البحر المحيط في التفسير

فهذه ثلاث عشرة قراءة بعضها راجع إلى الملك وبعضها إلى الملك قال اللغويون : وهما راجعان إلى الملك وهو الربط

زاد المسير في علم التفسير

ابن عباس والثاني أنه الظن الذي يخالف اليقين قاله قتادة قوله تعالى اذكرني عند ربك أي عند صاحبك وهو الملك وقل له إن في السجن غلاما حبس ظلما واسم الملك الوليد بن الريان قوله تعالى فأنساه الشيطان ذكر ربه فيه يوسف لربه قاله أبو صالح عن ابن عباس وبه قال ابن إسحاق والثاني فأنسى الشيطان يوسف ذكر ربه وأمره بذكر الملك

زاد المسير في علم التفسير

فقال ربنا ما أطغيته أي لم يكن لي قوة على إضلاله بالإكراه وإنما طغى هو بضلاله والثاني أنه الملك الذي كان يكتب السيئات ثم فيما يدعيه الكافر على الملك قولان أحدهما أنه يقول زاد علي فيما كتب فيقول الملك

الأساس في التفسير

وتذكر يوسف وما شاهد منه بعد مدة، وهذه المدة تحددها التوراة الحالية بأنها سنتان، وتذكره كان حين استفتى الملك في رؤياه، وأعضل على الملك تأويلها. وعندئذ تذكر الناجي يوسف وتأويله رؤيا هو رؤيا صاحبه وطلبه إليه أن يذكره عند الملك فقال: أَنَا أُنَبِّئُكُمْ

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

{وَلا يَكادُ يُبِينُ} الكلام لما به من الرتة، يريد: أنه ليس معه من العدد وآلات الملك والسياسة ما يعتضد وأراد بإلقاء الأسورة عليه: إلقاء مقاليد الملك إليه، لأنهم كانوا إذا أرادوا تسويد الرجل سوّروه بسوار، قوله: (مقاليد الملك): الجوهري: "الإقليد: المفتاح، والمقلد: مفتاح".

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

المعنى، وقال قوم إن الذي آتاه - الله الملك إبراهيمَ عليه السلام وقالوا: اللَّه عزَّ وجلَّ لا يُمَلِكُ وإنما قالوا هذا لذكره عزَّ وجلَّ: (آتاه الملك) واللَّه قال: (تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ أحدهما وأطلق الآخر، فلولا أنه كان ملكاً وإبراهيمُ عليه السلام غيرَ ملك لم يتهيأ له أن يقتل وإبراهيم الملك

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (72) وقرئت " صَوَاعَ الملك "، وقرئت " صَاعَ الملكِ "، قرأ أبو هريرة صاغ الملك، وقرئت صوغ الملك - بالغين معجمة.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَآءِ مَلَكاً رَّسُولاً} [الإسرَاء : 95] ، فإن عامّة البشر لا تطيق المفاوضة مع الملك جنس ما يناسبه ؛ للحكمة التي يدور عليها فلك التكوين والتشريع ، والذي تقتضيه الحكمة الإلهية أن يبعث الملك إرسالك إلى أمتك ، إلا رجالاً مخصوصين من أفراد الجنس ، متأهلين للاصطفاء والإرسال ، {نوحي إليهم} ، بواسطة الملك

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الخائنين قوله تعالى: {وقال الملك الرؤيا ما يدل على براعته ومهارته في ذلك أحبّ رؤيته، فقال: "ائتوني به"، {فلما جاءه الرسول} قال: أجب الملك إليه مَرْمِيّاً بفاحشة، مُتَّهَماً بخيانة، فقال: {ارجع إلى ربك} أي قال [للرسول] (1) : ارجع إلى صاحبك الملك

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

عيسى عليه السلام بشرط أن تتركوني أتوجه عنكم، فدعا الله -جل شأنه-، فأحيى ابن الملك. فلما رأى أهل البلد ذلك قالوا: قد ظلمنا الملك كثيرًا، فلما أرا أن يموت يريد أن يظلمنا ابنه كذلك فاقتلوهم أنطاكية ودعوا إلى الله -جل شأنه-، وبرهنوا بشفاء الأمراض والأسقام، فهدى الله عز وجل بهم أناسًا وبلغ خبرهم الملك