حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

الطريق فلا يرد عليه أنه لا وجه للحصر والمختلف بصيغة المفعول كالمشترك ، والآية دالة على جميع الأدلة الشرعية

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

اعتداء وهذا تفصيل حسن وقول النحرير : إنه بحث آخر لا وجه له لأنه أيّ بحث آخر في الحديث سوى أخذ الأحكام الشرعية

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

أدلّه تعالى دليلاً على مشروعيته لا على ثبوته فلذا عدل عما في الكشاف ، وان كان لا يمتنع اجتماع الأدلة الشرعية

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

مخالفة حركاتها المقدرة لها تخل بتكوّن النبات وتعيش الحيوان ، واعلم أنه قال في البحر الكبير أن السنة الشرعية

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

إلا أنه لم يفهم المراد منه لأنّ المراد أن النبيّ صلى الله عليه وسلم أمر أن ينادي بها فهي كالأوامر الشرعية

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

زعمهم ، وقيل هو بمعنى حقيق ، وفسر تقوم بمعنى تصلي وفسر الطهارة بالبراءة من العيوب مجازاً أو بالطهارة الشرعية

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

يستعمل بهذا المعنى لعدم الفائدة في نفيه ، ثم بينه بقوله ولم يكن في وسعه إشارة إلى أنه ليس المراد الصحة الشرعية

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

الطوفان أي منع منه كما سمي عتيقا فذكر في وجه تسميته به أربعة وجوه بناء على أنّ الحرمة التعظيم أو الحرمة الشرعية

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

إلى الثاني وهو أنهما النيران ، قيل : والظاهر المناسب أن يقال : المراد لتعلموا بالليل فإن عدد السنين الشرعية

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

استغفارا له مطلقا حتى يرد ما ذكر بل هو مشروط بإيمانه وتوبته عن كفره على حذ كون الكفار مأمورين بالفروع الشرعية