سورة التوبة — الآية ٣٠

عن عبد الملك ابن جُرَيجٍ، في قوله: ﴿وقالت اليهود عزير ابن الله﴾، قال: قالها رجلٌ واحدٌ اسمه: فِنحاص

سورة الأنبياء — الآية ٧٢

عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿ووهبنا له إسحق﴾ قال: ولدًا، ﴿ويعقوب نافلة﴾ قال: ابن ابن

سورة مريم — الآية ٢٤

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿فناداها من تحتها﴾، قال: عيسى ابن مريم

سورة الرحمن — الآية ٦٤

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، وعكرمة مولى ابن عباس، قالا: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ سَوداوان من الرِّيّ

علَّقَ ابن كثير (١‏/‏٥٢٩) على أثر ابن عباس هذا بقوله: «فهذا أقرب ما روي في شأن الزُّهْرَة»

علَّقَ ابن كثير (١‏/‏٥٣٠) على أثر ابن عباس هذا بقوله: «وهذا السياق فيه زيادات كثيرة، وإغراب ونكارة»

لم يذكر ابنُ جرير (٦‏/‏١٥) في معنى: ﴿أنْ تَفْشَلا﴾ سوى قول ابن عباس من طريق ابن جريج

لم يذكر ابن جرير (١١‏/‏١٧٥) في معنى: ﴿لِيَمِيزَ اللَّهُ الخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ سوى قول ابن عباس، والسدي

علَّقَ ابن كثير (١٠/ ٤٣٠) على قول عليّ هذا بقوله: «واختاره ابن جرير، وفي هذا نظر لا يخفى»

ذكر ابن كثير (١٠‏/‏٤٥٠) هذا الأثر من رواية ابن أبي شيبة، ثم علَّق عليه بقوله: «إسناد صحيح»