تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 438 الفرقان : ( 39 ) وكلا ضربنا له . . . . . ) وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا ) [ آية كل حجر في العظم على قدر كل إنسان ، ) أفلم يكونوا يرونها ( ؟ فيعتبروا ، ) بل كانوا لا يرجون نشورا ) [ آية ) وإذا رأوك ( يعنى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا ) [ آية إِلههُ هواهُ ( وذلك أن الحارث بن قيس السهمي هوى شيئاً فعبده ، ) أفأنت ( يا محمد ) تكون عليه وكيلا ) [ آية ، فقال سبحانه : ( إن هم إلا كالأنعام ( في الأكل والشرب لا يلتفتون إلى الآخرة ) بل هم أضل سبيلا ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

( الله الجوع ) بعض الذي عملوا ( يعني الكفر والتكذيب في السنين السبع ) لعلهم ( يعني لكي ) يرجعون ) [ آية الأرض فانظروا كيف كان عقبة الذين من قبل ( يعني قبل كفار مكة من الأمم الخالية ) كان أكثرهم مشركين ) [ آية يوم القيامة ) لا مرد له ( يعني لا يقدر أحد على رد ذلك اليوم ) من الله ( عز وجل ) يومئذٍ يصدعون ) [ آية كفر فعليه . . . . . ) من كفر ) ) بالله ( ( فعليه ) ) إثم ( ( كفره ومن عمل صلحاً فلأنفسهم يمهدون ) [ آية وجل في القيامة ) الذين ءامنوا ( بتوحيد الله عز وجل ، ) وعملوا الصلحت من فضله إنه لا يحب الكفرين ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

فقال أبو جهل : عجل لنا قطنا ، يعني كتابنا الذي تزعم أنا نعطي في الآخرة فعجله لنا ) قبل يوم الحساب ) [ آية ، بن عويد بن فارض بن يهوذا بن يعقوب ، عليه السلام ) ذا الأيد ( يعني القوة في العبادة ) إنه أواب ) [ آية ص : ( 18 ) إنا سخرنا الجبال . . . . . ) إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق ) [ آية : 18 ] وكان 19 ) والطير محشورة كل . . . . . ) والطير محشورة ( يعني مجموعة ، وسخرنا الطير محشورة ) كل له أواب ) [ آية ص : ( 21 ) وهل أتاك نبأ . . . . . ) وهل أئتك نبؤا ( يعني حديث ) الخصم إذ تسوروا المحراب ) [ آية : 21

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

الله واسعة ( يعني المدينة ) إنما يوفى الصابرون أجرهم ( يعني جزاءهم الجنة وأرزاقهم فيها ) بغير حساب ) [ آية الله تبارك وتعالى : ( قل ( يا محمد ) إني أمرت أن أعبد الله ( يعني أن أوحد الله ) مخلصا له الدين ) [ آية الزمر : ( 12 ) وأمرت لأن أكون . . . . . ) وأمرت لأن أكون أول المسلمين ) [ آية : 12 ] يعني المخلصين يتوحيد ) قل إني أخاف . . . . . ) قل ( لهم ) إني أخاف إن عصيت ربي ( فرجعت إلى ملة آبائي ) عذاب يوم عظيم ) [ آية الزمر : ( 14 ) قل الله أعبد . . . . . ) قل ( لهم يا محمد ) الله أعبد مخلصا ( موحداً ) له ديني ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 135 41 ] يعني بمسيطر نسختها آية السيف . ) فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات ( لعلامات ) لقوم يتفكرون ) [ آية فقال : ( له ملك السماوات والأرض ( وما بينهما من الملائكة وغيرهم عبيده وفي ملكه ) ثم إليه ترجعون ) [ آية فيه جزاء الأعمال ، يعني كفار مكة ) وإذا ذكر الذين ( عبدوا ) من دونه ( من الآلهة ) إذا هم يستبشرون ) [ آية ) أن يقول : ( فاطر السموات والأرض علم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 205 الدخان : ( 26 ) وزروع ومقام كريم ) وزروع ومقام كريم ) [ آية : 26 ] ، يعني ومساكن حسان الدخان : ( 27 ) ونعمة كانوا فيها . . . . . ) ونعمة ( من العيش ، ) كانوا فيها فاكهين ) [ آية : 27 ] ، ، يقول : هكذا فعلنا بهم في الخروج من مصر ، ثم قال : ( وأورثنها ، يعني أرض مصر ، ) قوماً ءاخرين ) [ آية لم يصلوا لله في الأرض ، ولا كانت لهم أعمال صالحة تصعد إلى السماء ؛ لكفرهم ، ) وما كانوا منظرين ) [ آية ثم قال : ( من فرعون إنه كان عالياً ( عن التوحيد ، ) من المسرفين ) [ آية : 31 ] ، يعني من المشركين .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

