الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولو كان التضعيف __________ (1) آية 14 سورة التوبة. (2) يقال : ائتنف الشيء واستأنفه ، ومعناهما واحد. ( 3) آية 24 سورة الشورى. (4) آية 18 سورة العلق. (5) آية 284 سورة البقرة. (6) آية 1 سورة الماعون. (7) آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على سبخة لا تثبت فيها الأقدام فلما جاء المطر ثبتت أقدامهم 13 - ثم قال جل وعز ويذهب عنكم رجز الشيطان (آية ثبتت الأقدام عليها 14 - وقوله عمرو جل وعز إذ يوحى ربك إلئ الملائكة قبل أني معكم فثبتوا الذين آمنوا (آية تلقونه في قلوبهم ويجوز ان يكون المعنى ثبتوهم بالنصر والقتال عنهم 15 - وقوله جل وعز فاضربوا فوق الأعناق (آية الواحدة بنانة مشتق من قولهم أبن بالمكان إذا أقام به 16 - ثم قال جل وعز ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله (آية صاروا في شق آخر 17 - وقوله جل وعز يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار (آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الطاقة في الفكر ؛ لذلك جعل نعاسهم مخصوصاً يغلبهم وهو " نعاس أمنة " ، وجعل المولى عز وجل من هذا النعاس آية ، حيث جاءهم كلهم جميعا ، وهذه بمفردها آية من آياته سبحانه وتعالى ولو غلبهم النوم العميق لمال عليهم الأعداء وهنا النعاس مفعول به ، وهو أمنة من الله ، وسبحانه يقول في آية أخرى : { ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّن هنا في آية الأنفال نعاس وأمنة ، وهناك في آية آل عمران أمنة ونعاس ؛ لأن الحالتين مختلفتان - فتوضح آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ابن بنت منيع ويجرنا وفي حديثه فينظرون إلى الله جل وعز 31 - ثم قال جل وعز ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة (آية ذلة قال بعد نظرهم إلى ربهم والعاصم المانع 32 - وقوله جل وعز كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما (آية قطعا فهو اسم ما قطع يقال قطعة قطعا واسم ما قطعت قطع 33 - وقوله جل وعز ثم نقول للذين أشركوا مكانكم (آية 29) لأنهم قالوا من يشهد لك أنك رسول الله 35 - وقوله جل وعز هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت (آية 29) قال مجاهد أن معنى تتلو تتبع كما قال قد جعلت دلوي تستتليني 36 - وقوله جل وعز كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا (آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

20 - وقوله جل وعز إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين (آية 20) وأكثر الناس على فتح اللام وقال من يكن قبل آدم صلى الله عليه وسلم ملك فيصيرا ملكين 21 - ثم قال جل وعز وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين (آية لهما مثل طارقت النعل وقيل حلفا أن لا يقبلا منه إلا أن يحلف فحلف لهما 22 - وقوله جل وعز فدلاهما بغرور (آية 22) المعنى فدلاهما في المعصية 23 - ثم قال جل وعز فلما ذاقا الشجرة (آية 22) وهذا يدل على أنهما لم يمعنا في الأكل 24 - وقوله جل وعز وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة (آية 22) أي أخذ يلزقان ومنه خصفت النعل أي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جل ثناؤه فيهما فاكهة ونخل ورمان وقيل المعنى وتصرف الأمر ثم حذف 58 - وقوله جل وعز ادعوا ربكم تضرعا (آية أي مستكينين متعبدين وخفية أي وأخفوا العبادة لأن الدعاء عبادة 59 - ثم قال تعالى إنه لا يحب المعتدين (آية فدل هذا على أن من الدعاء ما فيه اعتداء أي فلا تعتدوا في الدعاء 60 - وقوله جل وعز وادعوه خوفا وطمعا (آية 56) والمعنى خوفا منه ورجاء لما عنده 61 - وقوله تعالى وهو الذي يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته (آية 57 الذي هو من رحمته تعالى 62 - ثم قال جل وعز حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء (آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والعرف المعروف 184 - وقوله جل وعز وإما ينزغنك من الشيطان نزغ (آية 200) النزغ أدنى حركة 185 - وقوله جل وعز إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا (آية 201) قال مجاهد الطيف سنة الغضب قال الكسائي الطيف إذا تخيل في القلب أو رؤي في النوم وهو طائف وطيف بمعناه 186 - وقوله جل وعز وإخوانهم يمدونهم في الغي (آية 202) أي يزيدونهم 187 - وقوله جل وعز وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها (آية 203) قال قتادة أي جئت 205) الآصال العشايا الواحد أصل وواحد أصل أصيل 189 - وقوله جل وعز وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا (آية

جامع لطائف التفسير

للسائل أن يسأل فى هذه الآى عن شيئين أحدهما : ما وجه اختصاص كل آية من هذه الأربع بالوصف المذكور فيها الموجب أنه لا يحبهم وقد استوت فى إيجاب هذا الحكم فما وجه اختصاص آيتى النساء منها بتأكيد ذلك الحكم بأن ورود آية والجواب عن الأول : أن وجه اختصاص كل آية منها بما ورد فيها من الوصف الموجب لكونه تعالى لا يحب المتصف به مناسبة كل آية منها لما تقدمها. أما آية البقرة فإن قبلها قوله تعالى : "الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان

الجامع لأحكام القرآن

وهي ثلاث وسبعون آية. وكانت هذه السورة تعدل سورة البقرة. وكانت فيها آية الرجم: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم)، ذكره أبو وهذا يحمله أهل العلم على أن الله تعالى رفع من الاحزاب إليه ما يزيد على ما في أيدينا، وأن آية الرجم رفع أبي الاسود عن عروة عن عائشة قالت: كانت سورة الاحزاب تعدل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مائتي آية وروى زر قال قال لي أبي بن كعب: كم تعدون سورة الاحزاب ؟ قلت ثلاثا وسبعين آية، قال: فوالذي يحلف به أبي

نداءات الرحمن للنبي المختار في كلام العزيز الغفار

لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُم)(7)(8) ــــــــــــــ (1)سورة التحريم آية8 (2)سورة الأحزاب آية 6 (3)سورة آل عمران آية 144 (4)سورة الفتح آية 29 (5)سورة الأحزاب آية 40 (6)سورة محمد آية 2 (7)سورة التوبة آية 128 (8)الكشاف ج3ص526، التحرير والتنوير ج21ص250 الخاتمة الحمد لله الذي من علينا بالإيمان ، والصلاة