المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

وجملة «وأولئك من الصالحين» مستأنفة لا محل لها.

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

{وأدخلناهم فِى رَحْمَتِنَا} أي في النبوة أو في نعمة الآخرة {إِنَّهُمْ مّنَ الصالحين} أي الكاملين في الصلاح

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المذكورين ومعنى في رحمتنا : في أهل رحمتنا وقيل في النبوة وقيل في الإسلام وقيل في الجنة { إنه من الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< فأصدق وأكن من الصالحين > ! # $ 64

تفسير الشعراوي

فقدّم الإيمان، لأنه الأصل، ثم العمل الصالح، وكأن الدخول في الصالحين مسألة كبيرة، وهي كذلك، ويكفي أنها

أيسر التفاسير

{وَيُسَارِعُونَ} {الخيرات} {وأولئك} {الصالحين} (114) - وَقَدْ آمَنُوا بِاللهِ، وَبِالَيْومِ الآخِرِ،

أيسر التفاسير

{وَآتَيْنَاهُ} {الآخرة} {الصالحين} (122) - وَقَدْ آتَاهُ اللهُ تَعَالَى فِي الدُّنْيا حَسَنَةً بِأَنْ

المختصر في تفسير القرآن الكريم

فلما وصلا مكان فَقْد الحوت وجدا عنده عبدًا من عبادنا الصالحين (وهو الخَضِر عليه السلام)، أعطيناه رحمة

تفسير أحمد حطيبة

وعلى ألسنة رسلك عليهم الصلاة والسلام، بمعنى: وعدت المؤمنين، ووعدت من صلح من الآباء، فأدخلهم وأدخل الصالحين الله سبحانه ويرفع هؤلاء إلى درجة أبيهم معه في الجنة، ولذلك دعت الملائكة ربها سبحانه أن يدخل هؤلاء الصالحين وَذُرِّيَّاتِهِمْ))، أي: من جاءوا منهم من الأبناء والأحفاد وغير ذلك يدخلون الجنة مع آبائهم، وغير الصالحين : ((إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ))، والعزيز: هو الغالب، فأدخلت العصاة النار، ووقيت هؤلاء الصالحين شر النار وعذاب النار فأنت الحكيم يا ربنا في أن أدخلت هؤلاء الجنة، وأدخلت معهم الصالحين دون غيرهم، فإذا

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

وقوله «كهلا» : اسم معطوف على الحال المقدرة السابقة، والجار «ومن الصالحين» متعلق بحال مقدرة معطوفة على