الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة الإسراء قال : فصعدت أنا وجبريل إلى السماء الدنيا فإذا أنا
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وجل اذ قرن الأرحام باسمه ان صلتها منه بمكان كما قال " أن لا تعبدوا الا اياه وبالوالدين إحسانا " الإسراء
زاد المسير في علم التفسير
أولها سوى هذه السورة وذهب قوم إلى أنه نسخ قيام الليل في حقه بقوله تعالى ومن الليل فتهجد به نافلة لك الإسراء
التبيان تفسير غريب القرآن
17 - سورة الإسراء 5 - جاسوا أي عاثوا وقتلوا وتخللوا الأزقة بلغة جذام وكذلك حاسوا وهاسوا وداسوا
أحكام القرآن
إلى أنها في النوافل واختلفوا بعد ذلك فقال قوم كان هذا فرضًا ونسخ بقوله تعالى: {فتهجد به نافلة لك} [الإسراء
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
قوله تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ} [الإسراء
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورًا} [الإسراء
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
نحو قوله تعالى: {أيما الأجلين قضيت فلا عدوان على} [القصص: 28]، {أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى} [الإسراء
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
التسبيح، لازم للنصب والإضافة إلى مفرد ظاهر، نحو: {سبحان الله} [يوسف: 108]، {سبحان الذي أسرى بعبده} [الإسراء
قاموس القرآن
خمسة أوجه الطمع الخشية الحبس الحروف والنواحي الترك فوجه منها : الرجاء بمعنى الطمع قوله تعالى في سورة الإسراء