المفصل في موضوعات سور القرآن

(50) سورة ق سميت في عصر الصحابة سورة ق ينطق بحروف: قاف، بقاف، وألف، وفاء. فقد روى مسلم عن قطبة بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ في صلاة الصبح سورة {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ويس لانفراد كل سورة منها بعدد الحروف الواقعة في أوائلها بحيث إذا دعيت بها لا تلتبس بسورة أخرى. وفي الإتقان أنها تسمى سورة الباسقات. هكذا بلام التعريف، ولم يعزه لقائل والوجه أن تكون تسميتها هذه على اعتبار وصف لموصوف محذوف، أي سورة النخل

تفسير السلمي

( ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ) { < القصص : ( 73 ) ومن رحمته جعل . ( ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم ) { < القصص : ( 75 ) ونزعنا من كل . . . . . ( إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم ) { < القصص : ( 76 ) إن قارون كان . . . . . ( وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ) { < القصص : ( 77 ) وابتغ فيما آتاك . . . . .

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

مخذولاً مخلى بينه وبين هواه . ) وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( القصص مُعْرِضِينَ ( ( الشعراء : 5 ) ) الَّذِينَ ءَاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ ( القصص عَلَيْهِمْ قَالُواْ ءَامَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ ( القصص مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ( 7 ) القصص

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

القصص : ( 8 ) فالتقطه آل فرعون . . . . . ) فالتقطه ءال فرعون ( من البحر من بين الماء والشجر ، وهو في القصص : ( 9 ) وقالت امرأة فرعون . . . . . ) وقالت امرأتُ فرعونَ ( واسمها آسية بنت مزاحم ، عليها السلام القصص : ( 10 ) وأصبح فؤاد أم . . . . . ) وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به ( وذلك أنها رأت التابوت القصص : ( 11 ) وقالت لأخته قصيه . . . . . ) وقالت ( أم موسى ) لأخته ( يعنى أخت موسى لأبيه وأمه ، واسمها

المفصل في موضوعات سور القرآن

ومن ذلك التعقيب على هذا القصص بتوجيه رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - إلى دلالته : والتسرية عنه بما وذلك إلى التنويه بدلالة هذا القصص ذاته على صدق دعواه في الوحي والرسالة. وفي نهاية القصص الوارد في السورة نجد هذا التعقيب الطويل إلى ختام السورة : «ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى القرآني؟ وهكذا نرى القرآن يواجه واقع الدعوة والحركة في كل مرحلة بالتوجيه المكافئ للموقف وهكذا نجد القصص

المفصل في موضوعات سور القرآن

وهذا ما يدخلها في نطاق القصص الأخرى الواردة في معرض التذكير والتمثيل والإنذار والدعوة والاعتبار. 4 - 8] ، كما أعقبها آيات فيها استمرار في الحملة وهي الآيات [23 - 31] ، وأسلوبها متسق مع أسلوب سائر القصص وعلى هذا فإن من الصواب أن يقال إن هذه القصص لا تشذ عن الطابع العام للقصص القرآنية الذي نوهنا به في مطلع ومما هو جدير بالتنويه ومتصل بالمعنى الذي نقرره وخاصة بالنسبة للنقطة الأولى من الملاحظة أنّ محتويات القصص

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 197 " القصص لأنه ليست قصة في القرآن تتضمن من العبر والحكم والنكت ما تتضمن هذه القصة ، وقيل وقيل : سماها أحسن القصص لحسن مجاورة يوسف إخوته ، وصبره على أذاهم ، وإغضائه عند الإلتقاء بهم عن ذكر ما وحيلهن ومكرهن ، وفيها أيضاً ذكر التوحيد والعفة والسير وتعبير الرؤيا والسياسة وتدبير المعاش ، وجعلت أحسن القصص وقيل : أحسن القصص هاهنا بمعنى أعجب .

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ودليّني عليها إن أخطأت ، فإنّا بني يعقوب لا ننظر إلى أعجاز النساء ) فلمّا جاءه ( يعني الشيخ ) وقصّ عليه القصص القصص : ( 26 ) قالت إحداهما يا . . . . . ) قالت إحداهما ( وهي التي تزوجها موسى ) يا أبتِ استئجره ( لرعي القصص : ( 27 ) قال إني أريد . . . . . ) قال ( عند ذلك الشيخ لموسى ) إنّي أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين ) وما أريد أن أشق عليك ( . ) ستجدني إن شاء الله من الصالحين ( من الوافين بالعهد ، المحسنين الصحبة القصص