فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الموت أو عند الحساب والحريق اسم للنار الملتهبة وإطلاق الذوق على إحساس العذاب فيه مبالغة بليغة وقرأ ابن أيديكم ) ووجه انه سبحانه عذبهم بما أصابوا من الذنب وجازاهم على فعلهم فلم يكن ذلك ظلما أو بمعنى انه مالك المضئ يقال نار الشيء وأنار ونوره واستناره بمعنى الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال دخل أبو بكر بيت المدراس فوجد يهود قد اجتمعوا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 446 """""" روى عن عمر بن الخطاب أنه كره ذلك وقال ابن عباس أحلتهما آية وحرمتهما آية ولم أكن لأفعله وقال ابن عبدالبر لا خلاف بين العلماء أنه لا يحل لأحد أن يطأ إمرأة وابنتها من ملك اليمين لأن أبنائكم ( واختلف الفقهاء في العقد إذا كان فاسدا هل يقتضي التحريم أو لا كما هو مبين في كتب الفروع قال ابن حكى ذلك عن عمران بن حصين والشعبي وعطاء والحسن وسفيان الثوري وأحمد وإسحاق وأصحاب الرأي وحكى ذلك عن مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الحق وتترك المناصرة والممانعة وقيل معناه تهم بالتخلف عن الغزو لما هم فيه من الشدة العظيمة وفي قراءة ابن الثلاثة الذين خلفوا أي أخروا ولم تقبل توبتهم في الحال كما قبلت توبة أولئك المتخلفين المتقدم ذكرهم قال ابن الله ( صلى الله عليه وسلم ) والمؤمنين إلى الغزو وقرأ جعفر بن محمد خالفوا وهؤلاء الثلاثة هم كعب بن مالك ومرارة بن الربيع أو ابن ربيعة العامري وهلال بن أمية الواقفي وكلهم من الأنصار لم يقبل النبي ( صلى الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الغمام يعنى بسبب طلوعه منها كأنه الذى تتشقق به السماء وقيل إن الباء متعلقة بمحذوف أى ملتبسة بالغمام قرأ ابن منصوبة على المفعولية وقرأ الباقون من السبعة ونزل بضم النون وكسر الزاى المشددة ماضيا مبنيا للمفعول وقرأ ابن فى لجة أمسك فلانا عن فل وقوله حدثاني عن فلان وفل وليس فل مرخما من فلان خلافا للفراء وزعم أبو حيان أن ابن عصفور وابن مالك وهما فى جعل فلان كناية علم من يعقل وقرأ الحسن ياويلتى بالياء الصريحة وقرأ الدورى بالإمالة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أي جاهدوا في شأن الله لطلب مرضاته ورجاء ما عنده من الخير لنهدينهم سبلنا أي الطريق الموصل إلينا قال ابن تقول ان زيدا لفى الدار والبحث مقرر على علم النحو الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن ولا موقوفة وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي وابن عساكر قال السيوطي بسند ضعيف عن ابن خرجت مع رسول الله صلى الله عيه واله وسلم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقط التمر ويأكل فقال لي مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
العموم فيدخل فيه من أعرض عن آيات الله دخولا أوليا الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن ابن عباس فى قوله ) إنا نسيناكم ( قال تركناكم وأخرج البيهقى فى الشعب الجماعات وأخرج الترمذى وصححه وابن جرير وابن أبى حاتم وابن مردويه ومحمد بن نصر فى كتاب الصلاة عن أنس بن مالك الغريابي وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردوية عنه ايضا في الآية قال كانوا لا ينامون حتى يصلوا العشاء وأخرج ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآية قال نجوم القرآن حين ينزل وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في المعرفة من طرق عن ابن حزم عن أبيه قال في كتاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لعمرو بن حزم لا تمس القرآن إلا على طهر وأخرجه مالك سلوني فإني لست أمسه إنما يمسه المطهرون ثم تلا ( لا يمسه إلا المطهرون ) وأخرج الطبراني وأبن مردويه عن ابن قرأ وتجعلون شكركم وأخرج أبو عبيد في فضله بن منصور وعبد بن حميد وأبن جرير وأبن المنذر وأبن مردويه عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال : الأواه المؤمن بالحبشية. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طريق مجاهد عن ابن عباس قال : الأواه الموقن. وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ من طريق أبي ظبيان عن ابن عباس قال : الأواه الموقن بلسان الحبشية. وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : الأواه الموقن بلسان الحبشة. وأخرج ابن جرير عن عطاء قال : الأواه الموقن بلسان الحبشة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص562 )# منها # وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال : الأواه المؤمن بالحبشية # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق مجاهد عن ابن عباس قال : الأواه الموقن # وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ من طريق أبي ظبيان عن ابن عباس قال : الأواه الموقن بلسان الحبشية # وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال : الأواه الموقن بلسان الحبشة # وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : الأواه الموقن بلسان الحبشة # وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال : الأواه الموقن بلسان الحبشة # وأخرج ابن جرير عن عطاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- الآية 163 - 166 أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة قال : دخلت على ابن عباس وهو يقرأ أبي حاتم عن ابن شهاب واسألهم عن القرية هي طبرية وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد واسألهم عن القرية قال جرير عن ابن عباس في قوله إذ يعدون في السبت قال : يظلمون وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله شرعا يقول : من كل مكان وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله شرعا قال : ظاهرة على الماء وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله شرعا قال : واردة وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله واسألهم