الإيضاح في القراءات
فصل ¬__________ (¬1) (تعملون) قراءة ابن عامر و حمزة و الكسائي. ينظر: الكشف 1/268، التيسير 77، اتحاف فضلاء البشر 150. (¬2) (يُوعدون) قراءة ابن كثير و أبي عمرو. ينظر: الحجة لابن خالويه 180، النشر 2/282، اتحاف فضلاء البشر 248. (¬4) (ننشرها) قراءة ابن كثير و أبي عمرو ينظر: معاني القرآن للفراء 1/174، السبعة 189، النشر 2/231. (¬5) قال ابن منظور: " و كلُّ كلمة تقرأ على الوجوه من القرآن تسمى حرفاً، تقول: هذا في حرف ابن مسعود أي في قراءة ابن مسعود ...
أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
روى علي بن أبي طلحة(¬1)عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: "أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن قال ابن جرير الطبري: "يقول - تعالى -: وإذا سألتم أزواج رسول الله ¬__________ (¬1) علي بن أبي طلحة هو: ونقل البخاري من تفسيره رواية معاوية بن صالح عنه عن ابن عباس شيئاً كثيراً، وقد روى أبو جعفر النحاس بسنده " (3/104)، قال ابن حجر: "وهذه النسخة كانت عند أبي صالح، كاتب الليث، رواها عن معاوية بن صالح عن علي بن فتح الباري (8/557). (¬2) انظر: تفسير ابن كثير (6/481). (¬3) أضواء البيان (6/384).
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
عند تفسير الآية لكنهم لم يعتمدوه سببًا لنزولها، وخالفوا ابن مسعود - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - الذي يرى وقال ابن العربي: (وقد اتفق المفسرون أنها نزلت فيمن أسلم من أهل الكتاب وعليه يدل ظاهر القرآن، ومفتتح الكلام وقال ابن عطية: (لما مضت الضمائر في الكفر والقتل والعصيان والاعتداء عامة في جميع أهل الكتاب، عقّب ذلك وقال ابن كثير بعد أن ساق حديث ابن مسعود - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: (والمشهور عند كثير من المفسرين كما ذكره محمد بن إسحاق وغيره، ورواه العوفي عن ابن عباس: أن هذه الآيات نزلت فيمن آمن من أحبار أهل الكتاب
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه
قال ابن عباس في قوله: {وَلا تَعْضُلُوهُنَّ} : يقول: ولا تقهروهن {لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ قال ابن كثير: وكذا قال الضحاك وقتادة وغير واحد، واختاره ابن جرير1. قال ابن عباس: نزلت هذه الآية في الرجل يطلق امرأته طلقة أو طلقتين، فتنقضي عدتها، ثم يبدو له أن يتزوجها قال ابن كثير: وكذا روى العوفي عنه عن ابن عباس أيضا، وكذا قال مسروق وإبراهيم النخعي والزهري والضحاك أنها أخته رجلا من المسلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت عنده ما كانت، ثم طلقها __________ 1 تفسير
الروايات التفسيرية في فتح الباري
فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} الآية: 90، 93 [697] وقد أخرج أحمد ومسلم في سبب نزول هذه الآية عن سعد ابن تُفْلِحُونَ} - إلى قوله -: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} 2. [698] وأخرج النسائي والبيهقي بسند صحيح عن ابن أخرجه الثوري كما في تفسير ابن كثير 3/161، ومن طريقه ابن أبي حاتم رقم6691 عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق ، قال: كنا عند عبد الله ابن مسعود - فذكر هـ. وقد ذكره ابن كثير 3/176 برواية البيهقي مختصراً، ثم أشار إلى رواية مسلم.
أسباب النزول
رِوَايَةِ عَطَاءٍ وَالْكَلْبِيِّ: نَزَلَتْ فِي أَصْحَابِ السَّفِينَةِ الَّذِينَ أَقْبَلُوا مَعَ جَعْفَرِ ابن وَعِكْرِمَةُ: نَزَلَتْ فِي أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. ¬_________ (¬1) - ما أخرجه ابن قال الحافظ ابن كثير: موسى قد تكلموا فيه. (تفسير ابن كثير: 1/162) قلت: ضعفه الحافظ ابن حجر في "التقريب" (2/286 - رقم: 1483) وهذه الرواية ضعفها السيوطي (الدر المنثور: 1/271) وهي كما قال. (¬2) - ما أخرجه ابن جرير (1/409) عن داود بن أبي عاصم مرسلا
مختصر تفسير سورة الأنفال (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الثاني عشر)
{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} 6، قال ابن عباس 7: "يحول بين المؤمن وبين اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} 10: يحذر تبارك وتعالى فتنة لا تخص أهل المعاصي بل تعم حيث لم تدفع فترفع، قال ابن كثير: 2/297 والرواية عن قتادة. 5 نفس المصدر والجزء والصفحة. 6 سورة الأنفال آية: 24. 7 زاد المسير: 3/ 339, ابن جرير: 9/215. 8 تفسير مجاهد: 261, ابن كثير: 2/298. 9 مسند أحمد: 3/257. 10 سورة الأنفال آية: 25 . 11 زاد المسير: 3/341, ابن جرير: 9/218.
الأساس في التفسير
والأنداد والأوثان، واتخاذهم لها البيوت مضاهاة للكعبة التي بناها خليل الرحمن عليه السلام، قال النسفي في تفسير كثير: (أي أتجعلون له ولدا وتجعلون ولده أنثى وتختارون لأنفسكم الذكور، فلو اقتسمتم أنتم ومخلوق مثلكم هذه قال ابن كثير: أي ليس لهم مستند إلا حسن ظنهم بآبائهم الذين سلكوا هذا المسلك الباطل قبلهم، وإلا حظ نفوسهم قال ابن كثير: (أي ليس كل من تمنى خيرا حصل له ... كثير: (فإذا كان هذا في حق الملائكة المقربين فكيف ترجون- أيها الجاهلون-