الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

العلم وإن كان هذا مشتقا من الرحمة قطعا ولذلك جمع الله عز و جل بينهما فقال قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى 17 سورة الإسراء / الآية 110 فيلزم من هذا الوجه ومن حيث منعنا الترادف في الأسماء المحصاة أن يفرق بين معنى الاسمين فبالحري أن يكون المفهوم من الرحمن نوعا من الرحمة هي أبعد السعادة ثانيا وبالإسعاد في الآخرة ثالثا والإنعام بالنظر إلى وجهه الكريم رابعا تنبيه حظ العبد من اسم الرحمن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وسئل أنس رضي الله عنه كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كانت مدًّا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمدّ بسم الله ويمدّ الرحمن ويمدّ الرحيم». ، فقال: هذاً كهذ الشعر، لقد عرفت النظائر التي كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يقرن بينهنّ فذكر عشرين سورة وروى أبو داود عن عبد الرحمن بن عوف قال: «قال النبيّ صلى الله عليه وسلم يؤتى بقارئ القرآن يوم القيامة،

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

فقال عبد الرحمن بن حسان «1» : أَلَا أبْلِغْ مُعَاوِيَةَ بْنَ حَرْبٍ أمِيرَ الظّالِمِينَ نَثَا كَلَامِى فَمُنْظِرُوكُمْ إلَى يَوْمِ التَّغَابُنِ وَالْخِصَامِ «2» عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم «من قرأ سورة فقال عبد الرحمن بن حسان حين بلغه ذلك - فذكر البيتين. وقال : يا أمير المؤمنين. [.....] (2). لعبد الرحمن بن حسان ، حين دخل معاوية بن أبى سفيان بن حرب المدينة ، فتلقته الأنصار وتخلف أبو قتادة ، ثم

تفسير السلمي

| < > ذكر ما قيل في سورة النمل < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | قوله تعالى : ! 2 < الرحمن علم القرآن > 2 ! [ الرحمن : 1 ، 2 ] . | | قال : وإنك لتلقى القرآن . | | قوله عز وجل : !

الهداية الى بلوغ النهاية

قال ابن عباس: جاء عبد الرحمن بن عوف بأربعين أوقية من ذهب إلى النبي A، وجاء رجل من الأنصار بصاع من طعام ، فقال بعض المنافقين: و [الله] ما جاء عبد الرحمن بما جاء به إلا رياءً، وقالوا: إن كان الله ورسوله لَغَنِيَّيْن فأنزل الله D: { الذين يَلْمِزُونَ المطوعين مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ}، يعني: عبد الرحمن وقال ابن عباس: " جاء عبد الرحمن بمائة أوقية من ذهب، وترك لنفسه مائة، وقال: مالي ثمانية آلاف، أما أربعة وقال قتادة: جاء عبد الرحمن بأربعة آلاف صدقته، وجاء رجل من الأنصار، يكنى بأبي عقيل، بصاع من تمر لم يكن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا قال : المؤمنون يومئذ بعضهم لبعض شفعاء وأخرج ابن أبي شيبة عن مقاتل بن حيان إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا قال : العهد الصلاح وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا قال : من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة وأخرج قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أدخل على مؤمن سرورا فقد سرني ومن سرني فقد اتخذ عند الرحمن عهدا ومن اتخذ عند الرحمن عهدا فلا تمسه النار إن الله لا يخلف الميعاد " وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فقال : 60 - { وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن } قال المفسرون : إنهم قالوا ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة يعنون مسلمة قال الزجاج : الرحمن اسم من أسماء الله فلما سمعوه أنكروا فقالوا وما الرحمن بالفوقية واختار هذه القراءة أبو عبيد وأبو حاتم وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي بالتحتية قال أبو عبيد : يعنون الرحمن كانت الأولى أبين { وزادهم نفورا } أي زادهم الأمر بالسجود نفورا على الدين وبعد عنه وقيل زادهم ذكر الرحمن

معجم آيات القرآن

فيهما عينان نضاختان 66 د الرحمن فيهما فاكهة ونخل ورمان 68 د الرحمن فيهما من كل فاكهة زوجان 52 د الرحمن فيهن خيرات حسان 70 د الرحمن فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان 56 د الرحمن فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان 39 د الرحمن فيومئذ لا يعذب عذابه أحد 25 ك الفجر فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم

العجاب في بيان الأسباب

الضحاك بن أبي جبيرة الضحاك بن مزاحم طاووس بن كيسان اليماني عاصم بن عمر بن قتادة عبادة بن الصامت عبد الرحمن بن أبي ليلى عهبد الرحمن بن البيلماني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط عبد الرحمن بن عوف عبد الرحمن بن غنم عبد الله بن أبي أمية عبد الله بن أبي أوفى عبد الله بن سلام عبد الله بن عبيدة

البحر المحيط في التفسير

وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ «8» ، وقال: __________ (1) سورة البقرة: 2/ 255. (2) سورة الرحمن: 55/ 33. (3) سورة المجادلة: 58/ 7. (4) سورة القيامة: 75/ 10- 12. [.. ...] (5) سورة البقرة: 2/ 110. (6) سورة المزمل: 73/ 20. (7) سورة النساء: 4/ 103. (8) سورة البقرة: 2/ 20