جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
حيث قال بعضهم للنبي صلّى الله عليه وسلّم: ما الأمر كما تقول لأنا نعبد الملائكة، ويعبد آخرون المسيح وعزيرا ، فرد الله عليهم قولهم ... فقول لا معنى له لأن الاستثناء إنما هو إخراج المستثنى من المستثنى منه، ولا شك أن الذين سبقت لهم منا الحسنى
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
وقال ابن كثير - رحمه الله- (¬1): «اشتملت هذه السورة الكريمة وهي سبع آيات على حمد الله وتمجيده, والثناء عليه, بذكر أسمائه الحسنى المستلزمة لصفاته العليا, وعلى ذكر المعاد, وهو يوم الدين, ¬_________ (¬1) في
زاد المسير في علم التفسير
الأرض وغربها قوله تعالى التي باركنا فيها قال ابن عباس بالماء والشجر قوله تعالى وتمت كلمة ربك الحسنى وهي وعد الله لبني إسرائيل باهلاك عدوهم واستخلافهم في الأرض وذلك في قوله ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض وقد بينا علة تسمية ذلك كله في آل عمران قوله تعالى بما صبروا فيه قولان أحدهما على طاعة الله
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
الذي هو خاص وصفها)، أي: وصف البلدة، يعني: كان من حق الظاهر أن يصف البلدة، ويقول: البلدة التي حرمها الله جلالة قدرها، وعلو مرتبتها بحيث يصح أن يوصف بتحريمها ذو الجلال والإكرام، وأن الوصف به كالوصف بالأسماء الحسنى ، وإليه الإشارة بقوله: "فأجزل بذلك قسمها في الشرف والعلو"، وإذا قلت: رب هذه البلدة التي حرمها الله، لم
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 28 " من ذي القرنين ، وإن كان المراد من ) الحُسْنَى ( ثواب الآخرة فذلك من أمر الله تعالى وإنما إنا نُبشره بذلك ، أو مستعملاً في لازم الفائدة تأدباً مع الله تعالى ، أي أني أعلم جزاءه عندك الحسنى .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 56 " الحسنى ) المتوفى في أواخر القرن الثاني عشر الذي دخل تونس عام 1185 هـ في مقدمات كتابه وفرع عليه ) أفلا يؤمنون ( إنكاراً عليهم عدم إيمانهم الإيمان الذي دعاهم إليه محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وهو الإيمان بوحدانية الله .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 294 " والغرض من خطابهم إعلامهم بأن تكذيبهم واستهزاءهم لا يَغيظ النبي ( صلى الله عليه وسلم المأمور الرسولُ بتبليغه إلى مصدق ومكذّب لبيان حال كلا الفريقين في الدنيا والآخرة ترغيباً في الحالة الحسنى فهذا إخبار من الله تعالى كما يقتضيه قوله ) في آياتنا ). والجملة معترضة بالفاء .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ثم صرح بالتهديد فقال : {فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار} أي : أيُّنا تكون له العاقبة الحسنى التي خلق الله لها هذه الدار ، أي : وهي الدار الآخرة ، أو : فسوف تعرفون الذي تكون له عاقبة سكنى الدار الآخرة والنعيم بدعواهم من غير دليل ، وأكثر ما يستعمل الزعم في الكذب ، {وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يَصِلُ إلى الله
فتح البيان في مقاصد القرآن
(واذكر اسم ربك) أي ادعه بأسمائه الحسنى، وقيل اقرأ باسم ربك في ابتداء صلاتك وقيل اذكر اسم ربك في وعده وتحميد وصلاة وقراءة قرآن، قاله القاضي كالكشاف، وقال الكلبي: المعنى صل لربك وقال المحلي: أي قل بسم الله الناس، ووضع تبتيلاً مكان تبتلاً لرعاية الفواصل، قال الواحدي والتبتل رفض الدنيا وما فيها والتماس ما عند الله
إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع
عمرو وحده-وقد أخذ ميثاقكم-على بناء الفعل للمفعول والباقون بفتح الهمزة والخاء على بنائه للفاعل وهو الله القاف من ميثاقكم لأنه مفعول أخذ الذي لم يسم فاعله ونصبه غيره لأنه مفعول أخذ المسمى للفاعل وأما-وكل وعد الله الحسنى-فرفعه على الابتداء كبيت الكتاب كله لم أصنع وكتب كذلك في مصحف الشام وهو في الأصل مفعول وعد ولكن