الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما ختم سبحانه القمر بعظيم الملك وبليغ القدرة ، وكان الملك القادر لا يكمل ملكه إلا بالرحمة ، وكانت رحمته لا تتم إلا بعمومها ، قصر هذه السورة على تعداد نعمه على خلقه في الدارين ، وذلك من آثار الملك ، وفصل فيها بقوله {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} لأنه لما كان للعظمة الدالة عليها نون {يسرنا} التي هي عماد الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، يعني : يدعوان إلى الإيمان بالله عز وجل ، ويزجران أهلها عن عبادة الأصنام والشيطان ، فأخذوهما شرط الملك ، وأتَوْا بهما إلى الملك ، فلما دخلا على الملك ، قالا : إن الأوثان التي تعبدون ليست بشيء ، وإن إلهاكم فغضب الملك ، وجلدهما ، وسجنهما ، ثم حضر شمعون ودخل أنطاكية ، وجاء إلى السجن فقال للسجان : ائذن لي حتى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

"يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ" أي لا يخفى عليه شيء منهم ومن أعمالهم "يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ". { لِّمَنِ الملك تقدّم في حديث أبي هريرة " وفي حديث ابن عمر : ثم يطوي الأرض بشماله ( والسموات بيمينه ) ، ثم يقول : أنا الملك وعنه قوله سبحانه : { لِّمَنِ الملك اليوم } هو انقطاع زمن الدنيا وبعده يكون البعث والنشر. قال محمد بن كعب قوله سبحانه : { لِّمَنِ الملك اليوم } ( يكون ) بين النفختين حين فني الخلائق وبقي الخالق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شيء من جبل أو أكمة أو بناء { لاَ يخفى عَلَى الله مِنْهُمْ شَىْءٌ } أي من أعمالهم وأحوالهم { لّمَنِ الملك للَّهِ الواحد الْقَهَّارِ } أي الذي قهر الخلق بالموت ، وينتصب { اليوم } بمدلول { لِمَنْ } أي لمن ثبت الملك في هذا اليوم ، وقيل : ينادي منادٍ فيقول : لمن الملك اليوم فيجيبه أهل المحشر : لله الواحد القهار. { اليوم تجزى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لاَ ظُلْمَ اليوم إِنَّ الله سَرِيعُ الحساب } لما قرر أن الملك لله وحده

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وحدث خلاف بين الفريقين فشتم الوليدُ أبناء يزيد ؛ فذهب أولاد يزيد إلى عبد الملك يشكُون له ولده ؛ وكان الذي يشكو لا يتقن نُطْق العربية دون أخطأ ؛ فقال له عبد الملك : مَا لَكَ لا تقيم لسانك من اللحْن؟ فردَّ ويعني : أن حال لسان ابن عبد الملك لا يختلف عن حال لسان مَنْ يشكو ؛ فكلاهما لا ينطق بِسَلاسَة ، ويكثر فقال عبد الملك : أَتُعيِّرني بعبد الله ابني الذي لا يُتقِن العربية دون لَحْن؟ إن أخاه خالداً لا يلحن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على صدق الداعية ، إذ موسى عليه السلام قدَّم لفرعون من آيات ربه الكبرى فكذَّب وعصى ، والغلام قدم لهذا الملك الآيات الكبرى : إبراء الأكمه والأبرص بإذن الله ، وعجز فرعون عن موسى وإدراكه ، وعجز الملك عن قتل الغلام وهكذا آمن الناس برب الغلام ، فوقع الملك فيما وقع فيه فرعون. عليه ، وكان أول الناس إيمانا هم أعوان فرعون على موسى ، وهكذا هنا كان أسرع الناس إيماناً الذي جمعهم الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم قال عز وجل : { فتعالى الله الملك الحق } ، يعني : ارتفع وتعظم عن الشريك والولد { الملك الحق } أهل الربوبية ؛ ويقال : { فتعالى الله الملك الحق } ، يعني : ارتفع وتعظم من أن يزيد في سيئات أحد وينقص من حسنات أحد { الملك الحق } الذي يعدل بين الخلق ثم قال : { وَلاَ تَعْجَلْ بالقرءان مِن قَبْلِ إَن يقضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فعله إلا من لا كفوء له ، وكان من لا كفوء له أهلاً لأن يخلص له الأعمال ولا يلتفت إلى سواه بحال ، لأنه الملك الذي يملك الملك قال مثيراً للهمم إلى الاستبصار المثير للإرادة إلى رياضة تثمر جميع أبواب السعادة : {تبارك ولما كان من له الملك قد لا يكون متمكناً من إبقائه في يده أو إعطاء ما يريد منه لغيره ونزعه منه متى أراد قال : {الذي بيده} أي بقدرته وتصرفه لا بقدرة غيره {الملك} أي أمر ظاهر العالم فإليه كل تدبير له وتدبير

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 2 ، ص : 1111 هالت الملك الأعظم في مصر هذه الرؤيا ، فطلب تفسيرها ، ومضمونها فقال الملك للملأ من الكهنة والعلماء : عبّروا علي هذه الرؤيا ، إن كنتم تعلمون تعبير الرؤيا ، وبيان معناها وحينئذ تذكّر ساقي الملك الذي نجا من الموت من صاحبي يوسف في السجن ، وكان تذكّره بعد نسيان ، فقال للملك أيها الرجل الكريم المصداق في أقواله وأفعاله ، الصدوق العالم الخبير بتعبير الأحلام : أفتنا في رؤيا الملك

تفسير ابن أبى حاتم

الصغار، فقال الفتى: أليس ملككم فلان؟ قَالَ الرجل: بل ملكنا فلان، فلم يزل ذَلِكَ بينهما حتى رفعه إِلَى الملك آية، فهذا الرجل مِنْ قوم فلان يَعْنِي ملكهم الّذِي قبله، فقال الفتى: انطلقوا بي إِلَى أصحابي، فركب الملك الكهف، فقال الفتى: دعوني أدخل إِلَى أصحابي، فلما أبصروه وأبصرهم ضرب عَلَى آذانهم، فلما استبطؤوه دَخَلَ الملك ودخل الناس معه، فإذا أجساد لايبلى منها شيء غير أنها لا أرواح فيها، فقال الملك: هذه آية بعثها الله لكم