ما كان حجتهم ( ) إلا أن قالوا ( للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ائتوا بئابائنا إن كنتم صادقين ) [ آية وآخركم ، ) لا ريب فيه ( ، يقول : لا شك فيه ، يعني البعث أنه كائن ، ) ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) [ آية فقال : ( ولله ملك السموات والأرض ويوم تقوم الساعة ) ، يعني يوم القيامة ، ) يومئذٍ يخسر المبطلون ) [ آية خير أو شر ، ثم يجزون بأعمالهم ، فذلك قوله : ( اليوم ( ، يعني في الآخرة ، ) تجزون ما كنتم تعملون ) [ آية ينطق . . . . . ) هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ( من اللوح المحفوظ ، ) ما كنتم تعملون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

يعني رمياً ) للشياطين ( يعني إذا ارتقوا إلى السماء ) وأعتدنا لهم ( يعني للشياطين ) عذاب السعير ) [ آية ) وللذين كفروا بربهم ( وأعتدنا للذين كفروا بتوحيد الله ، لهم في الآخرة ) عذاب جهنم وبئس المصير ) [ آية فيها ( يعني في جهنم اختطفهم الخزنة بالكلاليب ) سمعوا لها شهيقا ( يعني مثل نهيق الحمار ) وهي تفور ) [ آية يعني مشركي العرب واليهود والنصارى والمجوس ، وغيرهم ) سألهم خزنتها ( خزان جهنم ) ألم يأتكم نذير ) [ آية ( 10 ) وقالوا لو كنا . . . . . ) وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ( المواعظ ) ما كنا في أصحاب السعير ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 445 79 سورة النازعات مكية ، عددها ست وأربعون آية كوفى تفسير سورة النازعات من الآية ( 1 ) إلى النازعات : ( 1 ) والنازعات غرقا قوله : ( والنازعت غرقاً ) [ آية : 1 ] فهو ملك الموت وحده ، ينزع روح الكافر الكافر من قدمه إلى حلقه مثل الصوف ، فذلك قوله : النازعات : ( 2 ) والناشطات نشطا ) والنشطت نشطاً ) [ آية حلقه ومعها العروق كالغريق من الماء وأما قوله : النازعات : ( 3 ) والسابحات سبحا ) والسبحت سبحاً ) [ آية ) [ آية : 5 ] فهم الملائكة منهم الخزان الذين يكونون مع الرياح ، ومع المطر ، ومع الكواكب ، وع

الأساس في التفسير

الأمر بالاستعانة بالصبر والصلاة، قبل ذكر الابتلاء، ومجئ آية الكتمان في ذلك السياق يشير إلى أن البيان سيرافقه ابتلاء، والابتلاء يحتاج إلى استعانة بالصبر والصلاة، والملاحظ أن آية (الصفا) في ذلك المقطع فصلت بين آية الكتمان وآيات الصبر، أما هاهنا فإن آية الكتمان جاءت بعد آية الصبر مباشرة. وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (189) سبقت هاتين الآيتين، آية