المنح الفكرية شرح المقدمة الجزرية

نهاية الإتقان والتجويد ووصول غاية التصحيح والشديد مثل رياضة الألسن والتكرار على اللفظ المتلقى من فم المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{إلى ربك} أي : المحسن إليك بأنواع النعم {منتهاها} أي : منتهى علمها لم يؤت علمها أحداً من خلقه كقوله تعالى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذلك أن المحسن إذا رأى جزاء إحسانه والكافر جزاء كفره ندم المحس أن لا يكون مستكثراً ، وندم المسيء أن لا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إليه ، علله مؤكداً لأجل استبعاد من يستبعد مضمون ذلك من رجوع الناس في الردة ومن غيره بقوله : {إنه} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفعلك بالصلاة وغيرها تسبيحاً ملتبساً {بحمد ربك} ، أي : الذي أنجز لك الوعد بإكمال الدين وقمع المعتدين المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

ابتلاء المكلفين وامتحانهم، وهذا يوجب القطع بحصول الحشر والنشر؛ لأنّ الابتلاء والامتحان يوجب تخصيص المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

بقوله تعالى: (3/437) {وإذ}، أي: واذكر لهم مذكراً بأيام الله خبر إبراهيم إذ {قال إبراهيم رب}، أي: المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{وإذ}، أي: واذكر يا أشرف الخلق قول ربك عز وجل إذ {قال ربك}، أي: المحسن إليك بتشريف أبيك آدم عليه السلام

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{فإنّ ربكم} أي: المحسن إليكم بإهلاك من يريد وإبقاء من يريد وقوله تعالى: {لرؤوف} قرأه أبو عمرو وشعبة وحمزة

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{وإن ربك} أي: المحسن إليك بطواعية أصحابك لك، {ليحكم بينهم} أي: هؤلاء المختلفين {يوم القيامة} وهو يوم