تفسير ابن عرفة
قَالُوا جَنَّاتٍ ... (85)} قال ابن عرفة: فيها سؤال وهو أنه تقدمها (ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين
تفسير ابن عرفة
(قُل لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ) أجاب عنه بأن لفظ العباد لَا يتناول إلا الصالحين
تفسير ابن عرفة
يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105)} في هذه الأمور ثلاثة أمور: [التهييج بالاتصاف بالصلاح*]، وتشريف الصالحين
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
منه، أي: لا ينفع مالٌ ولا بنون أحداً إلا من أتى، والمعنى أن المال إذا صرف في وجوه البر، والبنين الصالحين
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
شدّة الأمر على المسيء، وأنه يحصل له بسبب الإساءة مقت الصالحين، فما هو أشدّ من مقتهم: وهو مقت الله، وترى
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وفيه دليل على أن الاستعاذة بالله والالتجاء إليه ومسألة الخلاص منه عند المحن والنوازل من سير الصالحين
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
روى السلمي، عن أبي بكر الوراق أنه قال مجالسة الصالحين ومجاورتهم تؤثر في الخلق، وإن لم يكونوا أجناساً،
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
ولما أبان الله في هذه السورة، كيف كانت عاقبة العاصين، وخاتمة الصالحين، أمر نبيه -صلى الله عليه وسلم-
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
بعد ذلك كله سلفي في عقيدته، ولكنه ليس من أولئك المتزمتين، الذين لا هم لهم إلا غمز الأئمة والنيل من الصالحين
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
أن تكون الواو للحال ، أي كيف نترك الإيمان بالحقّ وقد كنّا من قبل طامعين أن يجعلنا ربّنا مع القوم الصالحين