تفسير القرآن العزيز
إذ انبعث أشقاها > > ^ ( إذ انبعث | أشقاها ) ^ وهو أحمر ثمود الذي عقر الناقة ، وقد مضى تفسيرها في سورة
تيسير الكريم الرحمن
، يدعو الناس إلى الحق، وأنزل عليه كتابًا يتلوه، ليعلم الناس الحكمة ويزكيهم، ويخرجهم من الظلمات إلى النور
معالم التنزيل
ساقط من (ب) . (2) أخرجه مسلم: في الإيمان - باب في قوله عليه السلام إن الله لا ينام وفي قوله حجابه النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقوله { ذهب الله بنورهم } أما ( النور ) فهو إيمانهم الذي يتكلمون به ، وأما ( الظلمة ) فهي ضلالهم وكفرهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
محكمات ضيعهن كثير من الناس { وإذا حضر القسمة } الآية وآية الاستئذان { والذين لم يبلغوا الحلم منكم } [ النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كلون النار ، حتى وقف بين يديه ، فوثب عليه ، فانطلق به ، فكان آخر العهد به ، فكساه الله الريش ، وكساه النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الناس أمر الله ، فتبيض وجوه وتسود وجوه ، ثم تنتقلون منه إلى موضع آخر فتغشى الناس ظلمة شديدة ، ثم يقسم النور
تفسير القرآن العظيم
الْمِشْكَاةَ هِيَ مَوْضِعُ الفَتيلة مِنَ الْقِنْدِيلِ؛ وَلِهَذَا قَالَ: {فِيهَا مِصْبَاحٌ} وَهُوَ النور
تفسير القرآن العظيم
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حبل الله المتين، وهو النور
تفسير القرآن العظيم
عِنْدَ أَحَدٍ، فَكَيْفَ لِلنَّاسِ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ [النور