رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
من البقرة، ثم قام في الثانية فقرأ بالحمد والآية الثانية من البقرة، فلما قضى صلاته قال: إن الله عز وجل والخامس: ثلاث آيات كأقصر سورة. قاله أبو خالد الكناني (6) . __________ (1) ... زيادة من ب. (2) ... تفسير الماوردي (6/133) . (5) ... زيادة من ب، وتفسير الماوردي، الموضع السابق. (6) ...
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة : آية 185] وقال في هداه الخاص: {هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ} [البقرة: آية 2] وبهذا تعلم أن هداه المخصوص بالمتقين وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (35) من سورة الأنعام.
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: آية 13] وقال: {وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة وَهَلْ يَخْفَى عَلَى الْعَكَدِ الظَّلِيمُ ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (51) من سورة البقرة. (¬
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
المعنى، ووجازة اللفظ، نحو قوله تعالى: {وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [البقرة ويقول ابن الأثير: (النهي عن تفسير القرآن بالرأي) لا يخلو، إما أن يكون المراد به: الاقتصار على النقل والمسموع وسلم-، وإنّ النبي دعا لابن عباس فقال: "اللهم فقهه في الدِّين ¬__________ (¬1) مقدمة جامع التفاسير مع سورة الفاتحة ومطالع البقرة ص 84.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
تكون قائمة مقام فاء التفريع مفيدة للتعليل ، وتقدم ذلك عند قوله تعالى : ( إنك أنت العليم الحكيم ( ( البقرة : 32 ) وقوله : ( إن البقر تشابه علينا في سورة البقرة فالجملة معترضة بين ما قبلها وبين جملة فذوقوا ( ومن المفسرين من فسر ) يرجون ( بمعنى : يخافون ، وهو تفسير بحاصل المعنى ، وليس تفسيراً للَّفظ .
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام ، ص : 247 و هكذا سائر العرب المتنصرة كتنوخ ، وجذام ، ولخم ، وعاملة ، وقد تقدم الكلام على هذا مستوفى في البقرة والنساء «7». __________ (8570) ، والبيهقي في «الكبرى» (9/ 284 وقد تقدم الكلام عليه في سورة البقرة (173) ، والنساء (24).
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
يُعِينُهُ اللَّهُ بها وَيُذْهِبُ عنه ذلك الحُزنَ، كما قال: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ} [البقرة يصيبكم منه العنت، وهو المشقةُ والأذى (¬2) {عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (45) من سورة البقرة. (¬2) انظر: تذكرة الأريب لابن الجوزي (1/ 229).
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
اللَّهُ سماعَ تَفَهُّمٍ فهم صُمّ وإن كانوا يسمعونَ، كما قال تعالى في المنافقين: {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ} [البقرة : آية 18] صرح بأنهم (صُمٌّ) وأنهم (بُكْمٌ) وأنهم (عُمْيٌ)، ومع ذا يقولُ ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (67) من سورة البقرة. (¬2) في الأصل: أصم.
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
آية 44] وكما قال - جل وعلا - في الحجارةِ: {وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} [البقرة القرطبي (7/ 221)، البحر المحيط (4/ 309)، الدر المصون (5/ 342). (¬3) في الأصل: «يقول». (¬4) مضى عند تفسير الآية (56) من سورة البقرة.
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الإثم مكانه القلب، والتقوى مكانه القلب فالله، يقول: {وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ} [البقرة اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ (32)} [الحج: آية 32] ولم يقل: «من ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (75) من سورة البقرة. (¬2) في هذا الموضع انقطع التسجيل، وما بين المعقوفين [] زيادة تم بها المعنى