الجدول في إعراب القرآن الكريم

وجملة « آتيتم الزكاة » : لا محلّ لها معطوفة على جملة أقمتم الصلاة. وجملة « آمنتم برسلي » : لا محلّ لها معطوفة على جملة أقمتم الصلاة. وجملة « عزّرتموهم » : لا محلّ لها معطوفة على جملة أقمتم الصلاة. وجملة « أقرضتم » : لا محلّ لها معطوفة على جملة أقمتم الصلاة.

أحكام القرآن

يدل على أن الصبر وفعل الصلاة معونة في التمسك بأدلة العقول الدالة على وحدانيته. وهو مثل قوله : (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ) «1» أخبر أن فعل الصلاة لطف في يعني أن ذكر اللّه تعالى بالقلب في دلائله أكبر من فعل الصلاة وأن فعل الصلاة معونة في التمسك بهذا الذكر

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

ردائى فمن نازعنى واحدا منهما عذبته ) فجعل الكبرياء بمنزلة الرداء وهو أعلى من الازار ولهذا كان شعائر الصلاة النبى ولم يجيء في شيء من الأثر بدل قول ( الله أكبر ) ( الله أعظم ) ولهذا كان جمهور الفقهاء على أن الصلاة لا تنعقد إلا بلفظ التكبير فلو قال ( الله أعظم ) لم تنعقد به الصلاة لقول النبى ( مفتاح الصلاة الطهور

زهرة التفاسير

(وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) والمحافظة على الصلاة تقتضي: أولا - المداومة عليها ثالثا - إقامتها بإتيانها مقومة ظاهرة وباطنة، وإن المداومة على الصلاة في أوقاتها مع إقامتها مصحوبة بذكر

فتح البيان في مقاصد القرآن

خاضعون بالقلب ساكنون بالجوارح فلا يلتفون يميناً ولا شمالاً، وهذا من فروض الصلاة عند الغزالي. بواجب لأن اشتراط الخضوع والخشوع مخالف لإجماع الفقهاء فلا يلتفت إليه، وقد ورد في مشروعية الخشوع في الصلاة

النكت والعيون

وقال الحسن إلا آية منها نزلت بالمدينة وهي قوله تعالى {الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة} لأن الصلاة والزكاة

تفسير ابن عبد السلام

{ مِّمَّن دَعَآ إِلَى اللَّهِ } الرسول A دعا إلى الإسلام « ح » أو المؤذنون دعوا إلى الصلاة { وَعَمِلَ صلاة ركعتين بين الآذان والإقامة كان بلال إذا قام للآذان قالت اليهود : قام غراب لا قام فإذا ركعوا في الصلاة

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ (58) {وَإِذَا ناديتم إِلَى الصلاة اتخذوها} أي الصلاة أو المناداة {هُزُواً وَلَعِباً ذلك بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ} لأن لعبهم

فضائل القرآن للمستغفري

سليمان بن موسى أخبرني نافع أن ابن عمر كان إذا قرأ بالنجم سجد وإذا قرأ بـ {اقرأ باسم ربك الذي خلق} في الصلاة كبر وركع وسجد وإذا قرأ بها في غير الصلاة سجد فيها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مُثّل حالُه عليه الصلاة والسلام في شدة الوجدِ على إعراض القومِ وتولّيهم عن الإيمان بالقرآن وكمالِ التحسّر مفارقة أحبّتِه تأسفاً على مفارقتهم وتلهفاً على مهاجَرتهم ، فقيل على طريقة التمثيلِ حملاً له عليه الصلاة