تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
يومئذٍ يتذكر الإنسن ( يعنى أمية بن خلف الجمحى إذا عاين الغار والملائكة ، ثم قال : ( وأنى له الذكرى ) [ آية : الفجر : ( 25 ) فيومئذ لا يعذب . . . . . ) فيومئذ لا يعذب عذابه ( أي لا يعذب كعذاب الله ) أحد ) [ آية قوله : ( يأيتها النفس المطمئنة ) [ آية : 27 ] يعنى المطمئنة بالإيمان الفجر : ( 28 ) ارجعي إلى ربك . . : ( 29 ) فادخلي في عبادي ) فادخلي ( في عبدى ) [ آية : 29 ] يعنى في رحمتى الفجر : ( 30 ) وادخلي جنتي ) وادخلي ( من رحمتي في ) جنتى ) [ آية : 30 ] نظيرها في طس النمل ، قول سليمان بن داود ، عليهما السلام
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ولَما كان كثير من أيمة الدين قائلاً بأنها آية من أوائل جميع السور غير براءة أو بعض السور تعين على المفسر أن يفسر معناها وحكمها وموقعها عند من عدوها آية من بعض السور . الأول : في بيان أهي آية من أوائل السور أم لا ؟ . الثاني : في حكم الابتداء بها عند القراءة . المبحث الأول فهو أن لا خلاف بين المسلمين في أن لفظ ) بسم الله الرحمن الرحيم ( هو لفظ قرآني لأنه جزء آية في أول سورة الفاتحة خاصة ، وذهب عبد الله بن المبارك والشافعي في أحد قوليه وهو الأصح عنه إلى أنها آية
المفصل في موضوعات سور القرآن
وآيها ثمان بالاتفاق وهي تعدل ألف آية من القرآن. في كل يوم؟» قالوا : ومن يستطيع أن يقرأ ألف آية؟ قال : «أما يستطيع أحدكم أن يقرأ ألهاكم التكاثر»؟ وأخرج قال : قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - : «من قرأ في ليلة ألف آية لقي اللّه تعالى وهو ضاحك في وجهه : «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ألف آية». والتعبير على هذا المعنى بألف آية أفخم وأجل من التعبير بالسدس انتهى.
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
إليه الحنفية هو الأرجح من الأقوال ، فهو المذهب الوسط بين القولين المتعارضين ، فالشافعية يقولون إنها آية العلم بأنّ الصحابة كانوا يجرّدون المصحف من كل ما ليس قرآناً - يدلّ على أنها قرآن ، لكن لا يدل على أنها آية من كل سورة ، أو آية من سورة الفاتحة بالذات ، وإنما هي آية من القرآن وردت للفصل بين السور ، وهذا ما أشار على مناهج العرب في الكلام ، والعربُ كانت ترى التفنّن من البلاغة ، لا سيّما في افتتاحاتها ، فلو كانت آية وسبب الخلاف : هو اختلافهم في ( بسم الله الرحمن الرحيم ) هل هي آية من الفاتحة ومن أول كل سورة أم لا؟ وقد
شرح المخللاتي
2) ولم يعد (وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)(3) وهذا ضعيف كما سيشير(4) إليه الشاطبي لأن التوقيف ورد بتعبير آية إلى عليم أقصر من التي قبلها(5) وهذا معنى قول الشاطبي، الآتي (وبالإبهام تفسيره يجري(6) أي تفسير آخر آية النَّارِ) وترك (شَهِيْد) للأسباب التي ذكرها الشارح. (6) قوله: وبالإبهام تفسيره يجري معناه: إن تحديد آخر آية لكي لا نسلم أن آخرها (عليم) بل آخرها لفظ (شهيد) على ما نقله بعض أهل مكة ولا يعارضه ورود الحديث بأن آية الدين آية واحدة لأنهم لم يعينوا آخرها، فيجوز أن آية الدين معدودة من (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا)
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : قال الله : { وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل } فالسواد الذي رأيت هو المحو . أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف ، عن علي Bه في قوله : { فمحونا آية قال : كان الليل والنهار سواء ، فمحا الله آية الليل فجعلها مظلمة ، وترك آية النهار كما هي . وأخرج ابن جرير ، عن ابن عباس Bهما في قوله : { فمحونا آية الليل } قال : هو السواد بالليل . الليل ، والشمس آية النهار { فمحونا آية الليل } قال : السواد الذي في القمر .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يونس (10) : آية 15] وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا والوعيد للمشركين ، فقالوا ائْتِ بِقُرْآنٍ آخر ليس فيه ما يغيظنا من ذلك نتبعك أَوْ بَدِّلْهُ بأن تجعل مكان آية عذاب آية رحمة ، وتسقط ذكر الآلهة وذمّ عبادتها ، فأمر بأن يجيب عن التبديل ، لأنه داخل تحت قدرة الإنسان ، وهو أن يضع مكان آية عذاب آية رحمة مما أنزل ، وأن يسقط ذكر الآلهة. تبعت النسخ ، وإن بدِّلت آية مكان آية تبعت التبديل ، وليس إلىّ تبديل ولا نسخ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ
الجامع لأحكام القرآن
وقد تكون الكلمة وحدها آية تامة نحو قوله تعالى: " والفجر ". " والضحى ". " والعصر ". وكذلك " آلم ". قال أبو عمرو الداني: ولا أعلم كلمة هي وحدها آية إلا قوله في الرحمن " مدهامتان (6) " لاغير. ________ (1) لم نر هذا التعبير لغير المؤلف، وقد سبق التعبير به في ص 16 من هذا الجزء. (2) سورة النور آية 55. (3) سورة هود آية 28. (4) سورة الحجر آية 22. (5) كأنه اعتبر هاء الضمير كلمة أخرى في الرسم فقط. (6 ) سورة الرحمن آية 64. (7) سورة الأعراف آية 137. (8) سورة القصص اية 5. (9) سورة الفتح آية 26. (*)
إبراز المعاني من حرز الأماني
الأولى من آية وآلهة مبدلة ياء وبعدها ألف منقلبة من همزة والله أعلم. 190- وَحَقَّقَ ثَانٍ "صُحْبَةٌ" وَلِقُنْبُلٍ الأعراف منها أي من الأولى واوًا؛ لأن ما قبلها ضمة في: {قَالَ فِرْعَوْنُ} 7. __________ 1 سورة البقرة، آية : 140. 2 سورة البقرة، آية: 62. 3 سورة الأعراف، آية: 132. 4 سورة الزخرف، آية: 58. 5 سورة الشعراء، آية: 40. 6 سورة الأنبياء، آية: 199. 7 سورة الأعراف، آية: 132.
إعراب القرآن
[سورة يس (36) : آية 52] قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ [سورة يس (36) : آية 53] إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ [سورة يس (36) : آية 55] إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ (55) «إِنَّ أَصْحابَ [سورة يس (36) : آية 56] هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ (56) «هُمْ» مبتدأ والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «يَدَّعُونَ» مضارع مرفوع وفاعله والجملة صلة [سورة يس (36) : آية