تتمة أضواء البيان

من أسماء الله الحسنى وصفاته العليا، فكانت بذلك مشتملة على ثلاث قضايا أهم قضايا الأديان كلها مع جميع الأمم ورسلهم، لأن دعوة الرسل كلها في توحيد الله تعالى في ذاته وأسمائه وصفاته وتنزيهه، والرد على مفتريات الأمم على الله تعالى. فاليهود قالوا: عزير ابن الله. والنصارى قالوا المسيح ابن الله. والمشركون قالوا: {?تَّخَذَ ?لرَّحْمَـ? فكلهم ادعى الشريك مع الله، وقالوا: ثالث ثلاثة وغير ذلك.

الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى: فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو إنتقام (47) قوله تعالى: (فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله) اسم الله تعالى و " مخلف " مفعولا تحسب، و " رسله " مفعول " وعده " وهو على الاتساع، والمعنى (إن الله عزيز ذو انتقام) أي من أعدائه. ومن أسمائه المنتقم وقد بيناه في " الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ". كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب (51) هذا بلغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه ، عن أبي الطفيل قال : قال رسول الله - A - إن لي عشرة أسماء عند ربي قال أبو الطفيل : فقال عبد الله : هكذا قرأها النبي - A - وهكذا أنزلها جبريل . فقال له الضحاك : أنت تقول ذلك؟ أخبرني ما { طه } ؟ قال : هي من أسماء الله الحسنى . وأخرج ابن المنذر وابن مسعود ، عن ابن عباس قال : { طه } قسم أقسمه الله ، وهو من أسماء الله .

مفاتيح الغيب

وأما اللفظ الثاني وهو الْحُسْنَى فقال ابن الأنباري الحسنى في اللغة تأنيث الأحسن والعرب توقع هذه اللفظة الحالة المحبوبة والخصلة المرغوب فيها ولذلك لم تؤكد ولم تنعت بشيء وقال صاحب ( الكشاف ) المراد المثوبة الحسنى مبهمة ولأجل هذا اختلف الناس في تفسيرها وحاصل كلامهم يرجع إلى قولين القول الأول أن المراد من منها رؤية الله والزيادة هي النظر إلى الله سبحانه وتعالى وأما العقل فهو أن الحسنى لفظة مفردة دخل عليها حرف التعريف فانصرف تعالى وآيات القرآن يفسر بعضها بعضاً فوجب حمل الحسنى ههنا على نضرة الوجوه وحمل الزيادة على رؤية الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

و (حم) و(ق) و(ن) قال : هو قسم أقسمه الله وهو من أسماء الله. وأخرج ابن جرير عن عكرمة قال {الم} قسم. وأخرج ابن جريج عن ابن مسعود في قوله {الم} قال : هو اسم الله الأعظم. وأخرج ابن جريج ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {الم} و(حم) و(طس) قال : هي اسم الله الأعظم. من أسماء الله مقطعة الهجاء فإذا وصلتها كانت أسماء من أسماء الله. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : فواتح السور أسماء من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص122 )# و ( حم ) و ( ق ) و ( ن ) قال : هو قسم أقسمه الله وهو من أسماء الله # وأخرج ابن جرير عن قال : هو اسم الله الأعظم # وأخرج ابن جريج وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ! < الم > ! و ( حم ) و ( طس ) قال : هي اسم الله الأعظم # وأخرج ابن أبي شيبة في تفسيره وعبد بن حميد وابن المنذر عن قال : هي أسماء من أسماء الله مقطعة الهجاء فإذا وصلتها كانت أسماء من أسماء الله # وأخرج عبد بن حميد عن : فواتح السور أسماء من

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

القول، فلما اختلف السؤال في الموضعين اختلف المقصود بالجواب وإن كان في الموضعين قال الله لكنه في أحدهما ومنها اسمه الله. هو المسمى بها؛ ولهذا كان في كلام الإمام أحمد أن هذا الاسم من أسمائه الحسنى؛ وتارة يقول الأسماء الحسنى ؛ بل قصد أن المسمّى له الأسماء الحسنى. وفي حديث أنس الصحيح (¬1) : أن رسول الله < كان نقش خاتمه: محمد رسول الله، محمد سطر ورسول سطر والله سطر

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ابن عباس قوله : وليحلفن ان اردنا الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون قال : لما بنى رسول الله - ( صلى ما اردت الي مااري ؟ قال : يارسول الله والله مااردت الا الحسنى وهو كاذب فصدقه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) واراد ان يعذره فأنزل الله تعالى وليحلفن ان اردنا الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون 10073 حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي ثنا عامر عن اسباط عن السدى قوله : وليحلفن ان اردنا الا الحسنى فحلفوا - ( صلى الله عليه وسلم ) - فسالاه عن ذلك فقال : هو هذا المسجد مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم

التفسير البسيط

كان قالَ في ذلك الموضع: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ} [فاطر: 3]، وَجَعَلَ في (¬4) هذا الموضع مع الله هذه الآية، إلى الآية المحكمة؛ لِتَحْكُمَ (¬5) عليها، فقلنا: قد نَفَت الآيةُ المُحْكَمة أن يكون مع الله لنحكم). (¬6) انظر: "الأضداد" للأصمعي (ضمن ثلاثة كتب في الأضداد): 55، "تأويل مشكل القرآن " 507، "تفسير أسماء الله الحسنى" للزجاج: 35، "الزاهر" 1/ 84، "تهذيب اللغة"1/ 1093، "قاموس القرآن" للدامغاني: 163، 164، "