تفسير ابن فورك
ذم السهو في الصلاة، والذم في الحقيقة على التعرض للسهو بدخوله فيها على الرياء وقلبه مشغول بغيرها وقيل:
الإيضاح في القراءات
و الفائدة للقارئ في معرفة آي القرآن و عقدها أنّه إذا عرفها و عقدها رجع عن السهو إلى اليقين، و لم يتخالجه الريب هل قرأ آية أو لم يقرأها، لأنَّ من قرأ القرآن لا يأمن على السهو و النسيان، و لا يأمن أن يغفل آية
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
وذهب ابن كثير إلى أن السهو المذكور في الآية يشمل جميع ما ذكر فيه ، وما يدخل تحته حيث قال : " الذين هم وقد وافقه الألوسي على ذلك ، وقال : " وللسلف أقوال كثيرة في المراد بهذا السهو ، ولعلّ كلَّ ذلك من باب
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
. (¬4) أخرجه البخاري في السهو ، باب من لم يتشهد في سجدتي السهو ، رقم (1228)2/68، ومسلم في المساجد ومواضع
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
وخلاصة ما تقدم في تعريف (الموهم) لغة أنه يدور حول معنى السهو والغفلة والغلط والظن، أي بمعنى أنه يقع على أو هو السهو والغلط في أمر من الأمور على سبيل التخيل والظن.
تأويلات أهل السنة
أي: هو أعلم بكم، وبأحوالكم، ووقوعكم فيها على السهو والغفلة، عفا عنكم؛ أي: عن اللمم. وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ) عندنا: هو أعلم بكم بأنكم تعملون وتقعون فيها عن السهو
تفسير اللباب - ابن عادل
نفع القرآن للمكلفين ، وتبين أنه سبحانه متعال عن كل ما لا ينبغي ، ومن كان كذلك يجب أن يصون رسوله عن السهو والنسيان ( في أمر الوحي ، فإذا حصل الأمان عن السهو والنسيان ) فلا تعجل بالقرآن فقوله : { وَلاَ تَعْجَلْ
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
فى صلاتهم لأن معنى عن أنهم ساهون عنها سهو ترك لها وقلة التفات إليها وذلك فعل المنافقين ومعنى فى أن السهو يعتريهم فيها بوسوسة شيطان أو حديث نفس وذلك لا يخلو عنه مسلم وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقع له السهو
أضواء البيان
ذلك في دفع إيهام الاضطراب بأن النسيان المثبت بمعنى الترك كما تقدم والمنفي عنه تعالى هو الذي بمعنى السهو يخبر عن نسيان سيكون في المستقبل إلا عن قصد وإرادة وهذا في النسيان بمعنى الترك عن قصد أما الذي بمعنى السهو