تأويلات أهل السنة

وقال أبو بكر الأصم: القرآن.

التفسير البسيط

فكانوا يعذبونه في الرمضاء (¬1)، وقد وضعوا على صدره صخرة، فاشتراه أبو بكر وأعتقه، فقال المشركون: مَا فعل ذلك أبو بكر إلا ليد كانت عند بلال، أراد أن يجزيه بها، فقال الله تعالى: {وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ قال ابن عباس: يريد مَا لبلال عند أبي بكر نعمة يجزيه بها (¬2). الله، وهو قوله: 20 - {إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى} (أي إلا طلب ثواب الله) (¬4) قال أبو

جامع البيان في القراءات السبع

الجماعة لفي خسر [2] بإسكان السين إلا ما رواه ابن أبي حمّاد وهارون عن حسين والمنذر بن محمد عن هارون عن أبي بكر وروت الجماعة عن أبي بكر] بالتخفيف، وجاء بذلك عنه نصّا يحيى بن آدم والأعشى إلا أن يحيى قال: ثقّلها أبو بكر ثم قال بعد:" إنما هي خفيفة". خلف:" والتخفيف فيها أحبّ إلى الكسائي أنه كان يستحبّ أن يقف على منه وعنه يشمّ النون الضمّة". «3» قال أبو المحيط 8/ 509، ولم يذكرها المصنف في التيسير، ولا ابن الجزري في النشر. (2) إدريس بن عبد الكريم الحداد، أبو

الاستيعاب في بيان الأسباب

الروم؛ لأنهم وإياهم أهل أوثان، وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس؛ لأنهم أهل كتاب، فذكروه لأبي بكر ، فذكره أبو بكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "أما إنهم سيغلبون"، فذكره أبو بكر لهم، فقالوا: فلم يظهروا، فذكر ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "ألا جعلته إلى دون؟ "، قال: أراه العشر، قال أبو

تيسير البيان لأحكام القرآن

الزمن"، مفتي الديار اليمنية، وأحد علمائها المتفننين، وهو أشهر تلامذة الموزعي، توفي سنة (855 هـ). 2 - أبو بكر محمد بن رضي الدين أبو بكر بن أحمد الخطيب، وكان عالما زاهدًا مُجْمَعًا على جلالته، درس وأفتى، وقرأ بعد وفاة شيخه جمالِ الدين محمدِ بن علي بن نور الدين الموزعيِّ، وتوفي في المئة التاسعة. 3 - رضي الدين أبو بكر أحمد بن دعسين القرشي -نسبة إلى القرشية قبيلة في اليمن-، كان إمامًا عالمًا، أفتى ودرس، وتولى القضاء

التيسير في القراءات السبع

والباقون: {بَئِيسٍ} بفتح الباء وهمزة مكسورة بعدها ياء مثل (رئيس) وقد رُوى هذا الوجه عن أبي بكر (¬2). أبو بكر: {والَّذِينَ يُمْسِكُونَ} [170] مخففا، والباقون مُشددًا (¬4). أبو عمرو: {أَنْ يَقُولُوا} [172]، {أَوْ يَقُولُوا} [173] بالياء فيهما، والباقون بالتاء (¬6). ثانيا: قرأ أبو بكر بخلاف: {بيْئَسَ} على وزن قيقب. ثالثا: قرأ الباقون: {بَئِيسٍ} على وزن رئيس.

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

يذكر أبو بكر الباقلاني(1): أن القرآن يكون مصدرًا واسمًا: مصدرًا كما في قوله تعالى: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ الله تعالى إضافة حقيقية، من باب إضافة الكلام إلى قائله. __________ (1) هو إمام المتكلمين ورأس الأشاعرة أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد القاضي المعروف بابن الباقلاني البصري المالكي صاحب المصنفات، وكان له حظ في سنة 403هـ، انظر: شذرات الذهب (3/167). (2) انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (ج2/ 298). (3) هو الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر الأنصاري القرطبي، تفقه على مذهب الإمام مالك، واعتنى بتفسير القرآن الكريم

الحجة للقراء السبعة

وقال أبو شعيب السوسي «1» عن اليزيدي عن أبي عمرو: إنّه كان إذا قرأ في الصلاة لم يهمز كل همزة ساكنة إلّا وروى الشمونيّ محمد بن حبيب «2» عن الأعشى «3» عن أبي بكر «4» عن عاصم أنّه لم يكن يهمز الهمزة الساكنة، أبي محمد اليزيدي، وأخذ عنه القراءة عرضا وسماعا، توفي 261، انظر طبقات القراء: 1/ 332. (2) محمد بن حبيب أبو انظر طبقات القراء: 2/ 114. (3) هو يعقوب بن محمد التميمي الكوفي أخذ القراءة عرضا عن أبي بكر شعبة، وتوفي في حدود المائتين، انظر طبقات القراء: 2/ 390. (4) هو أبو بكر شعبة بن عياش تقدمت ترجمته ص 177.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

رأياً , وأصلبهم عزيمة ؛ روى البخاري في التفسير والفتن عن زيد بين ثابت رضي الله عنه قال : أرسل إليّ أبو بكر رضي الله عنه مقتل أهل اليمامة وعنده عمر رضي الله عنه , فقال أبو بكر : إن عمر أتاني فقال : إن القتل يستحر القتل بالقراء في الموطن , فيذهب كثير من القرآن , إلا أن تجمعوه , وإني لأرى أن تجمع القرآن , قال أبو بكر : فقلت لعمر : كيف أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ فقال عمر : هو والله