معاني القرآن وإعرابه للزجاج
والأصفاد السلاسل من الحديد، - وكل ما شددته شدًّا وثيقاً بالحديد وغيره، فَقَد صَفَدْتَه وكل من أعطيته
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
ومثلها: (لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ) [الحديد: 29] بمعنى ليعلم.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
فأهبط وعلم صنعة الحديد، وأمر بالحرث، فحرث وسقى، وحصد وداس وذرى وطحن وعجن وخبز.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
كقوله: (وهو معكم) [الحديد: 4] و (أقرب).
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
قيل: حفر الأساس حتى بلغ الماء، وجعل الأساس من الصخر والنحاس المذاب والبنيان من زبر الحديد، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
. - {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} [الحديد: 29]: أي ليعلموا، ولا زائدة. - {وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا
الجامع لأحكام القرآن
مسائل : - الأولى : قوله تعالى : {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ} يعني اتخاذ الدروع بإلانة الحديد
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أي : مزية خُصّ بها على سائر الأنبياء ، وهو ما جمع له من النبوة ، والمُلك ، والصوت الحسن ، وإلانة الحديد
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الأعداد العلل : أنّ ستة منهم يقودون الكفرة إلى النار ، وستة منهم يسوقونهم ، وستة يضربونهم بمقامع من الحديد
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
{لكي لا تحزنوا} قيل: إن "لا" زائدة، كقوله: {لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الكِتَاب} [الحديد:29] .