جامع البيان في تأويل آي القرآن

فلما كان في السنة التي يذبحون فيها حملت بموسى. (3) . 896 - حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن ذلك، وكان يذبح من فوق ذلك من الغلمان، ويأمر بالحبالى فيعذبن حتى يطرحن ما في بطونهن. (6) 897 - حدثنا ابن عن السدي في خبره عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن مرة الهمداني، عن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب وتعلم (بتشديد اللام) : بمعنى أعلم، وهي فاشية في سيرة ابن إسحاق وغيره.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فلما كان في السنة التي يذبحون فيها حملت بموسى. (3) . 896 - حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن ذلك، وكان يذبح من فوق ذلك من الغلمان، ويأمر بالحبالى فيعذبن حتى يطرحن ما في بطونهن. (6) 897 - حدثنا ابن عن السدي في خبره عن أبي مالك ، وعن أبي صالح ، عن ابن عباس - وعن مرة الهمداني ، عن ابن مسعود وعن ناس من وتعلم (بتشديد اللام) : بمعنى أعلم، وهي فاشية في سيرة ابن إسحاق وغيره .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أجاب عن ذلك بأن الإثنين قد يطلق عليهما الجمع أو أنهما خصا بالذكر دون غيرهما لتمردهما ويؤيد هذا أنه قرأ ابن فإن لله سبحانه أن يمتحن عباده بما شاء كما امتحن بنهر طالوت ولهذا يقول الملكان ) إنما نحن فتنة ( قال ابن للتوكيد وقد قيل إن قوله ( يعلمان ) من الإعلام لا من التعلم وقد جاء في كلام العرب تعلم بمعنى أعلم كما حكاه ابن الأنباري وابن الأعرابي وهو كثير في أشعارهم كقول كعب بن مالك تعلم رسول الله أنك مدركي وأن وعيدا منك كالأخذ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عليه الوجوب إلا إذا وصل وطنه وبه قال الشافعي وقتادة والربيع ومجاهد وعطاء وعكرمة والحسن وغيرهم وقال مالك إذا رجع من مني فلا بأس أن يصوم والأول أرجح وقد ثبت في الصحيح من حديث ابن عمر أنه قال ( فمن لم يجد فليصم فبين ( صلى الله عليه وسلم ) أن الرجوع المذكور في الآية هو الرجوع إلى الأهل وثبت أيضا في الصحيح من حديث ابن بالتقوى على العموم وتحذير من شدة عقاب الله سبحانه الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بالمتعة من أزواجهم ولا مما ملكت أيمانكم فإن من شأن الزوجة أن ترث وتورث وليست المستمتع بها كذلك وقد روى عن ابن قوله ) ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات ( الطول الغنى والسعة قاله ابن عباس ومجاهد وسعيد يتزوجها إذا لم يملك نفسه وخاف أن يبغي بها وإن كان يجد سعة في المال لنكاح حرة وقال أبو حنيفة وهو مروي عن مالك يحل له أن ينكح الأمة ومن لم يكن تحته حرة جاز له أن يتزوج أمة ولو كان غنيا وبه قال أبو يوسف واختاره ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ذهب جماعة من الصحابة والتابعين وبه قال الشافعي الثوري والأوزاعي والليث وابن عيينة وإسحاق وغيرهم وقال مالك خاصة أو أكل أموال الناس ظلما والقتل عدوانا وظلما وقيل هو إشارة إلى كل ما نهى عنه في هذه السورة وقال ابن به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ( قالوا فهذه الآية مقيدة لقوله ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه ) وقال ابن عباس الكبيرة كل ذنب ختمه الله بنار أو غضب أو لعنة أو عذاب وقال ابن مسعود الكبائر ما نهى الله عنه في

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

رحيم ( بعباده يتفضل عليهم بالمغفرة لما اقترفوه الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة قال حنين ما بين مكة والطائف قاتل نبي الله هوازن وثقيف وعلى هوازن مالك بن عوف وعلى ثقيف عبد ياليل بن عمرو الثقفي وأخرج ابن المنذر عن الحسن قال لما اجتمع أهل مكة وأهل المدينة وكانوا اثنى عشر ألفا منهم ألفان من أهل مكة وأخرج الطبراني والحاكم وصححه وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل عن ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

خصص سبحانه بعض النبيين بالذكر بعد التعميم الشامل لهم ولغيرهم فقال ) ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن المسلمين مضايقة شديدة كما وصف الله سبحانه فى هذه الآيات وكانت هذه الغزوة فى شوال سنة خمس من الهجرة قاله ابن إسحاق وقال ابن وهب وابن القاسم عن مالك كانت فى سنة أربع وقد بسط أهل السير فى هذه الوقعة ماهو معروف فلا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله به وترك ما نهى عنه هم المبشرون بتلك البشارة قرأ الجمهور ) يبشر ( مشددا من بشر وقرأ مجاهد وحميد ابن المودة استثناء ليس من الأول أي إلا أن تودوني لقرابيت فتحفظوني والخطاب لقريش وهذا قول عكرمة ومجاهد وأبي مالك فيها ولا تعجلوا إلى ودعوني والناس وبه قال قتادة ومقاتل والسدى والضحاك وابن زيد وغيرهم وهو الثابت عن ابن بهذا وقال الحسن وغيره معنى الاية إلا التودد إلى الله عز وجل والتقرب بطاعته وقال الحسن بن الفضل ورواه ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

) ولمن انتصر بعد ظلمه ( مصدر مضاف إلى المفعول أي بعد أن ظلمه الظالم له واللام هي لام الابتداء وقال ابن عليه السبيل فقال ) إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ( أي يتعدون عليهم ابتداء كذا قال الأكثر وقال ابن النفوس والأموال بغير الحق كذا قال الأكثر وقال مقاتل بغيهم عملهم بالمعاصى وقيل يتكبرون ويتجبرون وقال أبو مالك مقاتل من الأمور التي أمر الله بها وقال الزجاج الصابر يؤتى بصبره ثوابا فالرغبة في الثواب أتم عزما قال ابن