جامع البيان في تأويل آي القرآن

3018- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا يحيى بن واضح قال، حدثنا يونس، عن أبيه، عن عبد الله، قال: قال بلال:"أتيتُ 3019- حدثني محمد بن أحمد الطوسي قال، حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن عبد عبد الله : هو ابن معقل بن مقرن المزني ، مضت ترجمته : 3004 . ولم يدركه عبد الله بن معقل المتوفى سنة : 88 . فالإسناد إليه ضعيف لانقطاعه . تخريج الحديث في الإسناد التالي . (2) الحديث : 3019- محمد بن أحمد الطوسي ، شيخ الطبري : لم أعرف من هو؟"عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد قال : سئل ابن عباس عن الصابئين؟ فقال : هم قوم بين اليهود والنصارى والمجوس ، وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : الصابئون منزله بين النصرانية والمجوسية . وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير قال : ذهبت الصابئون إلى اليهود فقالوا : ما أمركم؟ قالوا : نبينا موسى وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة قال : الصابئون قوم يعبدون الملائكة ، ويصلون إلى غير وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : يقولون الصابئون : وما الصابئون الصابئون ويقولون : الخاطئون وما الخاطئون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي داود من طريق سعيد بن جبير قال : وددت أن الأيدي قطعت على بيع المصاحف وشرائها وأخرج ابن أبي داود عن عكرمة قال : سمعت سالم بن عبد الله يقول : بئس التجارة المصاحف . وأخرج ابن أبي داود عن جابر بن عبد الله : أنه كره بيع المصاحف وشراءها . وأخرج عبد الرزاق وابن أبي داود عن عبد الله بن شقيق العقيلي : أنه كان يكره بيع المصاحف قال : وكان أصحاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد عن عاصم . أنه قرأ { لا تسفكون دماءكم } بنصب التاء وكسر الفاء ورفع الكاف . وأخرج عبد بن حميد عن طلحة بن مصرف أنه قرأها { تسفكون } برفع الفاء . أن عبد الله بن سلام مر على رأس الجالوت بالكوفة ، وهو يفادي من النساء من لم يقع عليه العرب ، ولا يفادي من وقع عليه العرب ، فقال له عبد الله بن سلام : أما أنه مكتوب عندك في كتابك أن فادوهن كلهن . وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : يكون أول الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد عن ابن عباس { قال : إني جاعلك للناس إماماً } يقتدى بدينك وهديك وسنتك { قال ومن ذريتي وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : هذا عند الله يوم القيامة لا ينال عهده ظالماً ، وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { لا ينال عهدي الظالمين } قال وأخرج عبد بن حميد عن عمران بن حصين « سمعت النبي A يقول : » لا طاعة لمخلوق في معصية الله « » . وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم قال : لا طاعة مفترضة إلا لنبي .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد والدارقطني عن عائشة قالت « كل قد فعل النبي A ، قد صام وأفطر ، وأتم وقصر في السفر » وأخرج عبد بن حميد عن أبي عياض قال « خرج النبي A مسافراً في رمضان ، فنودي في الناس : من شاء صام ومن شاء وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : لا أعيب على من صام ، ولا على من أفطر في السفر . وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب وعامر « أنهما اتفقا أن أصحاب رسول الله A كانوا يسافرون في رمضان ، وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر قال : لأن أفطر في رمضان في السفر أحب إليّ من أن أصوم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله { مسوّمين } قال : ذكر لنا أن سيماهم يومئذ الصوف بنواصي خيلهم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عكرمة { مسوّمين } قال عليهم سيما القتال . وأخرج عبد بن حميد عن عمير بن إسحق قال « لما كان يوم أحد أجلى الله الناس عن رسول الله A ، بقي سعد من مالك وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { وما جعله الله بشرى لكم } يقول وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { ليقطع طرفاً من الذين كفروا }

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المؤمنين ، وليعلم الذين نافقوا } فقال : ليميز بين المؤمنين والمنافقين { وقيل لهم تعالوا قاتلوا } يعني عبد قال « خرج رسول الله A إلى أحد في ألف رجل من أصحابه ، حتى إذا كانوا بالشرط بين أحد والمدينة انخذل عنهم عبد أطاعهم وعصاني والله ما ندري علام نقتل أنفسنا ههنا ، فرجع بمن اتبعه من أهل النفاق وأهل الريب ، واتبعهم عبد وأخرج ابن جرير عن عكرمة قالوا { لو نعلم قتالاً لأتَّبعناكم } قال : نزلت في عبد الله بن أبي . ابن جرير عن السدي قال : خرج رسول الله A يوم أحد في ألف رجل وقد وعدهم الفتح إن صبروا ، فلما خرجوا رجع عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج مسلم وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن جابر بن عبد الله « أن رسول الله A قال : يخرج من النار قوم فيدخلون الجنة » قال يزيد بن الفقير : فقلت لجابر بن عبد الله : يقول الله { يريدون أن يخرجوا من النار وابن مردويه والبيهقي في الشعب ، عن طلق بن حبيب قال : كنت من أشد الناس تكذيباً للشفاعة حتى لقيت جابر بن عبد وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : إن الله إذا فرغ من القضاء بين خلقه أخرج كتاباً من تحت عرشه فيه : رحمتي قال مثلي أهل الجنة ، مكتوب ههنا منهم - وأشار إلى نحره - عتقاء الله تعالى ، فقال رجل لعكرمة : يا أبا عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن معاوية بن أبي سفيان عن النبي A قال « وأخرج عبد الرزاق عن أبي موسى الأشعري « أن النبي A حين بعثه إلى اليمن سأله قال : إن قومي يصنعون شراباً وأخرج عبد الرزاق عن مكحول قال : قال رسول الله A « من شرب الخمر فاضربوه ، ثم قال في الرابعة : من شرب الخمر وأخرج عبد الرزاق عن أبي هريرة . أن النبي A قال « إذا شربوا فاجلدوهم . وأخرج عبد الرزاق عن الزهري قال : قال رسول الله A « إذا شربوا فاجلدوهم ، ثم إذا شربوا فاجلدوهم ، ثم إذا