الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة « أن أبا عمرو بن حفص بن المغيرة خرج مع عليّ إلى اليمن وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر والبيهقي عن ابن عباس Bهما قال : الطلاق على أربعة منازل : منزلان حلال ، ومنزلان وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عمر Bه في وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس Bهما في قوله : { ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة } قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس { تسنيم } وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر من طريق يوسف بن مهران عن ابن عباس أنه سئل عن قوله : { ومزاجه من تسنيم } وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الكلبي قال : تسنيم عين تثعب عليهم من فوق وهو شراب المقربين . أخرج عبد بن حميد عن قتادة { إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون } قال : في الدنيا ويقولون والله وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة { فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون } قال : قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند والبيهقي في شعب الإِيمان بسند ضعيف عن أنس بن بشير قال : قال رسول وأخرج ابن داود عن جابر بن عبد الله عن النبي A قال : « من أبلى بلاء فذكره فقد شكره ، وإن كتمه فقد كفره وأخرج أحمد وأبو داود عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله A : « من أعطى عطاء فوجده فليخبر به ، فإن وأخرج سعيد بن منصور عن عمر بن عبد العزيز قال : إن ذكر النعمة شكر . وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن قتادة قال : من شكر النعمة إفشاؤها .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير والحاكم والبيهقي عن الحسن قال : خرج النبي A يوماً فرحاً مسروراً ، وهو يضحك أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن ابن عباس في قوله : { فإذا وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة { فإذا فرغت فانصب } قال : إذا فرغت من صلاتك وأخرج عبد بن حميد وابن نصر عن الضحاك { فإذا فرغت } قال : من الصلاة المكتوبة { وإلى ربك فارغب } قال : وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب } قال : أمره إذا فرغ من الصلاة أن يرغب في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أرأيت لرجل منا يذبح وينسى أن يسمي ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم " اسم الله على كل مسلم " وأخرج عبد الله عليه وإنه لفسق فنسخ واستثنى من ذلك فقال وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم المائدة الآية 5 وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن يزيد الخطمي قال : كلوا ذبائح المسلمين وأهل الكتاب مما ذكر اسم الله عليه وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين في الرجل يذبح وينسى أن يسمي قال : لا يأكل وأخرج النحاس عن الشعبي قال و سلم قال " قال إبليس : يا رب كل خلقك بينت رزقه ففيم رزقي ؟ قال : فيما لم يذكر اسمي عليه " وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ ورجل يقرأ فنزلت وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا وأخرج عبد بعض في الصلاة فجاء القرآن وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا وأخرج ابن مردويه والبيهقي في سننه عن عبد القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون فنهانا النبي صلى الله عليه و سلم عن الكلام في الصلاة وأخرج عبد الصلاة كما يتكلم اليهود والنصارى حتى نزلت وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون وأخرج عبد أن يستمع العبد ويعيه ويحفظه علم أن لن يفقهوا حتى ينصتوا والإنصات باللسان والاستماع بالأذنين وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور عن تميم بن جذيم أنه كان يقرأ لا يكادون يفقهون قولا وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله من الذرية ألفا فما زاد وإن وراءكم ثلاث أمم : " منسك وتاويل وتاريس لا يعلم عدتهم إلا الله " وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه من طريق البكالي عن عبد الله بن عمر قال : إن على الإنس الضعفين وإن الجن يزيدون على الإنس الضعفين وإن يأجوج ومأجوج رجلان اسمها يأجوج ومأجوج وأخرج عبد الإنس عشرة أجزاء تسعة منهم يأجوج ومأجوج وجزء سائر الناس وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في عبد الله بن أنيس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثه مع رجلين : أحدهما مهاجري والآخر من الأنصار فافتخروا في الأنساب فغضب عبد الله بن أنيس فقتل الأنصاري ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم يعني من لجأ إلى الحرم بإلحاد يعني بميل عن الإسلام وأخرج عبد شعب الايمان عن قتادة في قوله ومن يرد فيه بإلحاد قال : من لجأ إلى الحرم ليشرك فيه عذبه الله وأخرج عبد بن منصور والبخاري في تاريخه وابن المنذر عن عمر بن الخطاب قال : احتكار الطعام بمكة إلحاد بظلم وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله بل أتيناهم بذكرهم قال : بينا لهم وأخرج عبد أتيناهم بذكرهم قال : هذا القرآن وفي قوله أم تسألهم أجرا يقول : أم تسألهم على ما أتيناهم به جعلا أخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله خرجا قال : أجرا وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : الخرج وما قبلها من القصه لكفار قريش وأخرج عبد بن الحميد عن عاصم انه قرأ أم تسألهم خرجا بغير ربك بالالف وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن الحسن أنه قرأ أم تسألهم خراجا فخراج ربك خير وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والذي تولي كبره يريد كبر القذف واشاعته عبد الله بن أبي الملعون يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم كقوله في الحمد مالك يوم الدين يريد يوم الجزاء ويعلمون يريد يوم القيامة ان الله هو الحق المبين وذلك ان عبد سلول ان الله هو الحق المبين يريد انقطع الشك واستيقن حيث لا ينفعه اليقين الخبيثات للخبيثين يريد أمثال عبد طيبه الله لنفسه وجعله سيد ولد آدم والطيبات يريد عائشة أولئك مبرؤن مما يقولون يريد برأها الله من كذب عبد وثواب عظيم وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن سعيد بن جبير ان الذين جاؤوا بالافك الكذب عصبة منكم يعني عبد