سلسلة التفسير
والقمر، كما قال تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [يس
الإكليل في استنباط التنزيل
المطاع، المكين، المنادى، المنذر الناس، النبي، النجم الثاقب، النذير، نعمة الله، النور، الهادي، الولي، يس
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وروى صاحب الفردوس عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله: من قرأ يس والصافات
التمهيد في علم التجويد
وفي يس موضع {أن يخلق مثلهم بلى} قال الداني وقف تام عند نافع ومحمد بن عيسى وابن قتيبة، قال: وهو عندي كاف
معاني القراءات للأزهري
سَدًّا) قرأ ابن كثير وأبو عمرو، (بَيْنَ السَّدَّيْنِ) ، وَ (بَيْنَهُمْ سَدًّا) ، بفتح السين - وقرآ في يس
صفحات في علوم القراءات
ناقصة كذلك، ولها حالتان: 1- حالة الإظهار، نحو: {أَنْعَمْتَ} ، {عَلِيمًا حَكِيمًا} ، {يَمْشُونَ} ، {يس
أيسر التفاسير
فَجَعَلَ يَذْرُوهَا عَلَى رُؤُوسِهِمْ، وَأَخَذَ اللهُ بِأَبْصَارِهِمْ عَنْهُ وَهُوَ يَقْرَأ سُورَة (يس
البرهان في علوم القرآن
الِاسْتِفْهَامِيَّةُ أَصْلًا لِلْخَبَرِيَّةِ خِلَافًا لِلزَّمَخْشَرِيِّ حَيْثُ ادَّعَى ذَلِكَ فِي سُورَةِ يس
الإتقان في علوم القرآن
يس: ثَمَانُونَ وَثَلَاثٌ وَقِيلَ: اثْنَتَانِ.
تفسير ابن فورك
قرأ الكسائي بإمالة الألف من {يس} ، وقرأ الباقون بالفتح من غير إمالة.