تفسير المنتصر الكتاني
الزور) قال تعالى: {وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} [الفرقان هذه من صفات المؤمنين العابدين، حيث يقول تعالى: {وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} [الفرقان:72]، والزور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان على عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً } [ الفرقان : 1 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إيضاح المشكلات ، في الفرق بين الملتبسات ، أعون بما يكون علة ، عبر بما يدل على الفرق وقدمه فقال : {نزل الفرقان ملكه {الله أعلم حيث يجعل رسالاته} [ الأنعام : 124 ] ثم علل إنزاله عليه بقوله : {ليكون} أي العبد أو الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قالا : إِلا ثلاث آيات منها نزلت بالمدينة ، وهي قوله : { والذين لا يَدْعُون مع الله إِلهاً آخر } [ الفرقان : 68 ] إِلى قوله : { غفوراً رحيماً } [ الفرقان : 70 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يهتدي إليها ولا يوقف إلا بتوفيق الله تعالى العليم الخبير عليها ، وإذا أرادوا ب { بكرة وأصيلاً } [ الفرقان معنى التعجب كما في قوله تعالى : { لَقَدِ استكبروا فِى أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوّاً كَبِيراً } [ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لما يجري عليهم من الأهوال والنكال من لدن قوله تعالى : { إِذَا رَأَيْتَهُمْ مِن مَّكَانِ بَعِيدٍ } [ الفرقان الأسواق } قيل هو تسلية له صلى الله عليه وسلم عن قولهم { مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق } [ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لذلك يقولون هنا : { سُبْحَانَكَ } [ الفرقان : 18 ] يعني : عجيبة أننا نضل ، كيف ونحن نعبدك نجعل الآخرين يعبدونا : { سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَآءَ } [ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في صفاته وأفعاله ، وهي كلمة تعظيم لم تستعمل إلا لله وحده والمستعمل منه الماضي فحسب { الذى نَزَّلَ الفرقان ونزلناه تَنْزِيلاً } [ الإسراء : 106 ] { على عَبْدِهِ } محمد عليه الصلاة والسلام { لِيَكُونَ } العبد أو الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سقيا لأرضهم ومواشيهم فقد ظفروا أيضاً بسقياهم وأيضاً فقوله تعالى : {وَلَقَدْ صرفناه بَيْنَهُمْ} [ الفرقان ولم يقل كثيرين لأنه قد جاء فعيل مفرداً ويراد به الكثرة كقوله : {وَقُرُوناً بَيْنَ ذلك كَثِيراً} [ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في ذلك في قوله سبحانه : { أَرَءيْتَ مَنِ اتخذ إلهه هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً } [ الفرقان سبحانه وجعلوا كالأنعام وأضل وختم بأنه ليس لهم مراد إلا كفور نعمته تعالى ، قيل : { وَلَوْ شِئْنَا } [ الفرقان