التفسير المظهري
مصفق ومن بين واضع يده على رأسه متعجبا - وارتد ناس ممن كان أمن به وصدقه - وسعى رجل من المشركين إلى أبى بكر وجاء قبل ان يصبح قال نعم انى لاصدقه بما هو ابعد من ذلك أصدقه بخبر السماء فى غدرة وروحة - فلذلك سمى أبو بكر الصديق قال وفى القوم من قد اتى المسجد الأقصى فقالوا هل تستطيع ان تنعت لنا المسجد قال نعم - قال فذهبت
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وقد وردت أحاديث يناسب ذكرها هاهنا : عن أبي بكر الصديق Bه قال : قال رسول الله A : « أعطيت سبعين ألفاً وجوههم كالقمر ليلة البدر ، قلوبهم على قلب رجل واحد ، فاستزدت ربي فزادني مع كل واحد سبعين ألفاً » ، فقال أبو بكر Bه : فرأيت أن ذلك آت على أهل القرى ومصيب من حافات البوادي .
التفسير المظهري
أحمد من حديث أبى الدرداء وابن ماجة والبزار والبيهقي من حديث أبى هريرة واسناده ضعيف وفي الباب عن أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه رواه العقيلي من طريق حفص بن عمرو هو متروك بِالْمَعْرُوفِ بالعدل لا يرجح بعض الأقرباء توقع وعلم كقوله تعالى فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ مِنْ مُوصٍ قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر الرجل ليعمل والمرأة بطاعة اللّه ستين سنة ثم يحضرهما الموت فيضاران في الوصية فيجب لهما النار - رواه أبو
التفسير المظهري
أو فى على جبل سلع بأعلى صوته يا كعب بن مالك البشر وعند محمد بن عمر و كان الذي اوفى على جبل سلع أبا بكر الصديق فصاح قد تاب اللّه على كعب يا كعب البشر وعند عقبة ان رجلين سعيا كعبا يبشرانه فسبق أحدهما فارتقى المسبوق على سلع فصاح يا كعب البشر بتوبة اللّه وقد انزل اللّه عز وجل فيكم القرآن وزعموا ان الذين سبقا أبو بكر وعمر قال كعب نخررت ساجدا ابكى فرحا بالتوبة وعرفت انه قد جاء فرج وآذن « 1 » رسول اللّه صلّى اللّه
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أنه اسم منقوص على أنه وصف به مجازا وقرأ عمرو بن دينار بكسر الميم وفتح الياء على أنه فعل ماض واختار أبو آياتنا ( قال هو أن يضع الكلام على غير موضعه وأخرج ابن مردويه عنه فى قوله ) أفمن يلقى في النار ( قال أبو جهل بن هشام ) أم من يأتي آمنا يوم القيامة ( قال أبو بكر الصديق وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر
تفسير آيات الأحكام
ولعل أقوى أدلة الشافعي فيما ذهب إليه ما رواه أبو موسى الأشعري عنه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : «إذا يدل على اشتراك اللواط والزنى في الاسم والحقيقة فلا أقل من اشتراكهما في الحكم ، وبقول الشافعي هذا قال أبو بالرجم ، وهو مروي عن ابن عباس ، وقول أحمد وإسحاق ، ورواية عن مالك ، وإما بالهدم عليه ، ويروى عن أبي بكر الصديق ، وإما بالرمي من شاهق ، وهو مشهور مذهب مالك. وقال أبو حنيفة رحمه اللّه : ليس في اللواط «2» حد ، بل فيه تعزير ، لأنه وطء لا يتعلق به المهر ، فلا يتعلق
أضواء البيان
وقال مسلم بن الحجاج في صحيحه: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة عن قتادة، عن أنس قال ضحى النَّبي صلى وقال مسلم في صحيحه أيضاً: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب قال: قال حيوة: أخبرني أبو صخر عن سنة مؤكدة في حق الموسر، ولا تجب عليه وقال النووي في شرح المهذب: وهذا مذهبنا وبه قال أكثر العلماء منهم أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وبلال، وأبو مسعود البدري، وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة، والأسود، ومالك،
شرح طيبة النشر
وقال [أبو عمرو] (¬11) بن الصلاح فى «فتاويه»: وهو ممنوع من القراءة بما زاد على العشر منع تحريم لا منع سقط فى م. (¬7) فى م: حتى. (¬8) سقط فى م. (¬9) هو محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن، الرازى، فخر الدين، أبو من نسل أبى بكر الصديق رضى الله عنه. ولد بالرى وإليها نسبته، وأصله من طبرستان. وهما من مصطلحات السادة الشافعية وهى اختلاف للأصحاب. (¬15) أحمد بن عمر بن أحمد بن مهدى المدلجى، أبو العباس
تفسير اللباب - ابن عادل
وقال أبو مسلم : من تقدم موته بعد الإسلام من الشهداء وغيرهم . قال حميدُ بن زياد : فكأنِّي ما قرأتُ هذه الآية قط ، قال أبو منصور البغداديُّ التميمي : أصحابنا مجمعون وقال ابنُ عباسٍ ، وإبراهيم النخعي ، والشعبي : أوَّلُ من آمن بعد خديجة أبو بكر الصديق .