البحر المحيط في التفسير
وكقوله : __________ (1) سورة القصص : 28/ 32. (2) سورة الأعراف : 7/ 21. (3) سورة البقرة : 2/ 195.
البحر المحيط في التفسير
وقرأ ___________ (1) سورة القصص : 28/ 40. (2) سورة مريم : 19/ 16. [.....] (3) سورة القلم : 68/ 49.
تلخيص البيان فى مجازات القرآن
[سورة الأعراف (7) : آية 43] وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فى الأصل «مفوننه» وهو تحريف. (2) فى الأصل «يثانى» وهو تحريف. (3) فى الأصل «و بأحداب» وهو تحريف. (4) سورة القصص. الآية رقم 58. (5) سورة آل عمران. الآية رقم 180 وسورة الحديد.
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
اللّه إليه بالمغفرة ، فقال : يا رب ، فكيف بحديث الخصم؟ فقال : إنى استوهبتك «1» منه ، وقال تعالى : [سورة قوله جل ذكره : [سورة ص (38) : آية 26] يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ ولما ذكر اللّه هذه القصة أعقبها بقوله : [سورة ص (38) : آية 27] وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ والواقع أن القشيري يجيد اختيار الشواهد من القصص والأخبار ، واضعا في الاعتبار خدمة التصوف وأهله. ( 1)
التفسير الواضح
إن في ذلك القصص لآيات تدل على قدرة اللّه الذي أغرق الظالمين ، ونجى المؤمنين وعلى تمام حكمته وعدله حيث هؤلاء يعيثون في الأرض الفساد ، وهكذا شأن اللّه مع أحبابه وأعدائه إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ [سورة محمد آية 7] إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا [سورة الحج آية 38]. قصة هود - عليه السلام - [سورة المؤمنون (23) : الآيات 31 الى 41] ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً
مفاتيح الغيب
وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبّ الْعَالَمِينَ وذلك لأنه لفصاحته معجز فيكون ذلك من رب العالمين أو لأنه إخبار عن القصص بعده وَأَنَّهُ لَفِى زُبُرِ الاْوَّلِينَ كأنه مؤكد لهذا الاحتمال وذلك لأنه عليه السلام لما ذكر هذه القصص تعالى وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبّ الْعَالَمِينَ فالمراد بالتنزيل المنزل ثم قد كان يجوز في القرآن وهذه القصص سائر الأعضاء فمسخرة له والدليل عليه القرآن والحديث والمعقول أما القرآن فآيات إحداها قوله تعالى في سورة
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
فإن قلت: ممّ اشتقاق القصص؟ قلت: من قصّ أثره إذا اتبعه، لأنّ الذي يقصّ الحديث يتبع ما حفظ منه شيئاً فشيئاً [سورة يوسف (12) : آية 4] إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ (4) إِذْ قالَ يُوسُفُ بدل من أحسن القصص، وهو من بدل الاشتمال، لأن الوقت مشتمل على القصص وهو المقصوص، فإذا قصَّ وقته فقد قص.