تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
تنبيه : التقدم والتأخر قد يكون في أحكام الدين وقد يكون في أحكام الدنيا فأمّا التقدّم في أحكام الدين فقالت عائشة "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم وأعظم المنازل مرتبة الصلاة" وقد قال
مفاتيح الغيب
المسألة الرابعة : اعلم أن دم الحيض موصوف بصفات حقيقية ويتفرع عليه أحكام شرعية ، أما الصفات الحقيقية فأمران الدماء ، والمقصود من هذا إسقاط العسر والمشقة عن المكلف ، ثم إن الأحكام الشرعية للحيض هي المنع من الصلاة والثوري : أقله ثلاثة أيام ولياليهن فإن نقص عنه فهو دم فاسد ، وأكثره عشرة أيام ، قال أبو بكر الرازي في أحكام تقدير لذلك في القلة والكثرة ، فإن وجد ساعة فهو حيض ، وإن وجد أياماً فكذلك ، واحتج أبو بكر الرازي في أحكام
تفسير أحمد حطيبة
فضل صلاة النافلة قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (اعلموا أن خير أعمالكم الصلاة)، فإذا نقبت عن أفضل الأعمال تجد أنها الصلاة، فهي من أعظم العمل الذي يتقرب به العبد إلى الله عز وجل. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة)، فتصلي الصلاة الصحيحة ويقبلها الله سبحانه وتعالى، فيكفر عنك بهذه الصلاة من سيئاتك، قال عليه الصلاة والسلام: (الصلاة الخمس، والجمعة إلى الجمعة بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتحب الصلاة وتنتظر وقت الصلاة التي تليها.
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
ويؤتون الزكاة وهم راكعون} (¬3) وكل المؤمنين القائمين بما افترضه الله عليهم يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة من وصفه بهذه الصفة ودل بها عليه فلو حمل ذلك أيضا على ظاهره لرجع إلى المعنى الذي بينا فساده، ولكن الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون الأئمة صلى الله عليهم وسلم لأنهم هم الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة بالحقيقة ظاهرا وباطنا فأما في الظاهر فإن الصلاة الظاهرة التي هي الركوع والسجود والقيام والقعود والتشهد أفضلها ومنها ما لا يجزى إلا كذلك كصلاة الجمعة والعيدين، ولا تكون جماعة إلا بإمام، فالأئمة هم الذين يقيمون الصلاة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
40 - ثم سأل الله سبحانه بأن يجعله مقيم الصلاة محافظًا عليها غير مهمل لشيء منها حيث قال: {رَبِّ اجْعَلْنِي محافظًا عليها في أوقاتها، والاستمرار يستفاد من العدول من الفعل إلى الاسم حيث لم يقل: اجعلني أقيم الصلاة {وَ} اجعل {مِنْ ذُرِّيَّتِي} من يقيم الصلاة، وإنما أدخل لفظة {مِنْ} التي هي للتبعيض في قوله: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِي}؛ لأنه علم بإعلام الله تعالى إياه أنه قد يوجد من ذريته جمع من الكفار لا يقيمون الصلاة، فلهذا ، وقد خصّ الصلاة من بين فرائض الدين؛ لأنها العنوان الذي يمتاز به المؤمن من غيره، ولما لها من المزية العظمى
البحر المحيط في التفسير
الصلاة : فعلة ، وأصله الواو لاشتقاقه من الصلى ، وهو عرق متصل بالظهر يفترق من عند عجب الذنب ، ويمتد منه قال ابن عطية : فاشتقت الصلاة منه إما لأنها جاءت ثانية الإيمان فشبهت بالمصلي من الخيل ، وإما لأن الراكع والساجد ينثني صلواه ، والصلاة حقيقة شرعية تنتظم من أقوال وهيئآت مخصوصة ، وصلى فعل الصلاة ، وأما صلى دعا فمجاز وعلاقته تشبيه الداعي في التخشع والرغبة بفاعل الصلاة ، وجعل ابن عطية الصلاة مما أخذ من صلى بمعنى وقد ذكر أن ذلك مجاز عندنا ، وذكرنا العلاقة بين الداعي وفاعل الصلاة ، ومن حرف جر .
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
قلنا: يا رسول اللَّه، سمعناك تقول في الصلاة شيئًا لم نسمعك تقوله قبل ذلك، ورأيناك بسطت يدك، قال: إن أخرجه مسلم في صحيحه -حديث رقم- (2203)، كتاب السلام: باب التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة. (¬2) حديث أخرجه مسلم في صحيحه -حديث رقم- (542)، كتاب المساجد، باب جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة والتعوذ منه، وجواز العمل القليل في الصلاة. (¬3) حديث صحيح. أخرجه البخاري (461) كتاب الصلاة. وكذلك (3284) كتاب بدء الخلق.
الجامع لأحكام القرآن
على الكفار ، وليس فيه دليل على الصلاة على المؤمنين. واختلف هل يؤخذ من مفهومه وجوب الصلاة على المؤمنين على قولين. يؤخذ لأنه علل المنع من الصلاة على الكفار لكفرهم لقوله تعالى : {إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ } فإذا زال الكفر وجبت الصلاة. أو تؤخذ الصلاة من دليل خارج عن الآية ، وهي الأحاديث الواردة في الباب ، والإجماع.
الجامع لأحكام القرآن
وراعى أبو حنيفة الفراغ من الصلاة دون ذبح. والشافعي دخول وقت الصلاة ومقدار ما توقع فيه الخطبتين ؛ فاعتبر الوقت دون الصلاة ، هذه رواية المزني عنه وقد احتج أبو حنيفة بحديث البراء ، وفيه : "ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين". فعلق الذبح على الصلاة ولم يذكر الذبح ، وحديث جابر يقيده. ؛ لقوله عليه السلام : "من ذبح قبل الصلاة فتلك شاة لحم"
الجامع لأحكام القرآن
: من هذه الروايات صحيح ومنها سقيم وأصحها ما رواه مالك فاعتمدوه ورواية غير مالك من زيادة الرحمة مع الصلاة عليه وسلم ) فبينما هو يطلب الفضل إذا به قد أصاب النقص بل ربما أصاب الخسران المبين الثالثة في فضل الصلاة صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : ) من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ) وقال سهل بن عبد الله : الصلاة رضي الله عنه أنه قال : الدعاء يحجب دون السماء حتى يصلى على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فإذا جاءت الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في الصلاة فالذي عليه الجم الغفير والجمهور الكثير : أن ذلك من سنن الصلاة