الأساس في التفسير

رسوله صلى الله عليه وسلم لأداء الرسالة، وطرح المبالاة بردهم واستهزائهم واقتراحهم، وفي ذلك درس لكل تارك وسلم ما يهيجه على عدم الالتفات لاقتراحاتهم، فند دعواهم، بأن يكون هذا القرآن مفترى من عند محمد عليه الصلاة

تفسير ابن عرفة

قُولُوا أَسْلَمْنَا)، ولحديث ابن عمر "الإسلام أن تشهد أن لَا إله إلا الله [وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة الحديث فالإسلام أخص ولا سيما على مذهب أهل السنة القائلين بأن المعاصي في المشيئة وأنه مؤمن مع وجود أنه تارك

أحكام القرآن

المجامع ناسيا لأنهما غير مختلفين فيما يتعلق بهما من الأحكام في حال الصوم وكذلك قالوا فيمن سبقه الحدث في الصلاة ورد الأثر في بعض ذلك كان ذلك حكما في جميعه وليس ذلك بقياس كذلك حكم قاتل الصيد خطأ وأما المجاهد فإنه تارك

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ولما صح أن تارك الظالم بغير انتقام والمحسن بلا إكرام ليس على منهاج العدل الذي شرعه الله تعالى ، حسن جداً ربنا من سيناء وشرق بنا من جبل ساعر ، وظهر لنا من جبال فاران ) والخلق في أحسن تقويم هو خلق آدم عليه الصلاة

أضواء البيان

وقال الزرقاني في شرح الموطأ: وفيه ـ يعني حديث عبادة المذكور ـ أن تارك الصلاة لا يكفر ولا يتحتم عذابه.

تفسير اللباب - ابن عادل

وكقوله عليه السلام- : « مَنْ تَرَك الصلاة متعمِّداً فقد كَفَر » وقوله A : « مَنْ أتَى حَائِضاً أو امرأة وأما الأكثرون فهم الذين حَمَلُوا هذا الوعيدَ على تارك اعتقاد الحج .

أحكام القرآن

بالمزدلفةدون عرفات فأبطل ظن الظان لذلك بقوله ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واتفقت الأمة مع ذلك على أن تارك جمع فقد تم حجه وروى الشعبي عن عروة بن مضرس الطائي عن النبي ص - أنه قال بالمزدلفة من صلى معنا هذه الصلاة

أحكام القرآن

المجامع ناسيا لأنهما غير مختلفين فيما يتعلق بهما من الأحكام في حال الصوم وكذلك قالوا فيمن سبقه الحدث في الصلاة ورد الأثر في بعض ذلك كان ذلك حكما في جميعه وليس ذلك بقياس كذلك حكم قاتل الصيد خطأ وأما المجاهد فإنه تارك

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

أحسن دينا ممن عرف ربه بقلبه، وأقر بربوبيته وبعبودية نفسه وَهُوَ مُحْسِنٌ أي والحال أنه آت بالحسنات تارك روي أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان يسمى أبا الضيفان، وكان منزله على ظهر الطريق، يضيف من مر به من

صفوة التفاسير

} أي ولا يحُثُّ نفسه ولا غيره على إِطعام المسكين قال المفسرون: ذكر الحضَّ دون الفعل للتنبيه على أن تارك لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} أي إن هذا القرآن لكلام الرحمن، يتلوه ويقرأه رسولٌ كريم، هو محمد عليه أفضل الصلاة