النكت والعيون

صفحة رقم 422 سورة الرحمن مكية كلها في قول الحسن ، وعكرمة ، وجابر ، وقال ابن عباس : إلا آية ، وهي قوله بسم الله الرحمن الرحيم ( الرحمن : ( 1 - 13 ) الرحمن " الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان الشمس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسم الله الرحمن الرحيم 45 سورة الجاثية مكية وآياتها سبع وثلاثون مقدمة سورة الجاثية أخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أنزلت بمكة سورة حم الجاثية وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير رضي الله عنهما قال : أنزلت سورة الشريعة بمكة الآيات 1 - 11

التفسير الحديث

وتروى روايات أخرى أنها مكية ومعظم فصولها تلهم بقوة رجحان مكيتها مع احتمال أن يكون بعضها مدنيا وهي سورة والمصحف الذي اعتمدنا عليه يروي أن سورة الرعد نزلت بعد سورة محمد وسورة الحج نزلت بعد سورة النور وسورة الرحمن نزلت بعد سورة الرعد وسورة الإنسان نزلت بعد سورة الرحمن وسورة الزلزلة نزلت بعد سورة النساء. وسنفسرها حسب ترتيبها في المصحف بعد سورة (المطففون) هكذا: 1- الرعد 2- الحج 3- الرحمن 4- الإنسان 5- الزلزلة وسوف نذكر تلك المرجحات في مقدمة كل سورة.

زاد المسير في علم التفسير

سورة الرحمن وفي نزولها قولان أحدهما أنها مكية رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس وبه قال الحسن وعطاء ومقاتل والجمهور إلا أن ابن عباس قال سوى آية وهي قوله يسأله من في السموات والأرض الرحمن 29 والثاني أنها مدنية رواه عطية عن ابن عباس وبه قال ابن مسعود بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علم القرآن قال مقاتل لما نزل قوله اسجدوا للرحمن الفرقان 60 قال كفار مكة وما الرحمن فأنكروه وقالوا لا نعرف الرحمن فقال تعالى الرحمن الذي أنكروه هو الذي علم القرآن

أقوال ابن دريد في التفسير

سورة القمر .......................................................... 575 – 579 سورة الرحمن ......... ................................................ 580 – 596 سورة الواقعة ............................. ...... 625- 626 سورة المنافقون ........................................................ 627 – 628 سورة .... 638 – 640 سورة الحاقة ........................................................... 641 -646 سورة .. 657 – 658 سورة المدثر ........................................................... 659 – 668

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

كان يقرؤها عريض عبد الرزاق قال معمر وقوله تعالى إن الله بكل شىء عليم برآءة من الله قال يقال إنها سورة واحدة الأنفال والتوبة فلذلك لم يكتب بينهما بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن جريج عن عطاء يقولون إن الأنفال والتوبة سورة واحدة فلذلك لم يكتب بينهما بسم الله الرحمن الرحيم

توفيق الرحمن في دروس القرآن

الدرس الثالث عشر بعد الثلاثمائة [سورة الفلق] مكية، وهي خمس آيات بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ أَعُوذُ * * * [سورة الناس] مكية، وهي ست آيات بسم الله الرحمن الرحيم ...

التعليق على تفسير الجلالين

{رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ} [(17) سورة الرحمن] يعني هو رب المشرقين {وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْن} التثنية هنا على بالمشرقين مشرقي الصيف والشتاء والمغربين كذلك، وجاء الإفراد {رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ} [(9) سورة المزمل] يعني جهة المشرق وجهة المغرب، وجاء أيضاً الجمع {بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ} [(40) سورة الرحمن] كما تقدم. {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ} [(19) سورة الرحمن] مرج: أي: أرسل يقول المؤلف: "مرج أي أرسل"، " {

التفسير القرآني للقرآن

ج 14 ، ص : 703 56 ـ سورة الواقعة نزولها : مكّية عدد آياتها : ست وتسعون آية مناسبتها لما قبلها كانت سورة وقد تضمنت السورة ـ سورة « الرحمن » ـ عرضا مبسوطا ، مفصّلا لنعيم الجنّة ، ومنازل أهلها من هذا النعيم ، حسب أعمالهم كذلك ـ فجاءت سورة الواقعة ، مبتدئة بالكشف عن وجه يوم الجزاء ، وأنه واقع لا شك فيه .. ثم جاءت بعد هذا لتؤكّد ما تقرر فى سورة « الرحمن » من اختلاف أحوال الناس ، فى هذا اليوم ، وتباين درجاتهم بسم اللّه الرحمن الرحيم الآيات (1 ـ 26) [سورة الواقعة (56) : الآيات 1 إلى 26] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ

المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

[ الرحمن : 17 ] في سورة الرحمن، دون سورة المعارج [ آية : 40 ] ، والمزمل [ آية : 9 ] ؛ حيث يقول : " قلت - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - بسم الله الرحمن الرحيم - رضي الله عنه - - - رضي الله عنهم - - ( المحتويات - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - بسم الله الرحمن الرحيم - رضي الله عنه - - - رضي الله عنهم - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - (( ( - - رضي الله عنه - - ( - - - رضي فتح الرحمن : ص 570 .