البحر المحيط في التفسير
وهو الذي بيده عقدة النكاح على ما اخترناه في تفسيره ، إلى الخطاب الذي استفتح به صدر الآية ، وكون عفو الزوج والنسيان هنا الترك مثل : {نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ} والفضل : هو فعل ما ليس بواجب من البر ، فهو من الزوج تكميل المهر ، ومن الزوجة ترك شطره الذي لها ، قاله مجاهد ، وإن كان المراد به الزوج فهو تكميل المهر.
عناية القاضي وكفاية الراضي
لكل واحد منهما السدس مما ترك لأنه إذا ورثه أبواه مع أحد الزوجين كان للأم ثلث ما بقي بعد إخراج نصيب الزوج في النظم ولكنه مستنبط منه وضمير فرضه لأحد الزوجن، وقوله: يفضي إلى تفضيل الأنثى على الذكر في مسألة الزوج أما الأول: فلأنها لو جعل لها مع الزوج ثلث جميع المال والمسألة من ستة لاجتماع نصف وثلث فللزوج ثلاثة وللأم
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
فصل في استحقاق الغرم بالمنع ولا غرم إلا إذا طالب الزوج الكافر , فإذا حضر وطالب منعناها وغرمنا , فإن كانت ماتت قبل حضور الزوج لم نغرم المهر إذ لم يتحقق المنع , وإن كان المسمى خمراً وخنزيراً لم نغرم شيئاً ؛ والثاني : لا يعطى الزوج المشرك الذي جاءت امرأته مسلمة العوضَ , فإن شرط الإما ردّ النساء كان الشرط باطلاً
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال البغوي: " إلا أن تترك المرأة نصيبها فيعود جميع الصداق إلى الزوج" (¬17). للزوج عن النصف الذي دفعه من المهر، وأما ضعفه فمن جهتين: الأولى: أن عقدة النكاح ليست بيد الولي بل بيد الزوج ، والثانية: أنه ليس للولي أن يعفو عن الزوج بما لا يملكه بل تملكه موليته.
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
لكل واحد منهما السدس مما ترك لأنه إذا ورثه أبواه مع أحد الزوجين كان للأم ثلث ما بقي بعد إخراج نصيب الزوج في النظم ولكنه مستنبط منه وضمير فرضه لأحد الزوجن ، وقوله : يفضي إلى تفضيل الأنثى على الذكر في مسألة الزوج أما الأول : فلأنها لو جعل لها مع الزوج ثلث جميع المال والمسألة من ستة لاجتماع نصف وثلث فللزوج ثلاثة وللأم
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} الفاء مستأنفة، وجملة «إنه لحق» جواب القسم، «مثل» نعت لـ «حق
تفسير الراغب الأصفهاني
معاذ قال: أردفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال: "هل تدري حق الله على العباد؟ " قلت: الله أعلم
تفسير القرآن العزيز
الْأَصْنَافُ الَّذِينَ تَجِبُ لَهُمُ الزَّكَاةَ {وَلا تبذر تبذيرا} يَقُولُ: لَا تُنْفِقْ فِي غَيْرِ حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ونظراءكم في الكفر من الأمم وقيل أتباعكم وأعوانكم { فهل من مدكر } يتذكر ويتعظ بالمواعظ ويعلم أن ذلك حق
تفسير الجلالين
19 - { أفمن حق عليه كلمة العذاب } أي { لأملأن جهنم } الآية { أفأنت تنقذ } تخرج { من في النار } جواب