعيب عليه السلام ضمن جامع الرسائل(1/61) ... (¬4) التسهيل(3/193) ... (¬5) تفسير القرآن العظيم( 277)،الآلوسي في روح المعاني(20/70)،الشوكاني في فتح القدير(4/238)،المراغي في تفسيره (20/54) ... (¬7) تفسير
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
ومن الكتب التي نسبت إليه في هذا المجال أيضاً : شرح أسماء الكتاب العزيز أو تفسير أسماء القرآن الكريم . ومن هذه المباحث : 1- تفسير سورة الفاتحة : افتتح ابن القيم كتابه " مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد المطالب فصولاً عديدة استغرقت قريباً من مائتي صفحة .(¬2) وقد أفردت هذه الفصول ، وطبعت مستقلة باسم : " تفسير سليمان اللاحم من هذه الفصول ، واعتمد عليها اعتماداً كبيراً في تفسيره لسورة الفاتحة من كتابه : اللباب في تفسير
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
ومثال ذلك قوله في تأكيد ترجيحه لأحد الأقوال في تفسير قول الله - عز وجل - : { كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً النبيين مبشرين ومنذرين" .)(¬2) ثالثاً - الترجيح بدلالة السنة النبوية : سبق ذكر القاعدة الترجيحية في تفسير النبي - صلى الله عليه وسلم - للآية ، وهي أن كل تفسير خالف تفسير النبي - صلى الله عليه وسلم - للآية فهو
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
الزجاج وجه كل قول ثم قال : " وكلا التفسيرين له وجه " (¬4) ، والزجاج هنا ينص على وجاهة كلا المعنيين ، في تفسير هنا يفسر ما ذكره الزجاج من وجاهة هذين التفسيرين . 2 - أن ينص على صحة الأقوال أو المعاني التي قيلت في تفسير وهو قول ابن عباس ومجاهد وعكرمة وقتادة وسعيد بن جبير والسدي ، انظر أقوالهم في : تفسير الطبري 8/116 ، تفسير
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
وقال بهذا أبو عبيدة في مجاز القرآن 1/196 ، وانظر : تفسير الطبري 7/241 . (¬3) ... قال بهذا جمهور المفسرين ، واختاره الطبري والزمخشري والرازي وابن كثير : انظر : تفسير الطبري 1/165 ، 166 ، المحرر الوجيز 1/106 ، الكشاف 1/129 ، تفسير الرازي 2/109 ، تفسير ابن كثير 1/60 ، 61 . (¬7) ...
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ } (¬2) "(¬3) وهنا احتج أبي بن كعب على عمر بهذه الآيات في بيان تفسير ومن أدلة هذا الوجه في الاختيار والترجيح : الإجماع فقد أجمع العلماء على أن أعلى أنواع التفسير هو تفسير ومتحدثاً عن أنواع التفسير: "أولها: بيان القرآن بالقرآن لإجماع العلماء على أن أشرف أنواع التفسير وأجلها تفسير انظر الأثر في : تفسير الطبري 11/8 . (¬4) ... مقدمة أضواء البيان 1/30، ط.