الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن الأنباري في المصاحف وأبو ذر الهروي في فضائله عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف « إن رجلاً كانت معه سورة عن أبي أمامة « أن رهطاً من الأنصار من أصحاب النبي A أخبروه أن رجلاً قام من جوف الليل يريد أن يفتتح سورة وأخرج مسلم وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الدلائل عن أبي موسى الأشعري قال : كنا نقرأ سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بين لنا في الخمر بياناً شافياً فإنها تذهب المال والعقل ، فنزلت { يسألونك عن الخمر والميسر } التي في سورة البقرة ، فدعي عمر فقرئت عليه فقال : اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً ، فنزلت الآية التي في سورة وأخرج الخطيب في تاريخه عن عائشة قال « لما نزلت سورة البقرة ، نزل فيها تحريم الخمر فنهى رسول الله A عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن السائب بن يزيد قال : صليت خلف عمر الفجر فقرأ بنا سورة « ص » فسجد فيها ، فلما قضى وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير « أن رسول الله A قرأ سورة » ص « وهو على المنبر ، فلما وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي مريم قال : لما قدم عمر الشام أتى محراب داود عليه السلام ، فصلى فيه ، فقرأ سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيهم ، ونصروا على الفيل ، وعبدوا الله سبع سنين ، وفي لفظ عشر سنين لم يعبده أحد غيرهم ، ونزلت فيهم سورة عبدوا الله عشر سنين لا يعبده إلا قريش ، وفضلهم بأنه نصرهم يوم الفيل وهم مشركون ، وفضلهم بأنه نزلت فيهم سورة سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله A : « إن الله فضل قريشاً بسبع خصال : أنا منهم ، وأن الله أنزل فيهم سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) [ سورة النساء: 65] ثم إنه نسخ:"لا إكراه في الدين" فأمر بقتال أهل الكتاب في" سورة براءة" (4) . __________ (1 هذا ولم يذكر أبو جعفر هذا الأثر في تفسير آية"سورة النساء" ، ولم يجعلها قولا غير الأقوال التي ذكرها .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقالوا: أنزلت"سورة المائدة" بالمدينة. ولد نبيكم صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، وخرج من مكة يوم الاثنين، ودخل المدينة يوم الاثنين، وأنزلت:"سورة وليس في خبر أحمد"وأنزلت سورة المائدة.." ، ولذلك لما ذكره ابن كثير في تفسيره ، 2: 68 ، عن هذا الموضع من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ) [ سورة قال الله عز وجل:( فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) [سورة الذاريات:36] ، أي من العذاب، قال الله عز وجل:( وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الأَلِيمَ) [سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: نعم فتبسم وقال : وأين تجدون في كتاب الله ؟ قلت : حيث يقول : ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته سورة آل عمران الآية 192 و يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها سورة المائدة الآية 37 و كلما أروادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها سورة السجدة الآية 20 وأشباه هذا من القرآن فقال : أنتم أعلم بكتاب الله أم

معالم التنزيل

سورة الجن مكية [وهي ثمان وعشرون آية] [2] [سورة الجن (72) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ [سورة الجن (72) : الآيات 5 الى 9] وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ

معالم التنزيل

سورة البينة مكية [وهي ثمان آيات] [1] [سورة البينة (98) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَإِنْزَالِ الْكِتَابِ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ، ثُمَّ ذَكَرَ مَا أُمِرُوا بِهِ فِي كُتُبِهِمْ فَقَالَ: [سورة