موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
العدد الناتج من صفّ هذين الرقمين هو 105 من مضاعفات السبعة : 105 = 7 × 15 نلخص هذه النتائج العجيبة أول آية هو الضعف أي 8 والعدد الناتج من صف العددين هو : 84 = 7 × 12 كذلك نجد القاعدة ذاتها من أجل آخر آية ، فعدد في آية البقرة من مضاعفات السبعة ، وينطبق الكلام ذاته على آية السجدة . والعدد الذي يمثل توزع حروف ? في آية البقرة من مضاعفات السبعة ، وينطبق الكلام ذاته على آية السجدة .
الإيضاح في القراءات
البلد: عشرون آية بالإجماع (¬1) . ... الشمس: ست عشرة في المكي و الأول، و خمس عشرة في الباقين، اختلافها آية :(فعَقَرُوهَا ) ]14[ مكي و الأول و الضحى: إحدى عشرة آية بالإجماع (¬4) . ... الشرح: ثماني آيات بالإجماع (¬5) . ... القدر: ست في المكي و الشاي، و خمس في الباقين، اختلافها آية: (لَيلَةُ القَدْرِ ) ]3[ الثالث مكي شامي ( لم يكن: تسع في البصري، و ثمان في الباقين، اختلافها آية: (مُخْلِصِينَ لَهُ الدِينَ ) ]5[ بصري (¬9) . .
إعراب كامل لآيات القرآن مع التعرض لبعض وجوه القراءات
(بيضاء) حال، و (من غير سوء) يجوز أن يتعلق بتخرج، وأن يكون صفة لبيضاء أو حالا من الضمير في بيضاء، و (آية ) حال أخرى بدل من الاول أو حال من الضمير في بيضاء: أى تبيض آية أو حال من الضمير في الجار وقيل منصوبة بفعل محذوف: أى وجعلناها آية أو أتيناك آية، و (لنريك) متعلق بهذا المحذوف، ويجوز أن يتعلق بما دل عليه آية السفاقسى: هذا المعنى مروى عن ابن عباس ويؤول على معنى من تلقاء ومن عندى اه. (*) [121] لنريك، ولايتعلق بنفس آية
تفسير وبيان لأعظم سورة في القرآن
عليه وسلم كان لا يعرف فصل الصورة حتى ينزل عليه "بسم الله الرحمن الرحيم" ) واتفق العلماء على أنها بعض آية من سورة "النمل" ثم اختلفوا هل هي آية مستقلة في أول كل سورة ، أم أنها في الفاتحة دون غيرها ، أو إنها السور ، والأرجح أنها للفصل بين السور ، كما سبق من قول ابن عباس الذي رواه أبو داود آنفاً ، ومن قال إنها آية من هداية الآية : 1-…إن{بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} جزء من آية من سورة النمل . 2-…إن {بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} للفصل بين السور . 3-…إن {بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} أول آية
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
. ¬__________ (¬1) سورة الحجر: آية (85). (¬2) سورة الزخرف: آية (89). (¬3) سورة الأنعام: آية (106)، وسورة الحجر، آية (94). (¬4) سورة الجاثية: آية (14). (¬5) سورة التوبة: آية (5). (¬6) تفسير الطبري (14/65، 88
تفسير القرآن العزيز
يراك حين تقوم في الصلاة وحدك وتقلبك في الساجدين يعني في صلاة الجماعة في تفسير بعضهم سورة الشعراء من آية آية هل أنبئكم ألا أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم يعني الكهنة يلقون السمع كانت الشياطين الاستفهام لا يعمل فيها ما قبلها تفسير سورة النمل وهي مكية كلها بسم الله الرحمن الرحيم سورة النمل من آية آية قوله طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين بين هدى وبشرى للمؤمنين يهتدون به ويبشرون بالجنة الذين يقيمون آية
تفسير القرآن العزيز
عادا وثمودا وقد تبين لكم من مساكنهم يعني ما رأوا من آثارهم وكانوا مستبصرين في الضلالة سورة العنكبوت من آية آية وقارون أي وأهلكنا قارون وفرعون وهامان وما كانوا سابقين أي يسبقوننا حتى لا نقدر عليهم فنعذبهم فكلا ومنهم من خسفنا به الأرض يعني مدينة قوم لوط وقارون ومنهم من أغرقنا قوم نوح وفرعون وقومه سورة العنكبوت من آية آية مثل الذين اتخدوا من دون الله أولياء يعني أوثانهم التي عبدوها من دون الله كمثل العنكبوت اتخذت بيتا آية
شرح مقدمة في أصول التفسير للعلامة ابن قاسم - الشثري
. __________ (1) - سورة البقرة آية : 226. (2) - سورة البقرة آية : 226. (3) - سورة البقرة آية : 226. ( 4) - سورة البقرة آية : 226. (5) - سورة البقرة آية : 226. (6) - سورة البقرة آية : 226.
لمسات بيانية - السامرائي
في سورة البقرة (ورفعنا فوقكم الطور) فوقكم أهمّ من الطور نفسه وكذلك في آية سورة النساء أما آية سورة الأعراف في آية سورة الأعراف وصف تعالى الجبل كأنه ظُلّة وذكر (وظنوا أنه واقع بهم) ومعنى واقع بهم أي أوقع بهم أو آية البقرة والنساء يستمر الكلام بعد الآيات على بني إسرائيل حوالي أربعين آية بعد الآية التي جاء فيها ذكر الرفع أيضاً الجذب والإقتلاع وحمل الشيء والتهديد للرمي به وفيه إخافة وتهديد كبيرين ولذلك ذكر الجبل في آية
لمسات بيانية - السامرائي
في سورة البقرة (ورفعنا فوقكم الطور) فوقكم أهمّ من الطور نفسه وكذلك في آية سورة النساء أما آية سورة الأعراف في آية سورة الأعراف وصف تعالى الجبل كأنه ظُلّة وذكر (وظنوا أنه واقع بهم) ومعنى (واقع بهم) أي أوقع بهم آية البقرة والنساء يستمر الكلام بعد الآيات على بني إسرائيل حوالي أربعين آية بعد الآية التي جاء فيها ذكر أيضاً : الجذب والإقتلاع وحمل الشيء والتهديد للرمي به وفيه إخافة وتهديد كبيرين ولذلك ذكر (الجبل) في آية