مع الشاطبي في مباحث من علوم القرآن
بعضه ابن كثير في تفسيره (1/214)، وكذلك السيوطي في الدر المنثور (1/177) كلاهما عن الحسن. والأثر أخرجه الطبري في تفسيره (4/278) من طريق ابن وهب قال: قال ابن زيد، فذكره. والأثر أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (6/2095) من طريق ابن وهب عن عمر بن عبد العزيز بإسناد لم يتبيّن لي حاله، وأخرج معناه عبد الرزاق في تفسير القرآن (2/316) عن ابن عباس. وذكر هذا المعنى ابن كثير في تفسيره (2/466) عن طاوس فيما قال ابن وهب.
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أبي حاتم، وابن المنذر عن ابن عمر رضي الله عنهما. وأورد الحافظ ابن كثير رواية ابن أبي حاتم عن ابن عمر وصحح إسناده. عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: 5/ 427. ونقله ابن كثير في تفسيره: 5/ 414 عن عكرمة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أبي حاتم ، وابن المنذر عن ابن عمر رضي اللّه عنهما. وأورد الحافظ ابن كثير رواية ابن أبي حاتم عن ابن عمر وصحح إسناده. عن ابن عباس رضي اللّه عنهما. ورجح ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير : 5/ 427. ونقله ابن كثير في تفسيره : 5/ 414 عن عكرمة.
إيجازالبيان عن معاني القرآن
أبي حاتم ، وابن المنذر عن ابن عمر رضي اللّه عنهما. وأورد الحافظ ابن كثير رواية ابن أبي حاتم عن ابن عمر وصحح إسناده. عن ابن عباس رضي اللّه عنهما. ورجح ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير : 5/ 427. ونقله ابن كثير في تفسيره : 5/ 414 عن عكرمة.
القراءات وأثرها في علوم العربية
الامام الثاني: ابن كثير ت 120 هـ. قال «ابن الجزري» ت 833 هـ: «كان «ابن كثير» اماما في القراءة بمكة المكرمة، لم ينازعه فيها منازع» اهـ. وقال «الأصمعي» ت 215 هـ: قلت لأبي عمرو بن العلاء البصري قرأت على «ابن كثير» قال: نعم ختمت على «ابن كثير و «الوقار» ولد «ابن كثير» سنة 45 هـ خمس واربعين، وتوفي سنة 120 هـ عشرين ومائة (¬3). شيوخ ابن كثير: تلقى ابن كثير القراءة عن كل من: ¬_________ (¬1) انظر: معرفة القراء الكبار للذهبي ج 1 ص
الاستيعاب في بيان الأسباب
تفسيره"؛ كما في "تخريج الكشاف" (3/ 126) كلهم من طريق سفيان بن عيينة عن مسعر بن كدام عن موسى بن أبي كثير وخالف ابن عيينة محمد بن بشر؛ فرواه عن مسعر به مرسلاً. أخرجه ابن أبي شيبة (12/ 37 رقم 12066): ثنا محمد بن بشر به. أبي كثير عن مجاهد، عن عائشة، وغيره يرويه عن مسعر عن موسى عن مجاهد مرسلاً، والصواب المرسل". وانظر ما قاله الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" في الجمع بين روايات الحديث. =
الاستيعاب في بيان الأسباب
المقرئ في "الأربعين في الجهاد والمجاهدين" (ص 89 رقم 40)، والذهبي في "السير" (2/ 424، 425)، والحافظ ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (4/ 381)، والسخاوي في "الجواهر المكللة" (رقم 34)، والأيوبي في "المناهل ورواه ابن المبارك في "الجهاد" (رقم 1)، وأحمد في "المسند" (5/ 452)، وأبو يعلى في "المسند" (13/ 484 رقم المبارك والهقل بن زياد عن الأوزاعي ثني يحيى بن أبي كثير ثني هلال بن أبي ميمونة: أن عطاء بن يسار حدثه قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (8/ 641): "وقد وقع لنا سماع هذه السورة مسلسلاً في حديث ذكر في أوله
الاستيعاب في بيان الأسباب
الثانية: الانقطاع؛ كما قال الذهبي والحافظ ابن كثير. الثالثة: نكارة متنه. ونزيد علة رابعة -ذكرت- وهي الاضطراب: قال الحافظ ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (4/ 566): "ورواه ابن وسلم متكلم فيه؛ قال أبو حاتم: كثير الوهم ليس به بأس، وقال يحيى القطان: ليس من جمال المحامل، وهو دون الثلاثة وثانياً: في الطريق إلى سلم شيخ الطبري سهيل بن إبراهيم الجارودي؛ قال ابن حبان في "ثقاته" (8/ 303): "يخطئ
الأساس في التفسير
مشرقة مسرورة إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ قال ابن كثير: أي: تراه عيانا، وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ أي: كالحة شديدة العبوسة وهي وجوه الكفار، قال ابن كثير: هذه وجوه الفجار تكون يوم القيامة باسرة تَظُنُّ أي: تستيقن تفسير المجموعة الرابعة من الفقرة الأولى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ أي: الروح التَّراقِيَ وهي العظام المكتنفة قال ابن كثير: يخبر تعالى عن حالة الاحتضار وما عنده من الأهوال- ثبتنا الله هنالك بالقول الثابت-: إن جعلنا كلا رادعة فمعناها: لست يا ابن آدم هناك تكذب بما أخبرت به، بل صار ذلك عندك عيانا، وإن جعلناها بمعنى:
الأساس في التفسير
تفسير المجموعة الخامسة: انْطَلِقُوا أيها المكذبون إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ قال النسفي: أي: للكافرين يوم القيامة سيروا إلى النار التي كنتم بها تكذبون انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ قال ابن كثير: يعني: لهب النار إذا ارتفع وصعد معه دخان، فمن شدته وقوته أن له ثلاث شعب لا ظَلِيلٍ أي: لا يظل من حر ذلك اليوم ولا من حر النار وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ أي: وغير مغن لهم من حر اللهب شيئا، قال ابن كثير- وهو اختيار ابن جرير-: أي: كالإبل السود، والجمالات جمع الجمع فجمع جمل جمال، وجمع جمال جمالة، فالشرارات