نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تخويفاً لمن كذب النبي صلى الله عليه وسلم , لا سيما من نسبه إلى السحر , وإعلاماً بأن الأنبياء عليهم الصلاة قارون ومن كان معه بعذاب لم يسبقهم فيه أحد , وهم من بني إسرائيل ومن أقرب بني إشرائيل إلى موسى عليه الصلاة الباقي , فكان مثله - كما يأتي في التي بعده - كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً , وكل ذلك بمرأى من موسى عليه الصلاة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وخير مثال على ذلك: ما فعله في مسألة: (قراءة الفاتحة في الصلاة بالنسبة للمأموم) حيث انتصر للقول بوجوب قراءتها على المأموم في الصلاة، وذكر الأدلة على ذلك، ثم ذكر قول المخالفين القائلين بأنه ليس على المأموم قراءة الفاتحة، سواء كانت الصلاة سريةً، أم جهريَّة.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
مثال ذلك: مسألة قراءة سورة الفاتحة في الصلاة. حيث قال بالقول في وجوب قراءة هذِه السورة في الصلاة، وروى عدة أحاديث في وجوب قراءتها. وبعد أن ساق هذِه الأدلة قال: واحتج من أجاز الصلاة بغيرها. . وذكر أدلتهم في ذلك.
النكت والعيون
أما الصلاة: فقد مضى الكلام فيها. قوله تعالى: {وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} فيه قولان: أحدهما: أنه أراد جملة الصلاة , فعبر عنها بالركوع والثاني: أنه أراد الركوع الذي في الصلاة , لأنه لم يكن في صلاة أهل
النكت والعيون
وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} أما الطائفون فيعني بالبيت وفي {الْقَائِمِينَ} قولان: أحدهما: يعني القائمين في الصلاة {وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} يعني في الصلاة , وفي هذا دليل على ثواب الصلاة في البيت.
النكت والعيون
العاقدين دون العقد ، وأبطله ابن حنبل تمسكاً بظاهر النهي . ) ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ( يعني أن الصلاة خير لكم من البيع والشراء لأن الصلاة تفوت بخروج وقتها ، والبيع لا يفوت . ) فإذا قضيت الصلاة ( يعني أُدّيتْ
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
فيه شيئًا من ذلك، لم يكونوا يقصدون بناء مسجد لأجل آثار الأنبياء والصالحين، ولم يكن جمهورهم يقصدون الصلاة في مكان لم يقصد الرسول الصلاة فيه، بل نزل فيه أو صلى فيه اتفاقًا، بل كان أئمتهم كعمر بن الخطاب وغيره ينهي عن قصد الصلاة في مكان صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم اتفاقًا لا قصدًا، وإنما نقل عن ابن عمر
إعراب القرآن - النحاس
فيعاقبوا ( والصابرين على ما أصابهم ) أي يصبرون على الشدائد في الطاعة والنهي عن المنكر ( والمقيمي الصلاة ) فيه ثلاثة أوجه ( والمقيمي الصلاة ) بالخفض على الإضافة وتحذف النون منها ويجوز النصب مع حذف النون لأن النون يجريه مجرى الواحد لأنك في الواحد تنصبه فتقول هو الآخذ درهما والوجه الثالث في الكلام والمقيمين الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأمرهم أن يأخذوا حذرهم ، وفي قوله {عذابا مهينا} قال : يعني بالمهين الهوان ، وفي قوله {فإذا قضيتم الصلاة جرير ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد {فإذا اطمأننتم} قال : إذا خرجتم من دار السفر إلى دار الإقامة {فأقيموا الصلاة حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن قتادة {فإذا اطمأننتم} يقول : إذا اطمأننتم في أمصاركم فأتموا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فانطلق إلى أبي بكر فذكر ذلك له فقال : انظر لا تكون امرأة رجل غاز ، فبينما هم على ذلك نزل في ذلك {وأقم الصلاة من أهله إلا أني لم أواقعها فلم يدر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجيبه حتى نزلت هذه الآية {وأقم الصلاة فقال كل منهما : لا أدري ثم أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فسأله فقال لا أدري حتى أنزل الله {وأقم الصلاة