التعليق على تفسير الجلالين
وجدنا، يعني واحد من المشايخ عنده محاضرة بعد صلاة العشاء وتنتهي في الحادية عشرة، وكنت على موعد معه الساعة السهر فيما ينفع -إن شاء الله تعالى-، نعم هو بالنسبة لذلك الشخص السمر معه ينفع بلا شك، فلما خرجنا منه الساعة
التعليق على تفسير الجلالين
تَّرَكْنَاهَا} [(15) سورة القمر] "أبقينا هذ الفعلة" يعني خبر الطوفان خبر الغرق بقي يتناقله الناس إلى قيام الساعة أخباره شيئاً؟ والله ما أدري عنه شيء، هذا يدلنا على أهمية التأليف بالنسبة للعالم وبقاء أثره إلى قيام الساعة
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
الأعرج وقتادة (¬3): «وقيلُهُ» على الابتداء، وعليها يحسن الوقف على «يؤفكون»، وليس بوقف إن جر عطفًا على «الساعة »، أي: وعنده علم الساعة وعلم قبله، وكذا إن عطف على محل «بالحق»، أي: شهد بالحق وبقيله، فافهم هذه الثمانية
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
غيره: لابد في الماضي المثبت من "قد" ظاهرة أو مقدرة؛ لأنه إنما يصلح للحال ما يصح أن يقع فيه الآن أو الساعة الماضي من الحال، ولا يحتاج الماضي المنفي إلى ذلك لدلالة ما على نفي الحال، ولهذا يصح تقدير "الآن" أو "الساعة
تفسير ابن عرفة
قوله تعالى: {وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا ... (47)} أما معطوف على الساعة، أي داليه يرد علم الساعة، (وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ) فما موصولة فهو منحصر في علم الله، وإمَّا متصل بما بعده
تفسير ابن عرفة
وهما موجودان، فقال: الإنسان لَا يوجد إلا في زمان، فزمانه الحالي الذي كان فيه وكان فاصلا بينه وبين الساعة صار حين إتيان الساعة معروفا، قال: وعادتهم يستشكلون الآية من ناحية الجمع بين إتيانها بغتة مع مجيء أشراطها
إعراب القرآن
وقال تعالى: {يسألونك عن الساعة} {يسألونك عن الشهر الحرام} وكذا هنا {يسألونك عن الأنفال} حكمها ولمن تكون وذكر الطبري عن بعضهم أنه قال {ذات بينكم} الحال التي بينكم كما ذات العشاء الساعة التي فيها العشاء ووجهه
إعراب القرآن
والظاهر أن قوله {وأن الساعة آتية} ليس داخلاً في سبب ما تقدم ذكره، فليس معطوفاً على أنه الذي يليه، فيكون والأمر {أن الساعة} وذلك مبتدأ وبأن الخبر. وقيل ذلك منصوب بمضمر أي فعلنا ذلك.
إعراب القرآن
{لعل الساعة تكون قريباً}: بين قرب الساعة، وفي ذلك تسلية للممتحن، وتهديد للمستعجل.
إعراب القرآن
وخرجه الزمخشري على أن يكون وكل عطفاً على الساعة، أي اقتربت الساعة، واقترب كل أمر مستقر يستقر ويتبين حاله