جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

لمكي بن أبي طالب (1/ 453، 454) والنشر (2/ 263). (4) سقطت الواو من ظق وكتبت الآية خطأ في الأصل. (5) الحديد انظر: النشر في القراءات العشر (2/ 384). (6) الحديد (10) وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى.

تفسير النسفي - دار النفائس

الرعد : 17] متبغين حلية فهو مصدر في موضع الحال من الضمير في توقدون { أَوْ مَتَـاعٍ } [الرعد : 17] من الحديد ووساوس الشيطان ويبقى الحق كما هو وأما حلية الذهب والفضة فمثل للأحوال السنية والأخلاق الزكية وأما متاع الحديد

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

صفحة رقم 515 له ( ) 7 [ الحديد : 11 ] نظراً إلى أول السورة تذكيراً بوصف ا لمتقين حثاً عليه ، فضرب لذلك وأدبر فقال سبحانه وتعالى : ( مثل ( فكان كأنه قيل : 77 ( ) من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً ( ) 7 [ الحديد

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

أو وشية أحمر وأرضه سوداء ، فقال مطر : صدق والله الرجل لقد نفذ ورأى ، قال عبد الرحمن : أجل ووصف صفة الحديد والصفر وقرأ ) آتوني زبر الحديد ( إلى آخر الآية ، وقال عبد الرحمن لشهرابراز : كم كانت هديتك ؟ قال : قيمة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

فإذا رفها عادت وكذا رجله ، وقال الكلبي : إنه صخرة ملساء في النار يكلف أن يصعدها بجذب من أمامه بسلاسل الحديد ، ويضرب من خلفه بمقامع الحديد فيصعدها في أربعين عاماً ، فإذا بلغ ذروتها أسقط إلى أسفلها ثم يكلف أن يصعدها

تفسير اللباب - ابن عادل

أما الرَّسول A فمنعه أبو طالب ، وأما أبو بكر - Bه - فمنعه قومه ، وأخذ الآخرون ، وألبسوا الدروع الحديد ، ثم أجلسوهم في الشمس ، فبلغ منهم الجهد لحرِّ الحديد والشمس ، وأتاهم أبو جهل يشتمهم ويشتم سميَّة ، ثم

تفسير اللباب - ابن عادل

سريانية أو عبرانية دخلت في لسان العرب ولذلك كثر فيها اللغات والصوامع : جمع صومعة ، وهي البناء المرتفع الحديد الأعلى من قولهم رجل أصمع ، وهو الحديد القول ، ووزنها فَوْعَلة كدَوْخَلة ، وهي متعبد الرهبان لأنهم ينفردون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صبحاً ، وفيها رواسيها ، فلم يدروا من أين خلقت ، فقالوا ربنا هل من خلقك شيء أشد من هذا؟ قال : نعم ، الحديد ، فقالوا : هل من خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال : نعم ، النار .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وجعل حشوه الصخور وطينه النحاس يذاب ثم يصب عليه ، فصار كأنه عرق من جبل تحت الأرض ، ثم علا وشرفه بزبر الحديد والنحاس المذاب ، وجعل خلاله عرقاً من نحاس أصفر فصار كأنه محبر من صفرة النحاس وحمرته وسواد الحديد ، فلما