تفسير القرآن للعثيمين
تفسير سورة القدر {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } {إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ومثل قوله تعالى: {إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين} [يس: 11].
تفسير السمرقندي
يا محمد تكذيبهم إياك " إنا نعلم ما يسرون " من التكذيب " وما يعلنون " يعني ما يظهرون لك من العداوة سورة يس 77 - 83 قوله عز وجل " أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة " روي سفيان عن الكلبي عن مجاهد قال أتى
تفسير ابن عرفة
وأكدت رسالته ب (أن) واللاّم بورودها بهذا اللفظ لأنه أبلغ من قوله وإنّك (المرسل) كما قال {يس والقرآن الحكيم إِنَّكَ لَمِنَ المرسلين} قاله الزمخشري في قول الله عَزَّ وَجَلَّ في سورة العنكبوت
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
مُنصباً إلى غرضٍ من الأغراض جُعل سياقه له وتوجهه إليه، كأن ما سواه مرفوضٌ مُطرح، هذا نص المصنف في سورة "يس".
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬3) سورة يس، الآية: 40.
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
ثانيًا: قال تعالى في سورة القمر: {حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ} [القمر: 5] فـ (ما) في قوله ثالثًا: قال تعالى: {لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ} [يس:
الجامع لأحكام القرآن
وسلخت المرأة درعها نزعته وفي التنزيل : {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} [يس : 37 الثانية : قوله تعالى : {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ} عام في كل مشرك ، لكن السنة خصت منه ما تقدم بيانه في سورة
الجامع لأحكام القرآن
والجُبُلّ والجَبْلُ لغات ؛ وهو الجمع ذو العدد الكثير من الناس ؛ ومنه قوله تعالى : {جِبِلاً كَثِيراً} [يس وقد مضى هذا في سورة {سُبْحَانَ} وقال الهروي : ومن قرأ : {كسفا} على التوحيد فجمعه أكساف وكسوف ، كأنه قال
الجامع لأحكام القرآن
وقد تقدم بيان هذا في سورة {يس} . { أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ } { أَلا } تنبيه أي تنبهوا فإني أنا
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
السموات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائقَ ذاتَ بهجة ( ( النمل : 60 ) ومنها قوله في سورة الإطلاق ، قال تعالى : ( سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تُنْبت الأرض ومن أنفسهم وممّا لا يعلمون ( ( يس