نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وسعة ما بها من الخير بقوله : {كلوا} أي لا تحتاج بلادهم إلى غير أن يقال لهم : كلوا {من رزق ربكم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لهؤلاء الجهلة الذين يظنون أن الرزق بحسب حسن السعي وقبحه أو حسن حال الشخص عند الله وقبحها : {إن ربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لمن أنكر التوحيد والرسالة والحشر معبراً بما يقتضي العناية الموجبة لنصره على كل معاند , {إن ربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

راسخون فيه غير متمكنين عنه , ولذا لم يقل : لا يزيد من كفر قد يكون كفره غير راسخ فيسلم {عند ربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ذكر حسن أثر الله سبحانه عنده , فقال لافتاً الكلام إلى صفة الإحسان لأنه مقامه : {ولولا نعمة ربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المشايعة بياناً لما كانت به المتابعة قوله على تقدير سؤال من قال : متى شايعه ؟ {إذا} أي حين {جاء ربه} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المفيدة للتربية , فقال مخاطباً له صلى الله عليه وسلم لأنه أضخم لشأنه , وأفخم لمقداره ومكانه : {ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

راكبه , يصرفه حيث يشاء , وزاد في بيان عظيم هدايته بلفت القول إلى مظهر الإحسان فقال : {من ربه} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أي المحسن إلينا أجمعين , فأرسلني لاستنقاذكم من أعداء الدين والدنيا {من كل متكبر} أي عاتٍ طاغ متعظم على

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الأزل , ولفت القول إلى صفة الأحسان ترضية بالقدر وتسلية , وزاد بإفراده بالإضافة فقال : {من ربك} أي المحسن