الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأفعال لما لم يسم فاعله ، فكان الجاهل ربما خفي عليه فاعل ذلك قال : {بأن} أي تحدث بسبب أن {ربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الاستفهام فلا يتقدم عامله عليه ، بل ناصبه فعل ، وجملة الاستفهام في موضع نصب بالفعل المعلق {ربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذي خلق الأثر قطعاً ، لأنّ مثله لا ينشأ عنه ما نشأ من الهلاك قال الله تعالى : {فجعلهم} أي : ربك المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليه ـ صلى الله عليه وسلم ـ مختص بأنه {الحق} أي الكامل في الحقية لأن ينسخ ولا ينسخ كائناً {من ربهم} المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{أفمن كان} أي في جميع أحواله {على بينة} أي حالة ظاهرة البيان في أنها حق {من ربه} المربي المدبر له المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: {حسان} أي هي في غاية من كمال الصنعة وحسن المنظر لا توصف {فبأيِّ آلاء ربكما} أي النعم العظيمة من المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالقلب لأنّ رذائل النفس قل أن تنفك ، وأنها إن كانت مع صحة القلب أو شك أن لا تؤثر {ربنا} أي : أيها المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهويته لم تتبدل فتلك الهوية باطنة عن الحواس ظاهرة للعقل بطريق الاستدلال عليها بآثارها وأفعالها البر هو المحسن
التفسير الواضح
وإذا كانت كل نفس توفى أجرها كاملا من خير وشر فهل يعقل أن يسوى بين المحسن والمسي ء ؟ أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً
الخصائص اللغوية لراوية حفص: دراسة في البنية والتركيب
أضف إلى هذا أن البناء للمفعول يجعل الإنسان مقهورا في عملية الإماتة والإحياء والإرجاع، فيرغب المحسن في